بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


دارفور.. ماذا يجري على يسار العالم العربي؟! 

مصر ودارفور.. ليس لنا دور ونثق في وساطة تشاد!

القاهرة- ربيع شاهين

09/05/2004 

اضغط لتكبير الخريطة 

قال مصدر مسئول بوزارة الخارجية المصرية: إن مصر لم ولن تكون بعيدة يومًا عما يجري بالسودان، مشيرًا إلى أنها تتابع تطورات الأوضاع بها والمفاوضات الجارية بهدف التوصل إلى حل سياسي لكافة مشاكله، خاصة بين الحكومة وحركة جارانج.

لكن المصدر اعترف -لإسلام أون لاين.نت- في ذات الوقت بأنه ليس لمصر أي دور في المفاوضات، وأنها تراقب سيرها وتطوراتها أولا فأول وتتشاور مع الطرفين.. وذَّكر بأنه سبق لمصر أن تصدت لمحاولات فرض عقوبات وحصار دولي ضد السودان من مجلس الأمن بعد حادثة محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا يونيو 1995.

ولم يستبعد المصدر المصري المسئول أن يكون الإلحاح في قضية دارفور والإصرار على تصعيدها، خاصة من جانب أطراف خارجية، ينطوي على أغراض ليست خافية من بينها إضعاف موقف الحكومة في مفاوضاتها مع حركة جارانج وحملها على تقديم المزيد من التنازلات آخذًا في الاعتبار إعلان الحركة توسطها لدى قبائل دارفور، ومنح نفسها هذا الدور وهي أمور جميعها تثير علامات استفهام وشكوكًا كثيرة.

وقال إن مصر أوصت دوما على تجنب السودان مخاطر أية إجراءات تستهدف المساس بأمنه واستقراره ووحدة أراضيه وشعبه، وإنها أكدت هذا الموقف على كافة الأصعدة إقليميًّا ودوليًّا وبصفة خاصة مع الأطراف والدول المعنية مثل الولايات المتحدة ودول أوربية تعنى بالشأن السوداني، وشددت على خصوصية السودان ومدى ما يمثله لها من ارتباط بمصالحها وأمنها القومي وخاصة الوضع بالجنوب وضرورة التوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب الأهلية ويحقق مصلحة كل أبناء السودان في إطار السودان الموحد.

لكن المصدر اعترف باختلاف الموقف المصري تجاه قضية وأحداث دارفور، وقال: "إن أمرها متروك لآلية ووساطة الاتحاد الأفريقي والرئيس التشادي إدريس ديبي"، معتبرًا أنه يحظى بمصداقية وقبول من كل الأطراف كما أن مصر تثق بدوره واهتمامه بالتوصل إلى حل عادل لهذه المشكلة، لما لبلاده من مصلحة في التوصل إلى سلام بهذا الجزء المهم من أرض السودان.

عدم تدخل متعمد!

وأرجع المصدر هذا الموقف المصري "المتعمد" لعدم تضخيم المشكلة وإعطاء وزن لها أكثر مما تستحق، وكذا لعدم تأليب مناطق وقبائل أخرى، مثل "البجة" لتحذو حذو دارفور.

وكشف في ذات السياق عن مشاورات مصرية مع الحكومة السودانية لحثها على سرعة التوصل لحل لمشكلة دارفور ووضع حد لمعاناة أهلها في إطار داخلي لا يسمح بتدخل قوى خارجية، لافتا إلى أنها لم تتصل أو تلعب أي دور تجاه تيارات التمرد في دارفور باعتبار أن هذه مشكلة بين الحكومة وهذا الإقليم، وطرفاها مسلمان ولو أنهم ينخرطون ضمن قبائل عربية وأفريقية.

مفاوضات مع الدول الأوربية

وكشف أيضا عن أن اتصالات أجرتها وتجريها مصر مع دول أوربية لعدم حدوث أي تصعيد للموقف في دارفور، والحيلولة دون أي تدخل عسكري أوربي بها لما سينطوي عليه من خطورة تمس مستقبل السودان والأوضاع الأمنية بالمنطقة، واعتبر أن التعامل مع قضية دارفور وأحداثها ليس بالمستوى المطلوب وما تشهده من تطورات متسارعة وخطيرة يهدد بحدوث سيناريو أسوأ ستكون له آثار وتداعيات خطيرة على الوضع بالسودان والمنطقة برمتها.

لكن المسئول بالخارجية المصرية توقع التوصل إلى حل لمشكلة دارفور، مشيرًا إلى تقرير إيجابي للجنة حقوق الإنسان التي أوفدت إلى المنطقة برأ الحكومة السودانية من ممارسة تطهير عرقي ضد سكانها، وقال إن موقفا وتقريرا نهائيا لهذه اللجنة ربما يسهم في التوصل إلى حل يحول دون تدخل عسكري بها.

وقال: إن مصر تحاول -رغم عدم قيامها بدور مباشر تجاه مشكلة دارفور- أن تمنع أي تطور سلبي أو تصعيد خارجي يفضي إلى تدخل عسكري وتركز في اتصالاتها ومشاوراتها مع الحكومة السودانية على سرعة التوصل إلى حل سلمي بها ينهي كل هذه القلاقل بها.

وكشف عن مطالبة مصر للدول الأوربية منح القروض للحكومة السودانية للتوصل إلى خطوات تحقق هذا الهدف وعدم ممارسة ضغوط عليها خاصة أن طرفي الصراع سواء من الحكومة أو سكان دارفور كلهم مسلمون، وهو ما ينفي تهمة الاضطهاد أو ممارسة تطهير عرقي ضدهم من جانب الحكومة، رغم أن قبائلها المتصارعة منها ما ينتمي إلى قومية عربية وأخرى أفريقية.  

تابع في الملف:

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع