بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي

إعداد: شيرين حامد فهمي**

13/03/2004

حول الوضع الحالي في قطاع غزة الذي من المفترض أن يؤول في المستقبل القريب إلى أيدي الفلسطينيين، بعد أن يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون بتفكيك 17 مستوطنة إسرائيلية.. أجرينا حوارا صوتيا مع خبيرين في الشأن الفلسطيني هما: الدكتور عاطف عدوان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية بغزة، رئيس مجلس إدارة مركز "بحوث المستقبل" في القطاع، والدكتور محمد حمزة رئيس مركز "مقدس" للدراسات الفلسطينية بغزة.

وقد رأى الدكتور عدوان أن إيجاد حكومة محلية في داخل غزة سيشكل خطرا على مصلحة الفلسطينيين؛ إذ إنه سيؤدي في النهاية إلى خلق دولتين فلسطينيتين؛ الأمر الذي سوف يهدد الأمن الداخلي الفلسطيني. كما حذر حركة حماس من تحولها إلى بديل سياسي عن السلطة؛ حتى لا تكون النتيجة العزلة التامة لها، خاصة في ذلك القطاع الذي يعتبر في الأصل معزولا من كافة النواحي. ولكنه في نفس الوقت يعيد ويكرر أن حماس لن تستغل هذا "الفراغ السياسي"؛ لأنها لا تعترض على وجود السلطة؛ بل تعترض فقط على سياساتها.

وعندما سألنا الدكتور عدوان عن احتمال نشوب حرب أهلية فلسطينية في القطاع بعد الانسحاب الإسرائيلي.. استبعد هذه الحرب استبعادا تاما، قائلا: إنه لا خوف على حماس؛ فقد استطاعت أن تجتاز ما هو أصعب من ذلك.

وعن احتمال تنازل مصر عن جنوب العريش لصالح الفلسطينيين صرح الدكتور عدوان بمقولة الرئيس المصري حسني مبارك بخصوص هذا الصدد، قائلا: "إنه مشروع وهم"، وإن مصر لا تريد أبدا أن تكون وطنا بديلا لفلسطين. كما أعلن رفضه لتواجد قوات طوارئ دولية في القطاع بعد الانسحاب الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني شعب واع، ويستطيع أن يدير نفسه بنفسه.

وفي نهاية الحوار حذر الدكتور عدوان السلطة من تفردها في إدارة القطاع، ناصحا إياها بأن تنظر إلى نفسها نظرة جديدة؛ كما ألزم العالم العربي بأن يقدم العون للفلسطينيين في هذه المرحلة الحرجة؛ وأن يُطرح هذا الموضوع على قمة تونس القادمة، المفترض عقدها في نهاية مارس 2004.

استمع إلى نص الحوار مع الدكتور عاطف عدوان:

وقد رأى الدكتور محمد حمزة في الانسحاب الإسرائيلي من القطاع فرصة كبيرة لكي يقدم الفلسطينيون نموذجا محترما لدولة "وطنية ديمقراطية"، مشاركا الدكتور عدوان في الرأي بأن الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى قوات طوارئ دولية. وألزم الدكتور حمزة كافة الفصائل الفلسطينية بإجراء حوار يطرح تصورات لما بعد الانسحاب؛ حتى يصلوا جميعا في النهاية إلى خيار وطني تجتمع عليه كل الفصائل، محذرا من ترك الأمر معلقا. وشكك الدكتور حمزة في مشروع "تنازل مصر عن جنوب العريش"، واستبعده تماما، مؤكدا أن مصر لن تتنازل عن شبر من ترابها.

وصرح بأنه بالرغم من كون مشروع شارون -بصدد تفكيك المستوطنات في غزة- ما زال أمرا مفترضا، ولم يدخل حيز التنفيذ بعد.. فإنه يتوجب على جميع الفصائل الفلسطينية الإعداد والتحضير لهذا الأمر، واستنفار كل الطاقات والهمم للنظر في المستقبل الغزّي.

وفي نهاية الحوار حدثنا الدكتور حمزة عن 3 تصورات مطروحة في الأفق: 1- أن تمد السلطة نفوذها عبر المناطق التي ستخلى. 2- أن يعاد تشكيل السلطة مع وجود رقابة بمشاركة جميع الفصائل. 3- أن يحدث صراع يخلق سلطة جديدة نوعيا، عبر الصراع المسلح.  

استمع إلى نص الحوار مع الدكتور محمد حمزة:

اقرأ أيضًا:

شارك في ساحة الحوار:


** محررة صفحة الشئون السياسية

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع