 |
|
الموت
تدخينًا.. مفيد اقتصاديا! |
في
عام 1988م قامت شركات السجائر العالمية
بتأسيس اتحاد أطلق عليه اسم “META”
بغرض حماية مصالحها في الشرق الأوسط،
وتحديدًا الدول الغربية، التي يمثل
الإسلام عدوًّا لها بسبب تحريمه
التدخين، ورصدت هذه الشركات ميزانية
لهذا الاتحاد تقدَّر بـ 227 مليون
دولار، ارتفعت إلى 350 مليونًا عام 1993م.
وأحد
أهداف هذا الاتحاد هو محاربة أعداء
التدخين، ودعم مؤيديها في البلاد
العربية؛ سواء من رجال الأعمال
والسياسيين، ووصل الأمر لتشكيل قوائم
من (الحلفاء) لهذه الشركات في كل دولة
على حدة تضم حكوميين وسياسيين
وإعلاميين وأطباء تسخِّرهم هذه
الشركات بغرض الدفاع عن مصالحها
بمقابل، ويصل الأمر في هذه الحالات
إلى حد السعي لإسقاط نواب في
البرلمانات ممن يتقدمون بتشريعات ضد
التدخين (كما حدث في مصر)، فضلاً عن
رشوة صحفيين وعلماء مَدْعوّين
ليقدموا دراسات وهمية حول مزايا
النيكوتين!.
وقد
تم الكشف بشكل غير مباشر عن هذه
التحالفات الشيطانية لمحاربة كل من
يعارض التدخين من خلال عدد من
المؤتمرات العلمية الجادة، فضلاً عن
فضح منظمة الصحة العالمية لممارسات
شركات التبغ الكبرى، مثل فيليب موريس
الأمريكية عبر وثائق مستخلصة من
مواقع هذه الشركات عبر الإنترنت.
ولخطورة
هذه القضية التي تُشبه تشكيل حكومة
خفية للعالم، نفتح الملف عبر المحاور
التالية:
*
ينشر هذا التقرير في توقيت واحد
بالاتفاق مع مجلة (المجتمع
الكويتية الدولية).
|