بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

بقية العالم الإسلامي

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


إيران والعراق.. حياد سلبي متعقل

03/04/2003

د. محمد السعيد عبد المؤمن **

تظاهرة إيرانية تعتبر بوش قاتل الأطفال

رغم أن الموقف الإيراني من الحرب ضد العراق يبدو موقفًا إستراتيجيًا متعقلاً في ظاهره، فإنه في الواقع موقف اضطراري ساهمت فيه عوامل متداخلة أفرزتها طبيعة الشخصية الإيرانية، وتفاعلاتها مع تراكمات التحولات التاريخية والجغرافية والبشرية التي ألمت بشبه الهضبة الإيرانية، فضلاً عن إدخالات الثورة الإسلامية على السياسة الخارجية لإيران، وتداعيات عملية تصدير الثورة الإسلامية التي باتت هدفًا إستراتيجيًا للنظام، والتي خلقت له الكثير من الأعداء والأزمات، ابتداء من الحرب ضد العراق إلى حصاره في محور الشر.

ورغم أن إيران قد شهدت -خلال عشر سنوات- نهاية عدوين حولها على يد عدو ثالث -كما تزعم بعض الدوائر الدبلوماسية الغربية في تحليلها للهجوم الأمريكي على كل من العراق وأفغانستان- فإنها تدرك أن أي تغيير يحدث في المنطقة -وخاصة في العراق- سوف يكون له تأثير سلبي على إيران؛ لأن الظروف قد اختلفت هذه المرة، وليس من السهل التنبؤ بما سوف تسفر عنه الحرب ضد العراق.

ولا شك أنه لدى الدبلوماسية الإيرانية مبررات كافية لرفض هذه الحرب، أهمها أن العراق في وضعه الحالي ليس قادرًا على إلحاق أي أذى بإيران؛ كما يدرك الإيرانيون أنه ليس من السهل وضع إستراتيجية مؤثرة في مواجهة الأحداث، ويرجحون اتخاذ موقف الحياد، وهو الموقف الذي يشبه موقفهم في الأزمة الأفغانية، وإن كان قد تحول في جانب منه آنذاك إلى حياد فعال. ويدرك الإيرانيون كذلك أنه يوجد دائمًا على الساحة الدولية خيارات أكثر فائدة من الحياد؛ حيث يمكن إيجاد مصالح مشتركة -ولو بشكل جزئي- بين وجهتي نظر أو موقفين مختلفين تمامًا. ومن هنا فإن التلميح أو التصريح الأمريكي بوعد لإيران بمكافأة عند تعاونها في الحرب ضد العراق يمكن أن يدخل في إطار هذه النظرة.

شيعة العراق.. الولاء "للعروبة" أم "التشيع"؟

لكن الملاحظ أن إيران في مواجهتها لتداعيات الحرب الدائرة في العراق تتخذ موقفًا سلبيًا للغاية، تجلى في تصريح عبد الله رمضان زادة -المتحدث الرسمي للحكومة الإيرانية- بأن إيران لم ولن تسمح بأي تحرك عسكري على حدودها، مؤكدًا أن إيران لم تسمح لقوات المعارضة العراقية الموجودة على أرضها بأي تحرك على الحدود؛ كما أنه لم يدخل الأراضي الإيرانية أي لاجئين عراقيين.

ولا شك أن موقف القيادة الإيرانية من "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقية"، ومنعه من التدخل في الحرب، رغم فتوى مرجع الحوزة العلمية في النجف آية الله سيستاني بمحاربة القوات الأجنبية من منطلق الجهاد الإسلامي للغزاة، ما هو إلا تداعيات حوار طويل بين القيادة الإيرانية وفصائل المعارضة الشيعية العراقية. فقد هاجم المتشددون الإيرانيون المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقية، واتهموه بأنه يدير عجلة البرجماتية لإحياء القومية العربية، وحذروا من أخطار أسلوب تعامل المجلس مع القوى الكبرى (همشهري في 22-7-2002)؛ وهو ما أوحى لبعض المحللين بأن المعارضين العراقيين سوف ينازعون إيران زعامة الشيعة في العالم بعد سقوط صدام، وأن إيران تخشى من انتقال المرجعية الشيعية من حوزة قم إلى حوزة النجف؛ وهو ما يضعف النظام الحاكم في إيران.

وقد أكد "غلام رضا آصفي" المتحدث الرسمي الإيراني أن إيران لا تفرض آراءها على المعارضين العراقيين الموجودين في إيران، وأن أي محادثات بين ممثليهم والمسئولين الأمريكيين للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين مسألة تخص المعارضين، ولا علاقة لها بالموقف الإيراني من الهجوم الأمريكي على العراق (إطلاعات في 2-7-2002). ورغم أنه لا سبيل لإيران سوى أن تطلق يد "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقية" لكي يتخذ ما يراه مناسبًا للتعامل مع المستجدات من أجل الحصول على حقوق الشيعة العراقيين، فإن حرية العمل والقدرة على المناورة -التي تتيحها القيادة الإيرانية للمجلس الأعلى في التعامل مع الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة- لا يدخل فيها حساب المصالح الإيرانية فحسب، بل سوف تعطي الفرصة لحصول أصدقاء إيران على مزيد من الحقائب في الحكومة العراقية القادمة.

ويرى داود هرميداس باوند -خبير الشؤون الدولية الإيراني- أن الأصولية الشيعية التي مارسها النظام الإيراني في كردستان يمكن في المدى القريب أن تخلق وضعًا يجعل شيعة جنوب العراق يمتنعون -في حالة تقسيم العراق- عن عقد تحالف مع إيران، حتى ولو سيطروا على حكم العراق، حيث أثبتت التجارب التاريخية أن شيعة العراق عرب قبل أن يكونوا شيعة، يقدمون القومية العربية على المذهبية الشيعية. ولو تولوا حكم العراق فإن شهر العسل مع إيران سينتهي في أقرب فرصة.

ولكن مع هذا، فإن تقسيم العراق سيضر بإيران. فبالرغم من أن التقسيم سيضعف العراق عن القيام بأي مواجهة مع إيران فإنه سيكون نموذجًا يشجع الأقليات على الاستقلال عن الدولة الأم وتكوين دول خاصة بهم؛ وهو ما سيكون له آثار سلبية على إيران، ويقلق دول المنطقة سياسيا ونفسيا (همشهري في 13-9-2002).

خامنئي ينادي بإحياء "الثورة"

ويساند سلبية القيادة الإيرانية تجاه أحداث العراق محاولة دعم الجبهة الداخلية الإيرانية وتوحيدها ترقبًا لتطور الأحداث؛ فلقد أكد خامنئي -خلال لقائه مع العاملين في أجهزة الإعلام ضمن الاحتفال بذكرى الثورة- أن الثورة رغم ما لها من سلبيات، فهي حركة مستمرة من أجل تغيير جميع الأسس الخاطئة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. لذلك طالب بزيادة قيم العدالة بين الناس، والإبقاء على قيم الثورة في أذهانهم، والمحافظة على الهوية الدينية والثورية، وفضح تهديدات الأعداء، ودعم الروح المعنوية للمسؤولية والإدارة، وتحديد العدو الأصلي وترك الأعداء الوهميين (همشهري في 4-2-2003).

ودعا خامنئي الحوزة العلمية الدينية والجامعات إلى تحويل النظرية والفكر إلى قيمة عامة، مؤكدًا أن حرية الفكر والقلم والبيان ليست شعارات دعائية، وإنما هي من الأهداف الأساسية للثورة الإسلامية، وأن الحرية والأخلاق والمنطق إذا اجتمعت على صعيد واحد فتلك بداية دورة جديدة للابتكار العلمي والفكر الديني السامي. وطالب بالحرص على الطرح المنطقي للمثل العليا بلا يأس أو تعجل، حتى تثمر وتزدهر؛ لأن المجتمع عانى من الإفراط والتفريط، في حين أن سبيل التلاقي والتكامل يتمثل في النشاط الاجتهادي والإنتاج الفكري العلمي والديني، وليس في الجمود والتحجر، ولا في العمالة والتقليد. فعندما تدرك النخبة نقطة التعادل بين الفوضى والدكتاتورية، وتؤكد عليها، نكون قد بدأنا عهدًا جديدًا، ينبغي ألا نخشى الحرية، أو أن نهرب من المناظرة، أو أن نحول النقد إلى سلعة مهربة أو تشريفات للمجاملة، كما ينبغي ألا ننزلق إلى تحويل المناظرة لجدال ومراء، والحرية إلى شراك الفضيحة والتهرب من المسؤولية؛ فالثورة ينبغي أن تبقى وأن يثمر برنامجها التاريخي والعالمي (همشهري في 6-2-2003). وقد عاد خامنئي ليؤكد هذا المعنى في كلمته إلى الحجاج، موضحًا أن القيادة الشعبية الحقيقية هي القيادة الشعبية الدينية التي تستند إلى الإيمان والمسؤولية الدينية، وهي أكثر أمانًا وصدقًا وشعبية من أمثال الديمقراطية الأمريكية التي تريد أن تفرضها على العالم العربي والإسلامي، والتي تجلب الخسارة بقدر ما يجلب رصاصها وقنابلها وصواريخها (كيهان في 10-2-2003).

الانتخابات.. تحذير وطني

ولعل ما أكد مخاوف القيادة الإيرانية واضطرارها لاتخاذ موقف سلبي تجاه غزو العراق هو أن نتائج انتخابات المجالس المحلية الإسلامية التي جرت عشية الغزو لم تكن مرضية لأي من القيادة أو الأطراف المتنافسة، واعتبرها رئيس لجنة الانتخابات تحذيرًا وطنيًا، مؤكدًا أن أخطر شيء هو أن يتحدث الناس بسكوتهم. كما اعتبرها الرئيس خاتمي أيضا تحذيرًا شعبيًا جديًا، وقال: "لامبالاة الناس معناها أن أمانيهم ليست أماني القيادات، وهذا خطر كبير على النظام؛ فالعجز عن التنفيذ والإدارة شيئان مختلفان، ومن هنا فإن الانتخابات درس يثير القلق حول مستقبل النظام. إن قيام بعض الجماعات السياسية بإشعار الناس بالإحباط، والتصرفات الخاطئة للبعض، وعدم احترام القانون، يؤدي إلى انحراف الرأي العام ويهيئ المجال لمهاجمة الثورة والنظام" (إطلاعات في 4-3-2003).

وقد قام آية الله هاشمي رفسنجاني في خطبة الجمعة بتحليل ما جرى في العملية الانتخابية فقال: "إننا نشهد تراجعًا في المشاركة من الناخبين وهذا ليس أمرًا محمودًا، رغم عدم تدخل مجلس الرقابة على القوانين، ورغم اشتراك جميع الاتجاهات السياسية، ابتداء من القوميين وحركة الحرية إلى المتطرفين، حتى أولئك الذين عرفوا أنفسهم بأنهم معارضون للنظام. إن أحد أسباب عدم إقبال الناس على الانتخابات هو قيام الجناحين الأساسيين للنظام بإعطاء صورة سوداء للوضع في البلاد (كيهان في 8-3-2003).

وقد اختلفت ردود فعل نتائج الانتخابات بين القيادات الحزبية؛ ففي الجناح الإصلاحي أكد علي شكوري راد أن نتائج الانتخابات رسالة موجهة من الجماهير للأحزاب، وأن الواجب هو فهم هذه الرسالة ووضعها في الاعتبار، وأن ينقذ الإصلاحيون أنفسهم ويطوروا "تكتل الثاني من خرداد"، ومحاولة الوصول بالجماهير إلى وضع معيشي مقبول (همشهري في 3-3-2003). أما بهزاد نبوي فقد اعترف صراحة بهزيمة الإصلاحيين، مؤكدًا أن "الناس يعتقدون أن الإصلاحيين لم يستطيعوا أن يفعلوا شيئًا، وأن المجالس عمل تشريفاتي في نظر الناس؛ لأن الأعضاء الذين أرسلناهم للمجالس كانوا عديمي الخبرة قليلي الشفافية" (همشهري في 8-3-2003). في حين يرى محسن آرمين أن بطاقة اعتماد الإصلاحيين قد انتهت، وأن عليهم أن ينظروا للأمر بواقعية، ويفكروا في ضعفهم وقصورهم (همشهري في 9-3-2003).

كما أكد "مهدي كروبي" رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن "نتائج الانتخابات ليست هزيمة للإصلاح؛ لأن الإصلاح في بطن النظام والدستور ولا يمكن هزيمته، وليس من حق أحد أن يتكلم باسم الإصلاح.. وليس عزوف الناخبين عن الاشتراك في هذه الانتخابات مقياسًا لعزوفهم عن كل الانتخابات. وإني أؤكد أنهم سوف يشاركون في الانتخابات القادمة، ولن يهجروا الساحة إذا تحسن الأداء" (إطلاعات في 15-3-2003).

وعلى الجانب اليميني المحافظ أكد علي أكبر موسوي خوئيني أن نتائج انتخابات المجالس سوف تغير تنظيم القوى السياسية. وأكد عباس علي الهياري أن نتائج الانتخابات تمثل تحولا للجماهير عن الأحزاب الإصلاحية، وأكد سيد رضا زوارة أن عدم إقبال الناس على الانتخابات ناتج عن ضيقهم ببرامج المسؤولين عن الإصلاح. ويعتقد محمد هاشمي أن "جبهة الثاني من خرداد" ليست ديمقراطية، وأن الهزيمة الحقيقية هي للأجهزة التنفيذية. وقد شبه الكاتب محمد مهاجري قادة الأحزاب الإصلاحية بالجنرالات الذين خسروا المعركة لأنهم خاضوها بغرور وبدون روح معنوية وبجنود متعبة وخطط خاطئة، وتوقعات غير ناضجة، وأنهم لم يستطيعوا أن ينكروا الواقع، مؤكدًا أن هزيمتهم في الانتخابات هي هزيمة أفكار وليست هزيمة أفراد؛ فأولويات الناس ليست التنمية السياسية؛ لأن التنمية السياسية فقدت معناها في السنوات الأخيرة وأصبحت تعادل التفرقة والعنف وحرب الأعصاب. لقد تعب الناس من الألاعيب السياسية.. وعدم إقبالهم على الانتخابات رسالة واضحة للساسة (همشهري في 8-3-2003).

وقد دعا الزعيم خامنئي مَن نجحوا في انتخابات المجالس المحلية الإسلامية إلى الطهارة والالتحام بالجماهير، وعدم الإثقال بلا داع أو تعطيل مصالح الناس، أو الاستفادة من أساليب غير أخلاقية في التعامل مع الجماهير؛ لأن هناك من المشاكل ما ينبغي حله على الفور بالكفاح ومحاربة الفساد (إطلاعات في 11-3-2003). وقد دعا "موسوي لاري" وزير الداخلية الأحزاب والجماعات السياسية إلى البعد عن التطرف أو التحجر، مؤكدًا خطورة الموقف، وموضحًا أن الولايات المتحدة الأمريكية بصدد تغيير خريطة المنطقة، وأن المشروع الأمريكي أبعد من غزو العراق، وأنه يهدف إلى تغيير عقائد شعوب المنطقة، وتغيير سلوكهم، وضرب الوحدة الوطنية والقضاء على الهوية القومية والدينية لهذه الشعوب، مؤكدًا أن الطريق الذي اختارته أمريكا يجعل إيران الهدف التالي بعد العراق؛ ولكن الالتفاف حول القيادة ومزج الدين بالسياسة يجعل المشروع الأمريكي وهمًا، ويجعل عاقبته سيئة (همشهري في 15-3-2003).

وعلى كل حال فإن نتائج انتخابات المجالس المحلية الإسلامية في إيران قد سبقت إلى تهيئة الساحة السياسية في إيران لوقفة مع النفس، تقوم بها القيادة والجناحان المتنافسان والنخبة من أجل مراجعة الأفكار والخطط والمواقف، خاصة مع الضغوط التي تمارسها الظروف المحيطة بإيران والمنطقة على التوجهات الإيرانية، والأخطار الداهمة التي تواجهها الثورة الإسلامية في الداخل والخارج. وربما يؤدي ذلك إلى مراجعة الموقف الذي يتخذه اليمين المتشدد من التعامل مع الولايات المتحدة في إطار المصلحة الإيرانية.

يقول "موسى قرباني" ممثل الأقلية اليمينية في مجلس الشورى الإسلامي: "إن سكوت اليمين إزاء ما يحدث في العراق له معنى". ويقول "رجب علي مزروعي" عضو اللجنة المركزية لجبهة المشاركة بأنه ليس من المقبول اتخاذ موقف انفعالي من جانب الأحزاب والجماعات السياسية تجاه أحداث العراق. وقد نشرت جميع الصحف الإيرانية بيانا لآية الله حسين علي منتظري المرجع الشيعي المعارض، يؤكد فيه "أن الحرب في العراق ليست حربًا للحق ضد الباطل وليست بمعنى دفع الأفسد بالفاسد، لكنها حرب ظالم مع ظالم، وأن أي نوع من التعاون يعتبر جورًا. وقد حدد موقفه بأنه يرى أن إيران ليست في حرب مع الشعب الأمريكي ولا مع الحكومة الأمريكية، وإنما هدفها هو الدفاع عن المظلومين والاعتراض على العدوان والبلطجة، وأنه ينبغي أن تعطى الفرصة للعراقيين ليقرروا مصيرهم من خلال استفتاء عام حر يتم تحت إشراف الأمم المتحدة" (الصحف الإيرانية في 1-4-2003).

الواضح أن الموقف الإيراني لا يمكن تفسيره بناء على المصطلح الرائج في إيران بأنه حياد فعال أو حياد نشط، ولا على أنه نفس الموقف الإيراني تجاه أزمة أفغانستان، وإنما أقل ما يمكن أن يقال عنه هو أنه حياد سلبي متعقل.

اقرأ أيضًا:

** خبير في الشؤون الإيرانية- القاهرة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


 

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع