بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

رواق الأفكار

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


المقاومة العراقية المسلحة.. وجهتا نظر:

"المقاومة جهاد أم مقامرة".. مقاربة ضحلة لقضايا عميقة

01/9/2003

د. محمد خالد الأزعر**

هجوم للمقاومة العراقية على قوات الاحتلال في شارع حيفا وسط بغداد

من حق "المثنى أمين الكردستاني" أن يتحسر لأنه -بزعمه- يرى "أحكام الدين تُفهم بعيدًا عن مقاصدها وغاياتها..."، ويرى "العجز والسلبية يقعدان المسلمين إلى درجة أن يفكروا بأن الإنجاز الأعظم للمسلم هو أن يحسن الموت لا أن يحسن الحياة.. لكي يدخل الجنة هو لا لكي ينتصر المسلمون...".

ولكننا من طرفنا نتحسر وتتفطر قلوبنا وجوارحنا، حين نرى كيف يضطلع هذا الكاتب، ومن لف لفه، بوظيفة تثبيط الأمة وتعجيز همتها عن مواجهة غزو سافر واحتلال بغيض، ذلك أن مقالته عظيمة الشبه بالمنشورات التي تلقيها طائرات الغزاة خلف خطوط القتال، تحريضًا لجبهة المقاومين على القعود، بدعاوى مختلفة، منها إيثار السلامة، والافتقاد إلى توازن القوى، وغياب المبررات الوطنية أو الدينية، والاستجابة لنداء الجديد المقبل في ركاب الغزاة كالحرية والمساواة ونبذ الحكام الطغاة، والرخاء الاقتصادي، والتطور الاجتماعي، والديمقراطية.

دعاية قديمة

قد لا يعلم المثنى أن كل الغزاة توسلوا دعائيا بين يدي تحركاتهم الاستعمارية بمثل هذا "الخطاب الإنسانوي"؛ فالمستوطنون للعالم الجديد تحدثوا عن تمدين السكان الأصليين في الأمريكتين وأستراليا.. ومهد نابليون بونابرت لحملته على مصر والشام بالحديث عن تخليص البلاد والعباد من "شرور المماليك"، ووعدت بريطانيا الأمة العربية أثناء الحرب العالمية الأولى بالتحرر من ظلم الحكم العثماني، ثم إن القوى الاستعمارية الغربية جميعها أسندت حملاتها التي استولت بها عل معظم أنحاء المعمورة خلال القرون الأربعة الأخيرة بنظرية عبء "الرجل الأبيض" والرسالة الربانية الموكلة إليه لتحضير الآخرين.

غير أن ما ينبغي أن نلفت إليه نظر المثنى وجماعة المنظرين للغزاة الجدد في العراق ومحيطه الإقليمي، كيف ترك المستعمرون القدامى المناطق التي استعمروها أرضا يبابا خرابا، بلا رخاء، حتى سميت بالدول المتخلفة أو الفقيرة، وبلا ديمقراطية، حتى رعى فيها الديكتاتوريون من كل صنف، وبلا أطر نظامية جامعة؛ لأن نظرية "فرق تسد" فتتت الثفافات التقليدية إلى أرومات وملل ونحل وطوائف وأصول عرقية ودينية ومذهبية، بدون أطر بديلة تسير حياة الشعوب برتابة وانتظام بعيدًا عن الفتن. فعل المستعمرون ذلك وأكثر منه في طول عوالم الآخرين وعرضها، وخصوصا عالمنا العربي وحاضنة الحضارة العربية- الإسلامية باستزراع كيان استيطاني (إسرائيل) يستنزف طاقاته على مدارس الساعة، على ما نرى ونسمع منذ أكثر من قرن!

القوى الغربية، التي قدر للولايات المتحدة قيادتها منذ الحرب العالمية الثانية، تستبيح العالم العربي والإسلامي منذ أكثر من مائتي عام، بالسيطرة المباشرة وبالهيمنة عن بعد، ومع ذلك لم تخلف وراءها ديمقراطية ذات بال، بل ونهضت برعاية أسس التخلف الاجتماعي والاقتصادي، والتجزئة السياسية والحفاظ على "الوضع الراهن"، وتصدت على مدار نصف القرن الأخير لأي محاولة نهضوية معاكسة، فما الذي يدعوننا للتجاوب مع خطابها في هذه المرحلة؟!

وبالمناسبة، هل نحتاج إلى تذكير المثنى وجماعته بدور السياسة الأمريكية في تصعيد أسامة بن لادن وصدام حسين وحراسة مشروعاتهما في مرحلة من التاريخ القريب جدًّا؟ وهل نحتاج للتذكير بكل النظم السياسية الديكتاتورية والحركات الموصوفة بالتطرف التي خرجت من جراب المصالح الأمريكية وسامت شعوبا كثيرة سوء العذاب والطغيان تحت عين واشنطن طالما تحركت في حدود هذه المصالح؟!

ينهى عن منكر ويأتي بمثله

في مقالته، ينهى المثنى عن فعل منكر ويأتي بمثله، فهو ينهى عن فهم أحكام الدين على غير مقاصدها، وبشكل شعاراتي وتجزيئي، لكنه هو نفسه ينبري بإصداره فتواه الخاصة لمفهوم "الجهاد"؛ إذ يقول: إن "الجهاد عبادة غير مقصودة لذاتها، ولا يُلجأ إليها ابتداء، بل اضطرارا.. لأن الله الذي نعرفه هو السلام الذي يحب السلام.. والإسلام... لا يبيح الدماء والأوجاع والحروب إلا عندما لا يكون هناك بديل آخر... إلخ".

حسنا فلنطبق هذا الترتيل على حالة العراق -ولن نتحدث عن فلسطين- فالمعروف لأقل الخلق متابعة لمسار الأزمة العراقية، أن إجماعا دوليا، شهد به مجلس الأمن ذاته، ودوائر وتنظيمات سياسية ومدنية في الجهات الأربع، دار حول عدم ضرورة الغزو والحرب -ولن نقول العدوان- على العراق ونظامه، نظرًا للويلات المترتبة عليها، وبالأخص لوجود وسائل أخرى، بدائل، تحقق الغاية منها وزيادة، لكن معسكر دعاة الغزو بزعامة الولايات المتحدة أبى واستكبر، وذهب إلى وسيلة الحرب، بمعزل عن قوانين الأرض- ناهيك عن شرائع السماء. أوليس هذا عدوانا بينًا وإثارة للحرب التي كتبت على المسلمين وهي كُرْه لهم؟ وألا يقتضي هذا العدوان العمل على رده ومقاومته بحسب المقرر بالضرورة "فمن اعتدى عليكم..." الآية الكريمة؟

قد يستحسن البعض تسمية هذا الرد "جهادًا"، وقد يراه آخرون "مقاومة" واجبة، بغض النظر عن التسمية، غير أن الفكرة في كل الأحوال واحدة، تنتمي إلى سنن الاستعمار والتحرر؛ الفعل ورد الفعل.

نحن -والحال كذلك- أمام نموذج عز نظيره في ارتكاب إثم العدوان والحرب، التي يعدد المثنى ويلاتها وكأننا لا نعرفها، وذلك على الرغم من وجود مداخل أخرى سلمية لحل الأزمة؛ مداخل لم يعرضها "الجهاديون الشعاراتيون"، وإنما القيمون على أمر العلاقات الدولية، ونفر كثير من بني جلدة التحالف الأنجلو-أمريكي ذاته. فما العمل؟!

سنن العدوان والمقاومة

الطبيعي والمنطقي -وفق سنن الاستعمار والتحرير؛ الاحتلال والمقاومة- هو التصدي للغزاة بكل ما أوتي أهل العراق ومن والاهم من قوة وأدوات كفاحية. وكما أشرنا، يفترض أن تقع هذه المعادلة، حتى لو لم يسمَّ هذا التصدي "جهادا"، فإن سمي كذلك لمزيد من قوة الدفع والاستبسال وشحن المقاومة بجرعة إيمانية، فلا بأس. بل ولنا أن نلاحظ أن المقاومة في هذا المثل (العراقي) تتصل بالمصلحة التي ينشدها مفهوم "الجهاد" حتى بالمعنى المبتسر الذي يطرحه المثنى. معنى إقامة الدين، ورد الفتنة عن الأمة، وصيانة أموالها وأعراضها واستقلالها في القرار والحياة الحرة. ولذا فإن تعاهد المفهومين: "المقاومة"، و"الجهاد" قضية واردة. أم ترى أن قوات الاحتلال هي التي ستتكفل بتحقيق هذه المصلحة؟

ويعتقد المثنى "أن المسلمين يجاهدون لا حبا في الدماء ولا صيدا للبشر وإنما لتحقيق غايات دنيوية وأخروية، وصولا إلى واقع يسعد به الجميع: مسلمون وغير مسلمين"، وإذ نشكره على هذا الاكتشاف، فإن السؤال هو: وماذا لو اعترض بعض ذوي الميول العدوانية على هذه الغايات بالعنف ودبلوماسية البوارج؟ بل وماذا لو اجتاحوا ديار المسلمين واستحلوا دماءهم وأموالهم، رافعين شعارات وصفناها من وحي التجارب التاريخية بالطهرية والإنسانوية؟ أيكون المطلوب هو التذرع بموازين القوى، وعدم تقوى أهل الحكم وديكتاتوريتهم، تمهيدًا للقعود والاستسلام؟ أم المضي إلى المقاومة (وهي مفهوم يشمل "الجهاد" عند البعض)؟ علما بأن الأمم التي لا تعرف عن الدين شيئا تضطلع بالدفاع عن نفسها أيضا؟

إن المقاومة قدر من أقدار الشعوب المعتدى عليها، بغض النظر عن عقائدها، حتى العجماوات من الحيوان تفعل ذلك، فكيف الحال بأمة مأمورة بالذود عن دينها وعن أوطانها، على محمل أن من يتعرض للوطن يتعرض للدين (الاعتداء على حرمة المقدسات والتشكيك في الثقافة الدينية ودورها مثلان بارزان في العدوان الأنجلو أمريكي الصهيوني في فلسطين والعراق).

جذر الاختلاف

هذا التسلسل يصل بنا إلى جذر الخلاف مع المثنى ومدرسته، فهو بظاهر القول والتحليل يبدو متعاطفا مع فكرة أن غزو العراق واحتلاله لا يمثلان فعلا عدوانيا يستدعي "المقاومة" أو "الجهاد"، بل إن هذا الاحتلال هو ما أفضت إليه القضية العراقية، وهو جاء مواتيا لمصلحة العراقيين التواقين إلى التخلص من ديكتاتورية النظام السابق.

المثنى، بهذا المعنى يدفع بنظرية قوامها أن الاحتلال الأنجلو-أمريكي كان أهون الضررين مقارنة بكابوس صدام حسين. ويشي هذا الموقف بحجم الالتباس الذي وقع فيه كثيرون داخل العراق وخارجه إزاء طبيعة الغزو والاحتلال. أهو أمر عدواني استعماري يتوخى المصالح الإستراتيجية متعددة العناوين لقوى التحالف إياه، أم هو عمل يروم خير العراق (والعرب والمسلمين) ديموقراطيته وتحريره من نير استبداد نخبة "البعث" وعشيرة صدام حسين وطائفته؟ الحق أنه لا يجوز لمن يدعي في نفسه أية قدرة على الرؤية الثاقبة وتفهم دواعي الحروب والغزوات وصراعات المصالح الدولية، أن يقع في التباس وخلط كهذين.

من يتذاكى على من؟

يقول المثنى: إن "الأمريكيين ليسوا جمعية خيرية، وإنهم لا يفهمون سوى لغة المصالح"، وإنه من الممكن التعاون بين الطرفين، من أجل تجاوز الكثير من الأزمات، فهو يزعم أن "مصالح الأمريكيين ليست متناقضة مع مصالح الشعب العراقي.. حيث إن الترتيبات المرحلية الذكية ضرورية لتجاوز الأزمات..."!

إنها الذريعة "المتذاكية" ذاتها التي ساقها من قبل كل القائلين بالتعاطي مع اللاعنف والحلول المتدرجة والتحايل على المستعمرين، وصولا إلى هدف التحرير! وما ينبغي أن يعرفه المثنى وصحبه أن هذا "التكتيك الذكي" لا يصلح لكل الحالات، وهو بالذات فاشل لا محالة إذا ما استخدم في التعامل مع المستعمرين الأمريكيين المشبعين بثقافة الإبادة، ولا يؤمنون بأخلاقيات القانون والشرعية الدولية، العنصريين حتى النخاع في تناولهم للقضايا الدولية من نزع السلاح إلى البيئة إلى الحرب الوقائية إلى حماية إسرائيل إلى محكمة جرائم الحرب.

ولماذا نبتعد كثيرا ولدينا مثل التفاوض الفلسطيني- الإسرائيلي، الذي امتد لأكثر من عقد بلا جدوى، ولم يترتب عليه سوى اقتطاع المزيد من الحقوق الفلسطينية، وذلك بسبب الحماية الأمريكية لإسرائيل، التي امتدت إلى أن يكون تدمير العراق، بعد اعتصاره تحت حصار أضر بالشعب لا النظام، أحد مقتضياتها؟

بإيجاز: أمريكا لن تبقى في العراق، ليس عن قناعة بتحريرها، وإنما بفعل إكراهها على الرحيل بالمقاومة متعددة الأنماط. هذه هي الوسيلة الصحيحة غير الاستجدائية. وهذا أمر معلن في حشايا وتضاعيف الخطاب الأمريكي ذاته. إنهم يتحدثون هناك عن عراق جديد آخر ديمقراطي، ولو صح هذا الدفع جدلا -لأنه غير صحيح-، فإن تحقيق التحول الديموقراطي لا يتأتى بضغطة زر في وقت محدود.

التحول المطلوب هنا يحتاج إلى فترة ممتدة، كونه يتعلق لا بتغيير البنى النظامية فقط، بل بالتغيير الاجتماعي الاقتصادي الثقافي. وما أدراك ما هذا التغيير الأخير وشعائره وصعوباته؟! وما يمكن أن يؤدي إليه في العراق، ثقافة ودينا وتوجهات سياسية... إلخ!

صلاحيات السيادة للاحتلال

وليس صحيحا بالمرة ما يذكره المثنى بخصوص تكوين مجلس الحكم المؤقت بإدارة عراقية، وبصلاحيات تنازل عنها الأمريكان.

كما ليس صحيحا أيضا أن المجلس ممثل لأغلب القوى الأساسية الحقيقية الوطنية، وأن الأمريكيين تنازلوا له عن أغلب صلاحياتهم، فسلطات الاحتلال أبقت بيدها قضايا الأمن والعسكرتارية والتمثيل الخارجي. وفي وثيقة التشكيل نص على أن "يكون للمجلس صلاحيات تعيين الوزراء- ما عدا الدفاع والأمن والخارجية- وعزلهم. وتعيين الممثلين الدبلوماسيين بالتشاور مع سلطة الاحتلال. والتصويت على الموازنة مع اعتماد الفيتو الأمريكي كحق للسلطة المحتلة. وحق تشكيل لجنة الصياغة دستور العراق المقبل مع حق ممثل سلطة الاحتلال (الحاكم بريمر) في نقص ما يراه من أعمالها!".

وليس هذا مقام الإسهاب حول أسلوب اختيار أعضاء المجلس ومستوى تمثيلهم، ولكن المتفق عليه أن هؤلاء لا يحظون بإجماع العراقيين، وهناك قوى استبعدت عمدا من هذه العملية، وقوى أخرى وصفت المجلس بالمسخ ورمته بعدم الشرعية، بل وبالعمالة.

ومن بين الأعضاء الـ 25 لم يكن مقيما بالعراق سوى ثلاثة فقط. ولو كان المجال يسمح لاستطردنا إلى السيرة الذاتية لمعظم هؤلاء الأعضاء، وفيها ما يشين ولا يشرف خلقيا ووطنيا وفقا لشهادات عراقية!

عيوب في التفكير

ويندرج في باب العيب الفكري والخلقي أن يرمي المثنى عمليات المقاومة بالتخريب واصفا المقاومين باللصوص وقطاع الطريق والنهابين والقتلة والمجرمين!! فهو أولا لم يقم على ذلك أي دليل! وثانيا لم يقدم عريضة يسمي فيها أصحاب هذه الصفات بعينهم بلا تعميم ورجم بالغيب!

وثمة عيب ثانٍ في هذه المعالجة الشعاراتية حقا، وهو إقامة قياس لا يصح، ومقارنة باطلة بين هذه المقاومة وبين جماعات العنف في أصقاع أخرى، ذكر منها بالجملة ودون تحر للذمة والفوارق مصر وأفغانستان.

وعيب ثالث، هو إدانة ما يسميه المثنى فتاوى خارجية لأهل العراق مع أنهم أدرى بشعابها. وكان عليه أن يدرك أي تداخل وتقاطع بين قضية العراق ومصيره وقضايا العالمين العربي والإسلامي، على الأقل بحكم المداخلة الأمريكية على خطوط هذه القضايا، والادعاء الأمريكي بأن العراق نموذج لما يراد أن يؤول إليه حال دول عربية وإسلامية أخرى. ناهيك عن أن المثنى نفسه اتخذ من تفاعلات عراقية معينة مطية للإفتاء بمفهومه للجهاد، هذا المفهوم الذي يخص العالم الإسلامي برمته لا العراق وحده.

والمثنى وهو يأتي هذا العيب الثالث، ينطلق من تزكية واضحة لرأيه ولرأي حزبه "الاتحاد الإسلامي في كردستان العراق"، باعتباره معبرا عن "الإسلام الوسط المعتدل"، وعن "الحركات الإسلامية ذات الرشد الفقهي والسياسي من أهل العراق". وكان من الإنصاف لو أراد أو وعى ألا يحتكر تفسيره للاعتدال والرشد بحسبهما مدعاة لعدم المقاومة. وعموما فإن مفهومي "الاعتدال" و"التطرف" محملان بشحنة أيديولوجية وسياسية، ويجري توظيفها طبقا لمرادات مختلفة، حتى إننا نجد أن "التطرف" عند البعض هو عين "الرشد" عند آخرين، ولذا لا يصح استخدامهما إلا بحذر شديد.

الخلاصة

والشاهد أن المقاومة -تحت عنوان "الجهاد" أو بدونه- ستعيق في حد أدنى سيرورة المشروع الأنجلو - أمريكي الصهيوني لعراق اليوم والغد. وهي -في حد أقصى- سوف تعجل بتحرير العراق. لكنها تحتاج إلى بلورة مشروعها النظامي السياسي للعراق المأمول وتوحيد مجهودها وضرباتها برؤية إستراتيجية، وهذه قضية يحلها مرور الوقت.  

طالع أصل المقال:

اقرأ أيضا:

**باحث فلسطيني- القاهرة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع