|
توجه
التيموريون إلى صناديق الاقتراع يوم
30-8-2001 للمشاركة في أول انتخابات خاصة
ببلدهم؛ استعدادا للاستقلال الكامل
مع حلول منتصف عام 2002 القادم. وتشكلت
حكومة انتقالية تمهيدا لذلك. وفيما
يلي أرقام ومعلومات أساسية عن تيمور
الشرقية، أو ما ستُعرف مستقبلا
باسمها الجديد "تيمور لوروساي":
الموقع:
تشكل النصف الشرقي لجزيرة تيمور
الواقعة في الجنوب الشرقي للأرخبيل
الإندونيسي، ويفصل بحر تيمور بينها
وبين سواحل أقصى الشمال الغربي
لأستراليا بطول 400 ميل.
المساحة:
14.874 ألف كم2 (5950 ميلا).
العاصمة:
ديلي، وهي مقسمة إلى 13 دائرة ولا
يستخدم فيها مصطلح مقاطعة أو محافظة
لصغر مساحتها.
السكان:
تعد لعبة الأرقام في عدد سكان تيمور
مسألة واضحة ؛ حيث قدر عدد الذين
قُتلوا ما بين عام 1974 و1979 حسب مصادر
مختلفة ما بين 100-200 ألف بسبب الحرب
الأهلية والجوع والمرض واقتحام
إندونيسيا ومواجهتها للاستقلاليين
التيموريين، وفي عام 1980 قدر عدد
السكان مع نسبة نمو قدرها 1.7% بنحو 754
ألفا، لكن عدد السكان الحقيقي كان 550
ألفا لخطأ في التقديرات ولتدهور
مستويات الخدمات الصحية ومستوى
المعيشة.
وفي
عام 1994 ذكرت إحصائيات أن عدد السكان 800
ألف ومن بينهم 150 ألف مهاجر إندونيسي
استوطنها، واليوم يقدر سكانها بـ 737.811
ألفا. وقد هجرها غالبية المسلمين خوفا
على أرواحهم وظل 100 ألف تيموري حتى
الآن في تيمور الغربية الإندونيسية.
الناخبون
المسجلون لدى الأمم المتحدة: ما بين 410
و425 ألفا.
التشكيلة
العرقية: ملايويون وبابويون.
نسبة
وفيات المواليد: حتى منتصف عقد
التسعينيات كانت النسبة في تيمور
الأعلى في العالم، وكانت مقاربة
لنسبة الوفيات في مالي الإفريقية (160
من كل ألف وليد)، وكان 70% على الأقل من
الأطفال دون سن الخامسة يعانون سوء
التغذية.
متوسط
الأعمار: 50 عاما (للإناث) و49 عاما (للذكور).
اللغات:
البرتغالية ظلت لغة رسمية حتى عام 1975،
ثم عادت لتكون الرسمية الآن مبدئيا،
وقد ظلت لغة المثقفين والمتعلمين
لسنوات طويلة. وهناك 14 لغة ولهجة أخرى
قد يتحدث بها أكثر من 100 ألف شخص أو
بضعة آلاف. وتشترك فيما بينهم اللغة
التيتومية المنتشرة في المناطق
الجنوبية والغربية لتيمور. وخلال
الحكم الإندونيسي كانت اللغة
الإندونيسية هي لغة التعليم
والرسميات. ولذلك يتحدث بها الكثيرون
حتى الآن. أما الإنجليزية فلا تستخدم
إلا من قبل عدد قليل جدا من الناس.
التوزيع
الديني: 91-95% من الكاثوليك على الأقل
بعد هجرة غالبية المسلمين لها وبقاء
عدد قليل من الوثنيين.
أبرز
القطاعات الاقتصادية: القهوة
والأسماك والأخشاب وأخشاب الصندل
والمرمر، بالإضافة إلى كميات كبيرة
من النفط والغاز الطبيعي.
الناتج
المحلي الإجمالي: محل جدل، ويقدر من
إحدى المصادر الأجنبية بـ263 مليون
دولار لعام 2000.
العمالة:
نسبة البطالة كانت عالية جدا خلال
الحكم الإندونيسي وحاليا تصل إلى 80 %
على الأقل.
العملة
المتداولة حاليا: الدولار الأمريكي.
الصادرات
الحالية: القهوة والمرمر والصندل.
متوسط
دخل الفرد السنوي: 320 دولارا.
وسائل
الإعلام: صحيفة سوارا تيمور لوروساي،
وصحيفة تيمور بوست، وصحيفة تيمور
توداي، وتلفزيون تيمور لوروساي،
وراديو الحكومة الانتقالية الدولية،
وراديو الجبهة الثورية.
مسلمو
تيمور الشرقية
كان
المسلمون في تيمور الشرقية قد
تناقصوا بسبب إهمال أوضاعهم في
اتفاقيات انفصال تيمور وفي وسائل
الإعلام الغربية التي صنعت الحدث
عالميا. كما هرب الآلاف منهم إلى
أقاليم إندونيسيا الأخرى بسبب
الهجمات عليهم، فالتركيبة السكانية
الدينية لتيمور الشرقية قبل الحكم
الإندونيسي بثلاث سنوات في عام 1972
كانت كالتالي: الوثنيون (457 ألفًا)،
والكاثوليك (208 آلاف)، والبروتستانت
(3372)، والبوذيون (5316)، والمسلمون (270)
مسلمًا فقط. ثم بدأت هجرات المسلمين
من الأقاليم الإندونيسية الأخرى
وأسلم آلاف من التيموريين المحليين.
وآخر إحصائية صادرة عام 1996 تشير إلى
أن الكاثوليك أصبحوا أكثرية، وذلك
كالتالي: الكاثوليك 765 ألفًا، ويليهم
البروتستانت 31 ألفًا، والمسلمون 25
ألفًا، ثم الهندوس 5500، ثم البوذيون 2787،
وغيرهم 3600.
وكان
عدد من أسلم بجهود منظمات الدعوة
الإندونيسية المتواضعة- مقارنة
بالمبالغ الطائلة التي كانت تنفق على
عامل التنصير- قليلاً جدًا.
وقد
ذكرت مصادر مطلعة أن عدد المسلمين
انخفض منذ أواخر عام 1998 من 25 ألف مسلم
إلى بضع مئات ما بين 300-700 مسلم فقط، مع
أن المسلمين لم يكونوا أبدًا طرفًا في
الصراع في تيمور بين مؤيدي الاستقلال
المدعومين دوليًا ومؤيدي البقاء ضمن
إندونيسيا المدعومين من قبل جاكرتا،
فقد كان صراعًا سياسيًا ولم يكن
دينيًا، وكان الطرفان من النصارى؛
ولذلك تناقص عدد المسلمين الذين
خافوا على أنفسهم من الانتقام
باعتبارهم إندونيسيين أو مسلمين
تيموريين يربطهم الدين بإندونيسيا،
ويختبئ إلى اليوم 300 مسلم في أحد
المساجد وملحقاته؛ خوفًا من تكرار
الاعتداء عليهم.
وكما
احتمى الكاثوليك المدنيون بالكنائس
لفترة هربًا من العنف الدموي؛ فقد لجأ
المسلمون إلى مسجد النور المتواضع
وهجروا بيوتهم، وما زالوا لا يقدرون
على الرجوع إلى قراهم ومنازلهم،
ويعيش في المسجد 70 عائلة، بينما يذهب
الرجال للعمل في أسواق ديلي بعد أن
خفَّت درجة خوفهم من الانتقام منهم،
وهم في أمسّ الحاجة إلى الخدمات
الصحية والتعليمية.
نتائج
الانتخابات التي أجريت في 30/8/2001
|
الجبهة
الثورية لتيمور الشرقية
المستقلة |
57.37
% من أصوات الناخبين (55 مقعدا من
مجموع 88 مقعدا هي مقاعد البرلمان) |
|
الحزب
الديمقراطي |
8.72
% من الأصوات ( 7 مقاعد ) |
|
الحزب
الديمقراطي الاشتراكي
(حزب
حاكم تيمور السابق في ظل
إندونيسيا "ماريو كارسكالو") |
8.18%
من الأصوات (6 مقاعد) |
|
الرابطة
التيمورية الاشتراكية
الديمقراطية
(يقودها
كسافيير أمارال قائد سابق في
الجبهة الثورية في عام 1975) |
6
مقاعد |
|
الاتحاد
الديمقراطي التيموري |
مقعدان |
|
الحزب
الديمقراطي المسيحي |
مقعدان |
|
والحزب
القومي التيموري |
مقعدان |
|
حزب
كوتا
(حزب
أبناء أبطال الجبال أو رابطة
أبطال تيمور) |
مقعدان |
|
حزب
الشعب التيموري |
مقعدان |
|
الحزب
الاشتراكي التيموري |
مقعد
واحد |
|
الحزب
الليبرالي |
مقعد
واحد |
|
الاتحاد
الديمقراطي المسيحي لتيمور |
مقعد
واحد |
|
مستقلون |
مقعد
واحد |
تابع
في هذا الملف:
|