 |
|
اجتماعات
قمة أبيك |
فيما
يلي ترجمة النص الكامل لبيان قادة 21
دولة مُطلَّة على المحيط الهادي في
ختام القمة التاسعة في شانغهاي
لزعماء اقتصاديات "منتدى التعاون
الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي" (أبيك)
حول مكافحة الإرهاب، وهو ملحق
بالبيان الختامي الأساسي الصادر يوم
21-10-2001م.
1
- يدين القادة بصورة قاطعة الهجمات
الإرهابية التي تعرضت لها الولايات
المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر
الماضي، ويعربون عن عميق تعاطفهم مع
الضحايا من عدد كبير من الجنسيات
وتعازيهم لأسرهم وللولايات المتحدة
الأمريكية حكومة وشعبًا.
2
- يعتبر القادة أعمال القتل بالإضافة
إلى الأعمال الإرهابية الأخرى بكافة
أشكالها وصورها أينما وحينما ارتكبت
ومن طرف أيًّا كان تهديدًا خطيرًا
لسلام وازدهار وأمن كافة الشعوب
والأمم من جميع الأديان. ويَعُدُّون
الإرهاب تحديًا مباشرًا لرؤية منتدى
أبيك لاقتصاديات حرة، ومنفتحة،
ومزدهرة، وللقيم الأساسية التي يتمسك
بها أعضاء منتدى أبيك.
3
- يكرر القادة تأكيدهم على الأهمية
المتزايدة لاستمرار كل اقتصاد في
التزامه بتحقيق هدف (بيان) بوغور في
بناء تجارة واستثمارات حرة ومنفتحة.
4
- يعتبر القادة أن من الضروري تعزيز
التعاون الدولي على كافة المستويات
في محاربة الإرهاب بأسلوب شامل،
ويؤكدون على أنه يتعين على الأمم
المتحدة أن تلعب دورًا رئيسيًّا في
هذا الصدد، مع الوضع في الاعتبار بصفة
خاصة أهمية جميع قرارات الأمم
المتحدة ذات العلاقة بهذا الشأن.
5
- يلتزم القادة بمنع وإخماد كافة
أشكال الأعمال الإرهابية في المستقبل
طبقًا لميثاق الأمم المتحدة
والقوانين الدولية الأخرى، ويتعهدون
بتنفيذ قراري مجلس الأمن رقم 1368 ورقم
1373 بإخلاص وبشكل فوري، ويؤيدون بقوة
كافة الجهود الرامية إلى تعزيز
النظام الدولي لمكافحة الإرهاب،
ويطالبون بزيادة التعاون لتقديم
المرتكبين إلى العدالة، كما يطالبون
بالتوقيع والتصديق المبكِّر على كافة
المعاهدات الدولية الأساسية لمحاربة
الإرهاب، بما في ذلك الاتفاقية
الدولية لإيقاف تمويل الإرهاب.
6
- يلتزم القادة بتعزيز التعاون في
محاربة الإرهاب طبقًا للأوضاع
الاقتصادية في بلد كل منهم، وذلك من
خلال:
*
إجراءات مالية مناسبة لمنع تدفق
الأموال إلى الإرهابيين، بما في ذلك
الإسراع في العمل على محاربة الجرائم
المالية من خلال "مجموعة العمل
المختصة بمحاربة الجرائم المالية"
التابعة لوزراء مالية منتدى أبيك،
وزيادة المشاركة في أنشطة المنظمات
الدولية المختصة بتحديد المعايير في
هذا الشأن.
*
التزام كافة الاقتصاديات (الأعضاء)
بالمتطلبات الدولية المتعلقة بأمن
النقل الجوي والبحري. ويطالب الزعماء
من وزراء النقل بالمشاركة بصورة
فاعلة في المناقشات الخاصة بتعزيز
أمن المطارات والطائرات والموانئ،
وتحقيق نتائج مؤثرة بأسرع وقت ممكن،
وضمان التنفيذ الكامل والتعاون في
هذا الأمر.
*
تقوية أمن الطاقة في المنطقة من خلال
آلية "مبادرة منتدى أبيك لأمن
الطاقة"، التي تتابع إجراءات
الاستجابة للتوقف المؤقت للإمدادات
وللتحديات طويلة الأمد التي تواجه
إمدادات الطاقة في المنطقة.
*
تقوية أنشطة منتدى أبيك في مجال حماية
القطاعات الهامة بما فيها الاتصالات،
والنقل، والصحة، والطاقة.
*
تعزيز شبكات الاتصال الجمركي
والتنمية السريعة لـ"شبكة الجمارك
الإلكترونية العالمية الموحدة"،
التي ستسهل لإدارات الجمارك تنفيذ
القوانين بصورة أفضل وتقليل الآثار
على التدفق التجاري.
*
التعاون لتطوير "أنظمة سجلات
الحركة الإلكترونية" التي ستعزِّز
الأمن الحدودي، وفي الوقت نفسه تضمن
عدم تأثر حركة المسافرين الشرعيين
بذلك.
*
تعزيز بناء القدرات والتعاون
الاقتصادي والفني لتأهيل
الاقتصاديات (الدول) الأعضاء؛ لوضع
وفرض إجراءات فعالة لمحاربة الإرهاب.
*
التعاون للحدِّ من التباطؤ
الاقتصادي؛ بسبب الهجمات والتحرك
لاستعادة الثقة الاقتصادية في
المنطقة من خلال سياسات وإجراءات
تستهدف زيادة النمو الاقتصادي، وكذلك
ضمان استقرار المناخ للتجارة
والاستثمار وللسفر والسياحة.
7
- ويتعهد القادة أيضًا على التعاون
الكامل لضمان عدم عرقلة الإرهاب
الدولي للاقتصاديات والأسواق، من
خلال الاتصال والتعاون الوثيق بين
السياسة الاقتصادية والسلطات
المالية".
|