English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


شيني.. من البترول إلى السياسة!

26-09-2001

شيرين حامد فهمي- إسلام أونلاين

ديك تشيني

ولد ديك تشيني في 30 يناير عام 1941 بمنطقة لينكولن في ولاية نيبراسكا، ونشأ وترعرع في كاسبر بولاية يومنج، حيث حصل على شهادة جامعية في العلوم السياسية في عام 1966، أما دينيًّا، فهو يتبع المذهب الميثودي Methodist، وهو حركة دينية إصلاحية قادها تشارلز وجون ويلز في أكسفورد عام 1729، محاولين فيها إحياء الكنيسة الإنجليكية.

بدأ مشواره السياسي في نهاية الستينيات عندما شغل عدة مناصب متواضعة في إدارة نيكسون، ثم أصبح – وهو في سن 34  - أول رئيس أركان حرب في إدارة الرئيس جيرالد فورد، وحافظ على المنصب حتى عام 1977.

وفي فترة 1978 – 1989 دخل الكونجرس كنائب جمهوري عن ولاية يومنج. وكان لشيني رصيد كبير من المواقف المحافظة وهو في مجلس النواب.

أما في فترة ولاية جورج بوش، فقد وصل شيني إلى منصب وزير دفاع فيما بين عامي 1989 و1993، وبعدها ترك شيني المجال السياسي واتجه إلى الاقتصاد وعالم المال؛ حيث صار رئيسًا لشركة هاليبرتون إحدى أكبر شركات الطاقة والبناء في ولاية دالاس.

حياته الاجتماعية

متزوج وله ابنتان، وتُعَد زوجته لين Lynne  من الشخصيات الأكاديمية البارزة في المجتمع الأمريكي؛ فهي أستاذة بمعهد التجارة الأمريكي، وحاصلة على درجة الدكتوراة في الأدب البريطاني، كما عملت فترتين كرئيس للمنح القومية الخاصة بالعلوم الإنسانية، بالإضافة إلى تحريرها لمجلة Washingtonian Magazine في فترة 1983 – 1986، وهي تكتب وتتحدث كخبيرة في الشئون التعليمية، ومن الأعمال التي شارك فيها شيني مع زوجته سويًّا إعطاء أكثر من 30.000 دولار كإسهامات سياسية للمرشحين الفيدراليين فيما بين 1997 و2000.

تعرض ثلاث مرات لأزمات قلبية، كان آخرها في عام 1988، حينما كان يبلغ من العمر 47 عامًا.

شيني وزيرًا للدفاع

وتعتبر فترة شغل شيني منصب وزير دفاع تحت رئاسة جورج بوش من أهم الفترات التي تستدعي إلقاء الضوء عليها؛ نظرًا لخطورة المرحلة التي شهدتها الولايات المتحدة بعد الحرب الباردة، ففي ذلك الوقت تغيرت الموازين العالمية.

وقد منحه الرئيس جورج بوش الميدالية الرئاسية في يونيو 1991 مكافأة له على حفظ مقومات الدفاع الأمريكية في وقت كان العالم يتعرض فيه لتغيرات عنيفة وشديدة.

ومن أهم "إنجازات" شيني في فترة توليه منصب وزير دفاع دوره الأساسي في التخطيط لاجتياح بنما في ديسمبر 1989 الذي أدى إلى الإطاحة بالجنرال مانويل نوريجا، إضافة إلى عمليات "عاصفة الصحراء" في عامي 1990 و1991، وفي نفس الوقت، عارض شيني استخدام الجيوش الأمريكية في أراضي البوسنة.

شيني عملاق البترول

ترأس شيني شركة هاليبرتن في عام 1995، وهي في أسوأ حالاتها حيث كانت تعاني خسائر مالية على مدى عامين، وهو ما أدى إلى تخفيض عدد هائل من العاملين والموظفين. وتحت إشراف شيني تحسنت أحوال الشركة كثيرًا وارتفعت أسهمها ارتفاعًا ملحوظًا.

ففي عام 1999 استطاع شيني أن يحقق حوالي 2 مليون دولار كأرباح للشركة، وعندما وصلت أسعار البترول إلى أوجها في ذلك العام، أدى ذلك إلى ارتفاع هائل في سعر السهم بالشركة: من أقل من 40 دولارًا في شهر مارس إلى أكثر من 50 دولارًا في شهر يونيو، وذلك عندما باع شيني حوالي 100.000 سهم، وقد درَّ عليه ذلك ثروة تقدر بحوالي 5.1 ملايين دولار.

وقد استغل شيني خبرته في إدارة البنتاجون، وشبكة الاتصالات التي يتمتع بها مع دول العالم المختلفة، خاصة مع دول البترول الغنية في الخليج العربي؛ لتحسين حال شركته، ويشير المحللون إلى أن شيني لديه قدرات متميزة في إقامة فريق إداري فعال؛ ليكون مسئولاً عن عملية سير الشركة يومًا بيوم.

وأخيرًا، يعتقد البعض أن علاقة شيني بالبترول ستؤذيه كثيرًا في الجدل الدائر في الانتخابات حول سياسات البيئة والطاقة.

أقرا أيضا:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

Facebook Twitter
بث مباشر: 14/3
أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع