|
تشكل
الحركة الإسلامية
للإصلاح
التي تمكنت من تنظيم تجمع ضم مئات
المشاركين الثلاثاء في الرياض..
المجموعة الرئيسية للمعارضة السعودية في
الخارج وتتخذ من لندن مقرًّا
لها.
وقد
تأسست
هذه الحركة في 1996 بعد خلاف داخل لجنة
الدفاع عن حقوق الإنسان، وهي جمعية ذات توجه
إسلامي أسست
في مايو 1993 من قبل جامعيين وعلماء
دين ينتقدون النظام السعودي بسبب "الفساد
وأساليبه
غير الديمقراطية".
وقد
تم حظر الجمعية بعيد
تشكيلها؛
مما اضطر المتحدث باسمها محمد المسعري إلى
اللجوء إلى
بريطانيا في إبريل
1994 بعد أن
فر من بلاده إلى
اليمن.
وأصبحت
الحركة الإسلامية
للإصلاح
بقيادة المتحدث باسمها سعد الفقيه
حاملة راية معارضة النظام السعودي
منذ ذلك الوقت، وأصبح للحركة
موقع على الإنترنت
يبث الكثير من المعلومات والبيانات
والتحليلات
عن الأوضاع في السعودية.
ومنذ
ديسمبر 2002 بدأت الحركة -على
الأصح
سعد الفقيه-
البث من إذاعتها
"صوت الإصلاح"
انطلاقًا
من لندن؛
حيث تنتقد برامج هذه
الإذاعة بشدة الحكومة السعودية، وتتضمن برامجها لقاءات
مباشرة للفقيه مع الجمهور السعودي
إلى
جانب برامج ثقافية وأخبار.
ويمكن
التقاط برامج هذه الإذاعة
في أوربا
وشبه الجزيرة العربية وشمال أفريقيا
ومعظم دول الشرق الأوسط.
وقد
تعرض الفقيه في نهاية
يونيو
2003 لاعتداء على
منزله في لندن من قبل رجلين قالا: إنهما
"يحملان رسالة من الحكومة السعودية"،
حسبما صرح الفقيه حينذاك.
وقد
أكد وزير الداخلية
السعودي الأمير
نايف بن عبد العزيز أنه
لا يوجد شيء يسمى "المعارضة"،
ووصف دعوتها الأخيرة للتجمع في
العاصمة الرياض بأنه
"نباح لا قيمة له"،
فيما يقول مسئولون آخرون عن الفقيه بأنه
"عميل مأجور لدولة
كافرة"، في إشارة إلى
بريطانيا.
عودة
لنص الموضوع:
|