بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


"حرب تدخين" بين شركات التبغ وعلماء المسلمين!!

يحاربون خطب الجمعة!!

ويخشى المسؤولون عن هذه الصناعة من استفادة السلطات الصحية والعلماء وخطباء المساجد من توظيف دعوة الإسلام للامتناع عن التدخين في المنطقة؛ لتشجيع إصدار التشريعات التي تقيد أنشطة صناعة التبغ والتدخين، وهو ما يحرم هذه الشركات من ملايين الدولارات.

وكدليل على رصد هذه الشركات للخطب الدينية والمواعظ التي تحضُّ على منع التدخين وتبيين أضراره، أصدرت هيئة Brown & Williamson لصناعة التبغ تقريرًا ميدانيًّا من تقاريرها الدورية في 1984م في المملكة العربية السعودية، قالت فيه: إن "الضغط الذي يمارس ضد التدخين مستمر، فخطب الجمعة في المساجد تعلن صراحة أن التدخين حرام".

ومع أن التقرير أكد أن "هذا أمر شكلي بحت، ولن يتخذ إجراء في هذا الصدد؛ لأن التدخين لم يحرَّم تحريمًا صريحًا كالخمر ولحم الخنزير، وما إلى ذلك، ومن ثَم لن تصدر تشريعات بتحريمه"، فقد واصلت شركات صناعة التبغ رصد المنشورات والتصريحات الدينية التي تدور في هذا الإطار؛ للتأكد من أن هذه الفتاوى والوصايا التي تدعو لمنع التدخين لضرره لن تلقى القبول، خصوصًا أن الأعوام التالية شهدت صدور فتاوى عديدة لتحريم التدخين من علماء مسلمين في العديد من الدول العربية، بل إن مفتي مصر أصدر فتوى رسمية تم تعليقها على أبواب المساجد، وبعض المحال التجارية، وتوزعها أيضًا منظمة الصحة العالمية عبر بوسترات كبيرة في مؤتمراتها العلمية.

أما إذا تمَّ رصد أي تأثير لهذه الدعوات الدينية فهنا تبدأ الحملات المضادة من شركات التبغ، والأدلة أيضًا كثيرة، ويكفي أن مفتي مصر صاحب هذه الفتوى الشهيرة تعرَّض لحملة صحفية ضخمة وانتقادات عديدة لمجرد أن حرَّم أيضًا مسابقات الهاتف المحمول، وقال منتقدوه: إنه يحرم كل شيء!!.

فقد دعت شركة فيليب موريس- مثلاً- في مسودَّة خطة أعدتها في 1987م إلى ما أسمته "تحسين وسائل الجدل" حول "القضية الرئيسية" المتعلقة بالتدخين والإسلام؛ حيث تتمثل إحدى الإستراتيجيات ذات الأولوية لشركة فيليب موريس في هذا الصدد للعمل على وضع نظام يتيح للشركة قياس الاتجاهات السائدة حول قضية التدخين والإسلام، و"التعرف على القيادات الدينية الإسلامية التي تعارض التفسيرات القرآنية التي تحرم التدخين، والعمل على تعزيز آراء هذه القيادات"!.

بل إن بعض شركات التبغ تسعى لتحسين صورتها أمام هذه المؤسسات الدينية بإظهار نفسها بمظهر (المتدينة)، فحرصًا من شركة فيليب موريس على تجميل صورتها أمام القيادات الدينية، أعلنت عن تقديم تبرعات خيرية للمؤسسات الإسلامية، مثلما حدث في 1989م، عندما حظيت المساهمات التي قدمتها شركة فيليب موريس لـ "بيت القرآن"- كما تقول منظمة الصحة العالمية- وهي مؤسسة ثقافية في البحرين، بتغطية إعلامية مكثفة في بلدان الخليج (لاحظ دور الإعلام).

تابع بقية المحاور:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع