|
العم
سام يساند صنَّاع السجائر ضد العرب!
ومعروف
أن شركات السجائر تحارب بضراوة من أجل
هزيمة الاقتراحات الرامية إلى زيادة
الضرائب المفروضة على التبغ. وقد نجحت
في تأخير فرض هذه الزيادات من خلال
الضغط الخفي على راسمي السياسات
واستمالة وسائل الإعلام.
وحين
عجزت صناعة التبغ عن وقف الزيادة في
الضرائب كانت قضيتها الرئيسية هي أن
تؤكد على الأقل على موافقتها على فرض
ضرائب نوعية لا ضرائب على أساس
القيمة، ومبرر ذلك هو أن أغلب الشركات
المتعددة الجنسية تبيع أصنافًا غالية
الثمن، ومن ثَم فإن فرض ضريبة نوعية
من شأنه أن يقلِّل الفروق بين الأصناف
الغالية والأصناف المنخفضة السعر، في
حين يؤدي فرض ضرائب على أساس القيمة
إلى الإبقاء على هذه الفروق.
وتنص
وثيقة أصدرتها شركة فيليب موريس في 1992م
على أن الاقتراحات بزيادة الرسوم
الجمركية على السجائر يمثل تهديدًا
لأهداف الشركة المتمثلة في زيادة
مبيعاتها في بلدان الخليج، وأن نظام
الرسوم الجمركية على السجائر على
أساس القيمة في بلدان الخليج يقوِّض
جهود الشركة الرامية إلى زيادة
حصَّتها في السوق وزيادة أرباحها (تحتوي
الوثائق على عدد من الإشارات التي
تؤكِّد حصول صناعة التبغ على مساندة
حكومة الولايات المتحدة لجدول
أعمالها في منطقة الخليج حول مجموعة
كاملة من القضايا، مثل معايير saso
الخليجية وتفاوت الضرائب المفروضة في
مصر على أصناف السجائر المحلية
بالمقارنة مع الأصناف المستوردة).
وقد
استغلت شركات السجائر البعثات
الدبلوماسية الأمريكية في العديد من
البلدان العربية؛ لتعزيز جهود
الشركات لمواجهة فرض ضرائب أو قيود
على توزيع سجائرها، وصاحب ذلك بذل
جهودا مشتركة بين الشركات والممثلين
التجاريين الأمريكيين في العديد من
الدول العربية لمتابعة ما يتم.
تابع
بقية المحاور:
|