بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

بقية العالم الإسلامي

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


كتائب إندونيسيا.. من العنف إلى التي هي أحسن:

كتائب إسلامية تحت المجهر

28/12/2002

كوالالمبور- صهيب جاسم**

إمام سامودرا رفض الاتهام بالانتماء للجماعة الإسلامية

فيما يلي قائمة بالكتائب والتنظيمات الإسلامية في إندونيسيا التي صارت تحت المجهر الغربي، بعضها نشطة وبعضها ضعيفة ومحدودة النشاط، وكذا يتفاوت عدد المنضمين إليها بين مئات بالنسبة للبعض وآلاف بالنسبة لآخرين:

1- مجلس مجاهدي إندونيسيا:

وهو الذي تحاول وسائل إعلام عديدة ربطه بشكل مباشر بتفجيرات بالي؛ و"أميره" أبو بكر باعشير الذي ما يزال محتجزا للتحقيق معه. وهناك عدد كبير من الشهادات من داخل إندونيسيا ومن خارجها قد أعدت لمحاكمته بأعمال عنف.

وهنا يشار إلى ذكر ما يسمى بـ"الجماعة الإسلامية" التي تربطها وسائل الإعلام وحكومات آسيوية وغربية بهذا المجلس. فخلافًا لمجلس مجاهدي إندونيسيا، وجميع الكتائب الأخرى المعلنة والمعروفة أنشطتها وقادتها، فإن ما يسمى بـ"الجماعة الإسلامية" في جنوب شرق آسيا لا يزال محل جدل؛ حيث لم يعلن أحد عن تزعمها، ولم يسبق أن صدر بيان باسمها. وربما تعرف حقيقة ذلك عند تفكيك ألغاز تفجيرات بالي؛ الأمر الذي سيحدد أيضا استهداف أو عدم استهداف مجلس مجاهدي إندونيسيا.

ولهذا فإن رئيس وزراء إندونيسيا بامبانغ يودوهونو يقول بأن هذا التنظيم غير موجود في بلاده؛ مشيرا إلى أن أبا بكر باعشير وعبد الله سنغكر يمكن أن يكونا قد شكلاه خلال بقائهما في ماليزيا؛ ورفض التعجل في اتهام الذين اعتقلوا ممن يشتبه فيهم بتنفيذ تفجيرات بالي مثل أمروزي وسامودرا بأنهم أعضاء في تنظيم بهذا الاسم. كما دعا العديد من الخبراء إلى الكشف عن المنفذين الحقيقيين؛ وعدم جعل هؤلاء مجرد كبش فداء يخفي المدبر الفعلي.

2-حركة الشباب الإسلامي:

هي تنظيم معلن وقديم تأسس في عام 1945؛ ويرأسه سيد شعيب ديدو. وتدعي احتضانها 30 ألف شاب، ومركزها في العاصمة جاكرتا، وقد برزت للساحة بشكل واضح خلال الحرب الأمريكية على أفغانستان، بتنظيم مسيرات ومظاهرات مناهضة لأمريكا؛ وداعية المسلمين في إندونيسيا والعالم لتأييد الأفغان في أكتوبر ونوفمبر 2001.

وينبذ هذا التنظيم العنف، ويركز عمله كجماعة ضغط شبابية في الساحة؛ ولديهم أنشطة لدعم تعليم الأيتام في المدارس الإسلامية.

وقد ركزت وسائل الإعلام الغربية على هذه الحركة، بعد ادعائها أن 300 من أفرادها قد توجهوا إلى باكستان للقتال مع طالبان العام الماضي. وقال سيد ديدو: إنهم قد دخلوا بالفعل إلى أفغانستان بعد أسبوعين من بدء القصف الأمريكي، ثم انسحبوا بعد سيطرة تحالف الشمال والقوات الأمريكية على كابول؛ وعادوا إلى باكستان منكرين في الوقت نفسه اعتبار تحالف الشمال عدوا، وهو ما جعلهم يرفضون القتال ضدهم.

وقد أعلنت الحكومة منع مواطنيها من الذهاب إلى القتال في أفغانستان أو غيرها؛ وحذرت من يكتشف ذهابه لهذا الهدف بإسقاط جنسيته الإندونيسية. وقد امتدح قادة الأحزاب والحركات الإسلامية الكبرى قرار المنع، قائلين بأن الدعم المالي والمعنوي لقضية أفغانستان أولى من إرسال الشباب للقتال. وقد شككت أطراف كثيرة في صحة ذهاب أفراد هذه الحركة إلى أفغانستان؛ مع عدم إنكار إمكانية إرسالهم لشحنات إغاثة كانوا قد جمعوها لصالح الأفغان ولصالح العراق أيضا.

3-جبهة حزب الله:

تأسست في عام 1998، ويرأسها محمد نوفل دونغيو، وتدعي انضمام 10 آلاف شخص إليها، ومركزها في مدينة صولو بجاوا الوسطى، ولا يعرف الكثير عنها في الساحة السياسية غير أنها برزت في عام 2000، عندما قامت كتائبها بالبحث عن أمريكيين في الفنادق. وكانت تعمل على القضاء على أماكن اللهو والفساد الأخلاقي ومكافحة عصابات الرقيق الأبيض، بالإضافة إلى دعمها طبيا وإغاثيا المقاتلين المسلمين من كتائب أخرى في جزر الملوك.

4- تنظيمات حركة دار الإسلام المنشقة:

مع أن مجلس مجاهدي إندونيسيا هو أبرز من يرفع لواء حركة دار الإسلام (الدولة الإسلامية) التاريخية في إندونيسيا، فإن حاملي هذا الفكر قد انقسموا إلى 14 تنظيماً صغيراً؛ يعتقد المحللون بأنها مجموعات تحمل فكرا، أكثر منها تنظيمات كتائبية لها نشاطات تنفيذية.

ولا يعرف من زعامات هذه التنظيمات إلا أسماء غير مشهورة؛ ومن بينها "الحيدر" الذي يرأس أحدها، وهو كاتب كشف في 18-11-2001 –في حديثه لمجموعة من الصحفيين- عن ضلوع أحد هذه التنظيمات المنشقة عن التيار الأصلي في تفجير كنيسة بيترا بشمال جاكرتا، قائلا بأن لديهم شبكة منتشرة في جامبي وماليزيا وجاوا الغربية.

وقال الحيدر: إن أكثر من نصف هذه التنظيمات بعيدة عن أي أعمال عنف؛ مثل "المؤسسة الإسلامية الإندونيسية" و"مجلس مجاهدي إندونيسيا" و"كتائب فتح الله" و"كتيبة بدر" و"حركة دار الإسلام" التي ينشط من خلالها الحيدر نفسه.

5- اتحاد العمال المسلمين الإندونيسيين:

يرأسه المحامي إيغي سودجانا الذي اشتُهر في عام 2001، عندما دافع عن جعفر عمر طالب رئيس كتائب "عسكر جهاد" أمام القضاء مبرئا إياه من تهمة القتل؛ بعد أن أمر "طالب" أتباعه برجم شخص لتورطه في جريمة اغتصاب فتاة مسلمة. كما يدافع حاليا عن وزير الشؤون الدينية الحالي سيد عقيل منور في قضية أخرى.

وعند حدوث تفجيرات بالي في 12-10-2002، استنكر ذلك بشدة، واعتبره عملاً لا يمكن أن يقدم عليه صاحب فكر إسلامي من الإندونيسيين؛ وأيد الرأي الذي يتهم قوى مخابراتية أجنبية بالوقوف وراء الحادثة، وقال: "إنني ممن يكافح من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية كقوانين في المحاكم والمجتمع؛ ولكنني أرفض العنف كأسلوب في العمل، وسندع المجتمع الإندونيسي يتفهم الشريعة الإسلامية بصورة أعمق من خلال التربية السياسية والدينية، حتى يتقبلها، وعلى وسائل الإعلام أن تراقب، وتنتقد التدخل الأجنبي في شؤوننا الداخلية".

6- كتائب "عسكر جند الله":

هي الأقل شهرة من "عسكر جهاد"؛ ويعتقد أن أغوس ديويكارنا يرأسها منذ تأسيسها في عام 2000 حتى تم اعتقاله والحكم عليه بالسجن في مانيلا بالفليبين لمدة 10 سنوات بتهمة أعمال عنف. يقول هو وسياسيون إندونيسيون عديدون بأنها لفقت ضده لخدمة أغراض الحكومة الفليبينية التي تسعى لتأثير ودعم أمريكي أقوى في المنطقة، بشأن مكافحة ما يسمى بالإرهاب.

وقد برز هذا التنظيم في أحداث المواجهات الدامية بين المسلمين والنصارى في بوسو بإقليم سولاويزي الجنوبية. كما قام مئات منهم في مدينة مكاسر بسولاويزي الجنوبية أيضا في ديسمبر 2000، بإتلاف أعداد كبيرة من الأفلام وأقراص السي دي الإباحية؛ وكسروا حانات الخمور، وحطموا مخازن قوارير الخمور في المدينة. وهناك كتائب أخرى ظهرت في صولو بجاوا الوسطى حملت اسما مشابها هو "عسكر إسلام جند الله"، بعد اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية في أواخر عام 2000، حيث هددوا كل الأمريكان بالرحيل؛ لدعم حكومتهم جرائم إسرائيل.

7- عسكر مجاهدين: خلافا لعسكر جهاد المذكورة آنفا، فإن هذه الكتائب قد ظهرت في أمبون بجزر الملوك لمواجهة النصارى منذ ديسمبر 1999؛ وظهرت للعيان في 2001 وعرف أعضاؤها باسم "النينجا" حيث يخرجون ملثمين؛ ولا يعرف عددهم بالضبط؛ لأنهم يميلون للعمل السري المحدد فقط ببعض المهام.

ففيما يقول البعض إنهم بضع مئات، يعتقد آخرون بأنهم بضعة آلاف.. لكنهم معروفون بالنسبة لبعض القيادات الإسلامية البارزة في البلاد.

8- منتدى الدراسات الإسلامية:

هو مجموعة ظهر اسمها في الصحف الإندونيسية لأول مرة بين يومي 15 و21 سبتمبر 2001. وقال بعض أفرادها بأنهم تدربوا في قرية بالقرب من بيندلغانغ في إقليم بانتين ليقاتلوا ضد النصارى في أمبون وبوسو، ومع اختفائها عن الساحة فإنها تذكر ضمن قائمة الكتائب الإسلامية تحت الضوء.

9- حشد ملايويو إقليم رياو:

ويرأسه عزمان يونس؛ وهو أقرب إلى التيار القومي لاهتمامه بالقومية الملايوية في إقليم رياو. وقد أكد قائدها يوم 11-11-2002 بعد قرابة شهر على تفجيرات بالي، بأنهم لن يحلوا تنظيمهم، مشيرا إلى أن كتائبه تشعر بالمسؤولية تجاه الحفاظ على أمن الملايويين في مناطق رياو، خصوصا مع ضعف كفاءة الشرطة لضمان الأمن لحياة وممتلكات المواطنين.

وقال: "نحن لم نؤسس حشدنا للاعتداء على الناس؛ ولكننا سنكون عونا للشرطة والحكومة في مهمة الحفاظ على الأمن؛ ولا يحمل أعضاؤنا أسلحة نارية، ومن أهدافنا حماية ثرواتنا الطبيعية التي يستغلها أشخاص غير مسؤولين، بينما أهملت حقوق المواطنين".

10- عسكر جهاد الملايويين المتحدين:

ظهرت هذه الكتائب في إقليم رياو أيضا الأقرب إلى سنغافورة. وفي ديسمبر 2000 قاموا بحرق 100 من المباني التي يمتلكها تجار الرقيق الأبيض والدعارة، معلنين أنهم لا يريدون أن يتركوا للفساد بابا في المجتمع المسلم..

11- حماس إندونيسيا:

هو تنظيم شبابي حديث يعرف باسم "رابطة طلاب الجامعات المسلمين"، وعرف أعضاؤه بالتظاهر والاهتمام بمآسي المسلمين محليا وعالميا. ومن ذلك مهاجمتهم لمبنى لجنة حقوق الإنسان الوطنية التي تنتقدها التيارات الإسلامية عموما بالفشل في التعامل مع المذابح التي يتعرض لها المسلمون، ابتداء من حادثة تانجونغ بريوك التي لم تحسم محاكمة المتهمين بتدبيرها حتى الآن، وانتهاء بأحداث جزر الملوك التي ما يزال الهدوء فيها متوترًا. كما يهتمون بالقضية الفلسطينية.. ومن واقعها استلهموا اسم شهرتهم.. ويحب بعض شبابهم التلثم بالكوفية الفلسطينية في بعض مظاهراتهم.

تابع في هذا الملف:

اقرأ أيضًا:

 


**مراسل إسلام أون لاين في جنوب شرق آسيا


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع