|

|
|
صورة القتلي الأمريكان ..تدل على تنامي المقاومة واستمرارها |
كان
مشهد الرئيس العراقي صدام حسين عقب
القبض عليه -أشعث أغبر يعلوه التراب-
يوحي بأنه كان منعزلا ويعيش وحيدا، ولا
يستقيم مع حالته هذه أن يقال إنه هو الذي
يدير المقاومة العراقية كما يشيع
الأمريكان.
وقد
شهد شاهد من أهلها، وخرج السيناتور جاي
روكفيلر نائب رئيس لجنة الاستخبارات في
مجلس الشيوخ الأمريكي يقول لصحيفة
الشرق الأوسط 16-12-2003: "إنه بالنظر إلى
موضع القبض عليه وظروفه يتضح أن صدام لم
يكن يدير المقاومة..."!
أما
الاستنتاج المهم الذي يترتب على هذا
فيتلخص في أن معنى ذلك أن هناك مقاومة
وطنية عراقية حقيقية ضد الاحتلال تحارب
المحتلين، وليست مجرد "أعوان النظام
السابق" كما يقال؛ ولهذا عقب
السيناتور روكفيلر على هذه الحقيقية
بقوله: "إن هذا أمر هام ومزعج بشكل
كبير؛ لأن معنى ذلك أن المقاومة لم تكن
تحارب من أجل صدام؛ بل تحارب ضد
الولايات المتحدة"!
وتفضح
هذه الملاحظة ما ظل يروجه الأمريكان على
مدار الأشهر الثمانية الماضية من أن
الرئيس العراقي صدام حسين هو الذي يمول
المقاومة ويقودها، ويحدد لها أهدافها
بغرض العودة للحكم مرة أخرى وممارسة
المزيد من القهر للعراقيين، ومن ثَم
أهمية أن يتكاتف العراقيون خلف قوات
الاحتلال لمنع عودة الطاغية!
ومع
أن العديد من المحللين والخبراء العرب
والأجانب أجمعوا على أن اعتقال الرئيس
العراقي صدام حسين من قِبل قوات
الاحتلال قد لا يكون له أي تأثير يذكر
على المقاومة العراقية التي كانت تتحرك
منذ البداية بعيدا عن الرئيس العراقي،
فضلا عن خلاف الكثير من فصائلها معه..
فإنه يمكن القول: إن اعتقال صدام ربما
كان مفيدا في عدة نقاط، منها:
1-
أنه سيساعد في التفريق بينه (صدام) وبين
المقاومة، وينفي مزاعم الأمريكان بأن
صدام يحرك المقاومة، خاصة أن الهيئة
المزرية التي ظهر عليها الرئيس السابق
بشعره وذقنه لا توحي بوجود من يقف
بجانبه فضلا عن قيادته المقاومة.
2-
أنه قد يكون مفيدا أيضا في توحيد فصائل
المقاومة التي ذكر كُتاب عرب نقلا عن
مصادر عراقية أنها تصل إلى 27 فصيلا
عراقيا معارضا؛ حيث سيضطر من يرفع
السلاح تحت اسم النظام السابق لتوحيد
جهوده مع بقية فصائل المقاومة
الإسلامية والوطنية ما دامت تتقاطع
مصالح الجميع نحو هدف واحد هو الاحتلال.
3-
أن اعتقال صدام سيكشف زيف وبطلان الهدف
من حرب العراق؛ حيث سيكشف صدام في نهاية
الأمر حقيقة امتلاك العراق أسلحة دمار
شامل، وهو ما كان كانت عباءة تعلق عليها
قوات الاحتلال فشلها، وتؤكد أن صدام
وحده هو الذي يعرف أماكنها، والملاحظة
هنا أن أول تعليق أمريكي على هذه
المسألة بعد اعتقال صدام جاء على لسان
المتحدث باسم القوات الأمريكية في
العراق الذي قال: "إنه لا جديد يقال في
هذه المسألة" رغم أنها سبب الاحتلال!
4-
أن اعتقال صدام سوف يدفع في اتجاه الضغط
أكثر على أمريكا للانسحاب من العراق ما
دام قد تحقق لها الهدف النهائي وهو
اعتقال رأس النظام السابق، ولهذا لوحظ
أن ردود أفعال غالبية الدول خصوصا
العربية (الرئيس المصري مبارك ووزير
الخارجية أحمد ماهر) جاءت مطالبة بإنهاء
الاحتلال وتسليم السلطة عاجلا
للعراقيين.
وهناك
رأي آخر يقول: إن المقاومة سوف تتعزز
بسبب الضيق الاجتماعي وشعور الناس بأن
الوضع لم يتحسن، حتى إن أغلب الناس في
الحي الشيعي (مدينة الصدر) يقولون: إن
الوضع كان أفضل في عهد صدام!
ويذهب
رأي محللين في الغرب لهذا التصور أيضا؛
حيث نقلت صحيفة جارديان البريطانية
15-12-2003 في موقعها الإلكتروني عن "طوبي
دودج" -المتخصص في الشئون العراقية
بجامعة "وورويك" والمعهد الدولي
للدراسات الإستراتيجية في لندن- قوله:
"إن اعتقال صدام لن يكون النهاية، ولن
يؤدي حتى إلى مجرد إضعاف المقاومة"،
وإنه على العكس من ذلك يتوقع تصاعدا في
كثافة العمليات ضد قوات الاحتلال خلال
الأسابيع القليلة القادمة؛ حيث سيسعى
المقاومون من خلال هذه الهجمات إلى
إثبات أنه لا علاقة لهم بصدام ونظامه.
ودلل
دودج على ذلك بأنه بعد مقتل نجلي صدام في
يوليو 2003 تفاءلت كل من واشنطن ولندن
خيرا بأن المقاومة ستخف حدتها، لكن ما
حدث كان العكس تماما؛ حيث قتل خلال
أسبوعين من مقتلهما 18 جنديا أمريكيا،
كما اتضح أن المقاومين أصبحوا أكثر حنكة
وتنظيما وكفاءة.
ويوافقهما
الرأي مصطفى العاني -المحلل السياسي
بالمعهد الملكي المتحد للخدمات- الذي
يرى أن المقاومة ستقل من جهة البعثيين،
إلا أن هذه ليست النهاية؛ لأن البعثيين
ليسوا في الميدان وحدهم؛ فهناك جماعات
أخرى للمقاومة، ويشير إلى ما وصفه بـ"هيكل
متنام" للمقاومة تحركه دوافع قومية.
وقالت
شيبا كروكر -الباحثة في إعادة العمران
بعد المنازعات الدولية، من مركز
الدراسات الإستراتيجية والدولية في
واشنطن-: "يبدو أن المقاومة قد أصبحت
أكثر تأثيرا وأكثر تنظيما وأكثر
عنفوانا، وخصوصا عبر الشهور القليلة
الماضية، وبالتالي فهناك تخوف من أن
القبض على صدام لن يتم ترجمته إلى
انخفاض حقيقي في أنشطة المقاومة".
صدام
خدم المقاومة!
ويرجح
مقولة إن المقاومة سوف تشتعل ولن تخمد
أن الكثير من العراقيين كان يقول صراحة
لوسائل الإعلام العربية في بغداد: إن
الأمريكان ومجلس الحكم العراقي وقسما
من الشعب يربطون بين من يحمل السلاح
وصدام، ويصفونهم بأنهم "أنصار صدام"؛
الأمر الذي دفع بعض الغيورين الرافضين
للاحتلال للعزوف عن حمل السلاح خشية
وصمهم بأنهم أنصار صدام الذي علقت على
شخصه كل أعمال المقاومة؛ الأمر الذي
يعني إزالة عقبة كبيرة من أمام من يرغب
في حمل السلاح لمقاومة الاحتلال بدافع
وطني بحت.
بعبارة
أخرى: يبدو أن صدام قد خدم المقاومة
باعتقاله؛ حيث ستصبح المقاومة غير
مرتبطة باسمه من الآن، وسيشجع هذا آخرين
على الانضمام إليها بعدما أصبحت
المعادلة "مقاومة شرعية ضد احتلال"،
وليست "فلول النظام السابق ضد الحكم
الجديد".
صحيح
أن المقاومة التي يقسمها البعض إلى "إسلامية
- قومية - بعثية" قد يتأثر الجانب
البعثي منها؛ على اعتبار أن قائده وقع
في الأسر، ويصعب اللعب بورقته حاليا،
ولكن الصحيح أيضا أن استمرار تدهور
الأوضاع بسبب الاحتلال واستمرار ملاحقة
هؤلاء لا يدع أمامهم خيارا سوى المقاومة
والالتحاق ببقية فصائل المقاومة الأخرى
وتوحيدها.
فمجموعات
المقاومة التي تمكنت من قتل قرابة 200
جندي أمريكي منذ إعلان الرئيس الأمريكي
جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية
الرئيسية في العراق في الأول من مايو
الماضي (فضلا عن 200 آخرين قتلوا في حرب
الاحتلال) تتوزع على هذه التيارات
الثلاثة بشكل يصعب معه تمييز أقواها،
ويكمل بعضها بعضا من حيث الكفاءة
والخبرة العسكرية والتسلح.
ويبدو
أن إصرار الأمريكيين على إسباغ الثوب
البعثي الصدامي على المقاومة كان يهدف
إلى تحقيق بعض المكاسب الأمريكية،
أهمها نزع الشرعية عن المقاومة،
وتصويرها على أنها تسعى إلى إرجاع
رجالها للحكم والعودة إلى الحكم
الاستبدادي السابق؛ وهو ما يؤدي إلى خلق
تنافر شعبي معها، يحرمها من ميزة العمق
الوطني، ومن ثم تبقى عناصرها مطاردة،
مستهدفة شعبيا وأمريكيا، ويحول ذلك دون
تأسيس مشروع وطني تحرري من الاحتلال
الأمريكي.
وقد
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية 15-12-2003 عن
"أبو محمد" زعيم عشيرة غرب العراق
ويعمل في صفوف المقاتلين "أن الأكثر
عددا من المجموعات المقاتلة هم أنصار
النظام السابق، وأنهم الأفضل تنظيما،
ويقفون وراء العمل النوعي، ويتمتعون
بقدرة عملياتية كبيرة لا تتوفر لأنواع
المقاومة الأخرى، وهناك عمليات تنفذها
مجموعات كبيرة منهم تضم ما بين ستين
وسبعين مقاتلا".
ومقاتلو
هذا التيار من البعثيين والعناصر
السابقة في المخابرات العراقية
وميليشيات النظام السابق، وكلهم طردوا
من الخدمة العسكرية وملاحقون، وليس
أمامهم من سبيل سوى المقاومة، ولهذا سعى
وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد لوضع
خطة جديدة لإعادة هؤلاء المسرحين للجيش
العراقي الجديد الذي يديره الاحتلال؛
أملا في شراء مقاومتهم بالمال!
وهناك
بالمقابل فريق كبير منهم ينتمي لعشيرة
صدام ولن يلقي سلاحه بسهوله، ولذلك قال
"علاء ندا" -حفيد زعيم عشيرة صدام
حسين-: "إن المقاومة البعثية لم تنته
بالقبض على صدام حسين؛ لأن هناك بعثيا
واحدا على الأقل في كل أسرة عراقية".
وعلى
فرض أن المقاومة العراقية لن تتوحد بسبب
الخلافات الحادة بين فصائلها -خصوصا
الإسلاميين والبعثيين- فإن ذلك لن يؤثر
على حقيقة استمرار المقاومة، على الأقل
بين سنة العراق الذين بدأت قوات
الاحتلال بالفعل في رشوتهم من جهة،
وتخييرهم بين دور في الحكم بشرط وقف
المقاومة أو تركهم للغالبية الشيعة أو
تقسيم العراق.
الكرة
في الملعب السني!
فمنذ
احتلال العراقي وهناك محاولات أمريكية
للعب على وتر الخلافات بين السنة
والشيعة لتحقيق المكاسب لقوات الاحتلال
وإنهاء المقاومة، وقد أخذت هذه
المحاولات باعا كبيرا مع السنة على
اعتبار أن الكرة (المقاومة) في ملعبهم.
فقد
كشف مساعد وزير الخارجية الأمريكي
ريتشارد أرميتاج الذي زار مصر يوم 10
نوفمبر 2003 عن خطة أمريكية لإشراك سُنة
العراق الذين يعتقد أنهم وراء أغلب
عمليات المقاومة المسلحة ضد قوات
الاحتلال الأمريكي بشكل أكبر في العراق
بجانب العمل العسكري.
واعترف
أرميتاج -في تصريحات للتلفزيون المصري
حينئذ- أن "إستراتيجية الولايات
المتحدة في مواجهة الهجمات ضد قواتها في
العراق هي استخدام القوة العسكرية"،
ولكنه عاد واعترف بأن "هذا (أي القوة)
لا يكفي؛ إذ ينبغي في الوقت نفسه إيجاد
وسيلة لعودة السنة العراقيين المهمشين
حاليا إلى المشاركة في الحياة السياسية
والاقتصادية في العراق الجديد".
أيضا
كشف موقع (ستراتفور) الإستراتيجي
الاستخباري الأمريكي في نشرة 15 ديسمبر
2003 www.stratfor.com/corporate/static_index.neo
عن محاولات أمريكية أخرى للعب بورقة
السنة لوقف المقاومة والضغط على
العشائر السنية عقب اعتقال الرئيس
العراقي لوقف المقاومة مقابل دور في
الحكم بدل التهميش الذي اشتكت منه حتى
دول عربية مثل الأردن.
فالافتراض
القوي الذي يتوافر لدى جميع الأطراف
الفاعلة على مدى شهور كثيرة من واشنطن
إلى القاهرة إلى الرياض إلى طهران هو أن
الولايات المتحدة سوف تشكل تحالفا
سياسيا مع شيعة العراق الذين يشكلون
أغلبية؛ وهو ما يهمش بصورة فاعلة
الأقلية السنية القوية على نحو تقليدي،
ولكن اعتقال صدام قد يغير هذه الحسابات.
بعبارة
أخرى: يرى "ستراتفور" أن تحديد
الدور السني في حكومة ما بعد الحرب
يتوقف أكثر على موقف السنة من المقاومة
والتعاون مع قوات الاحتلال، ويشير إلى
أن هذا قد يستغرق أسابيع إن لم يكن شهورا
قبل أن يتضح الاتجاه الذي ستسلكه
الجماعة السنية في العراق.
فليس
لدى السنة من الأسباب ما يدعوهم إلى
الوثوق بأي اتفاق قد يبرمونه مع
الولايات المتحدة أو القيادة الشيعية،
وبالمقابل تشعر واشنطن بالقلق جراء
التعامل مع السنة وهي بعيدة كل البعد عن
الرغبة في عودة حكومة سنية إلى السلطة
بغض النظر عن مدى الولاء، ولكنها تعمل
على جذب القبائل السنية والمزيد من
الشيوخ البارزين إلى جانبها كضربة
نهائية للمقاومين من شأنها أن تضمن عدم
حصولهم على دعم في المنطقة الريفية.
ويطرح
تحليل موقع "ستراتفور" نقطة هامة
أخرى تتعلق بضغوط متوقعة من جيران
العراق العرب (السنة) على سنة العراق؛
على اعتبار أن دولا مثل مصر وسوريا
والسعودية تخشى من عراق يسوده الشيعة،
ليس فقط لأن عراقا بهذه التركيبة يمكن
أن يكون أداة في يد السياسة الخارجية
الإيرانية، ولكن لأن هذا يفقد العرب دور
العراق القديم.
والقضية
هنا ليست ضغط الحكومات العربية على سنة
العراق لتصعيد المقاومة كما قد يتبادر
إلى الذهن، ولكن وقف المقاومة لخطب ود
واشنطن من جهة، والسعي لدور لسنة العراق
في الحكم.
وقد
ظهرت إرهاصات لهذا في صورة سعي الرئيس
السوري بشار الأسد للالتقاء بزعماء
قبليين عراقيين غالبيتهم من السنة؛ في
محاولة للتأثير على القرارات الفعلية
التي يصدرونها للتعامل مع الاحتلال،
كما أبدى الأردن -على لسان مروان المعشر
وزير الخارجية- مخاوفه إزاء أوضاع سنة
العراق الذين وصفهم بالطرف "المستهدف"
و"المظلوم" في المعادلة السياسية
العراقية، وطالب بأن يكون لهم دور سياسي
مستقبلي واضح.
وهناك
من يرى أنه مع عدم وجود صدام الذي يشكل
تهديدا على الشيوخ السنة؛ فإن لديهم
فرصة كبرى للمناورة في التفاوض حول
اتفاق مع الولايات المتحدة، ولهذا
يواجه سنة العراق الآن اختيارا بين
التعاون مع الأمريكان ونيل نصيب في قطار
السلطة، والتضحية بذلك والاستمرار في
مساندة المقاومة بما يعني هدم نفوذهم
السياسي مستقبلا.
المقاومة
العراقية والمستقبل
لا
شك أن إعلان المقاومة العراقية عن اتخاذ
الأول من نوفمبر 2003 تاريخا لتأسيسها
أثار كثيرا من التساؤلات حولها وحول
مستقبلها، وإمكانية أن تنتقل من مقاومة
مسلحة ما زالت مجهولة الهوية إلى مقاومة
سياسية وعسكرية قادرة على قيادة
المشروع التحرري العراقي من براثن
الاحتلال الأمريكي.
ومع
أن الكثيرين لم يلتفتوا إلى هذا التاريخ
بسبب التعتيم الإعلامي الأمريكي على
المقاومة ومعاقبة أي فضائية عربية تنشر
بيانات هذه المقاومة عبر سلطات
الاحتلال؛ فقد فرضت المقاومة أجندتها
على الأحداث، وأجبرت المسئولين
الأمريكان للحديث عنها باحترام، حتى إن
رامسفيلد وصف مرة عملياتها بأنها "مثيرة".
وقد
أدت سلسلة العمليات التفجيرية للمقاومة
وأعمال القنص والقتل للجنود الأمريكيين
وعناصر الشرطة العراقية إلى حالة من
الارتباك الأمريكي الواضح، ولصق
المقاومة بالرئيس العراقي، بيد أن
معرفة الاحتلال بقدرات المقاومة دفعت
المسئولين الأمريكان للاعتراف بأن
اعتقال صدام لن يوقف المقاومة.
والتحدي
الحقيقي أمام المقاومة العراقية يتمثل
في أمرين:
الأول:
توحدها أو على الأقل التنسيق بينها
عملياتيا لمزيد من إرهاق وإحباط العدو.
الثاني:
السعي لعدم الوقوع في فخ السنة والشيعة؛
لأن المتوقع أن يسعى الاحتلال أكثر لربط
المقاومة مستقبلا بالسنة الرافضين
لإلقاء السلاح، ومن ثم الربط بينهم وبين
تعويق تسلم الشيعة للحكم بما يزيد حنق
الشيعة عليهم.
ولا
شك أن نجاح المقاومة في تحقيق هذين
الهدفين سيزيد من ارتباك الاحتلال
وتخبطها، ويضع العراق على أولى خطوات
التحرير الكامل.
اقرأ
أيضاً:
**محلل الشئون السياسية لموقع إسلام أون لاين.نت.
|