بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


المسلمون خاسر رئيسي في الانتخابات البريطانية

10/06/2001

عبيدة نحاس - لندن - قدس برس

فرز الأصوات في الانتخابات البريطانية

على الرغم من زيادة عدد المسلمين في البرلمان البريطاني الجديد إلى نائبين، بدلاً من نائب واحد في البرلمان السابق، فقد اعتبر محللون نتائج الانتخابات الأخيرة التي فاز فيها حزب العمال بفترة ثانية خسارة للمسلمين الذين رشحوا 34 نائبًا، فاز منهم اثنان فقط .

فقد فشل المسلمون البريطانيون في إيصال أكثر من نائبين مسلمين إلى مجلس العموم (الغرفة الدنيا في البرلمان) في الانتخابات، هما: النائب العمالي المسلم عن دائرة غلاسكو غوفان (إسكتلندا) "محمد سرور"، الذي احتفظ بمقعده في دائرته المضمونة، والمرشح العمالي "خالد محمود"، الذي رشحه حزبه في دائرة مضمونة أيضًا، هي "بيرمنغهام بيري بار" (إنجلترا).

ويرجع فشل المسلمين في إيصال مرشحين آخرين إلى البرلمان، إلى انقسامهم، وعجزهم عن توحيد صفوفهم في كثير من الدوائر الانتخابية، فضلاً عن تحرك ناشطيهم على أسس حزبية بحتة.

وكان "محمد رياض" أول مرشح مسلم عن حزب المحافظين في مقعد يمكن الفوز به، قد خسر الانتخابات في دائرة "برادفورد الغربية"، بفارق يزيد على 4 آلاف صوت لصالح مرشح حزب العمال، بعد أن كان المرشح الأوفر حظًّا.

وأكد مصدر مطلع في الجالية المسلمة في دائرة "برادفورد الغربية" لوكالة "قدس برس" أن اللورد البريطاني المسلم "نذير أحمد" من حزب العمال الحاكم، كان أحد أهم عوامل خسارة محمد رياض (الذي حصل على أكثر من 14 ألف صوت)؛ لأنه كان من بين سياسيي حزب العمال الذين تحركوا في الدائرة الانتخابية لجذب أصوات المسلمين لصالح الحزب، وكانت النتيجة أن فاز مرشح العمال غير المسلم في دائرة يعيش فيها عدد كبير من الناخبين المسلمين.

وفي دائرة "سباركبروك وسمول هيث" بمدينة بيرمنغهام (إنجلترا) التي تضم أكبر نسبة من المسلمين بين الدوائر الانتخابية في بريطانيا، تشتت الصوت المسلم بين 6 مرشحين مسلمين عن الأحزاب المختلفة، رغم أن مرشحًا مسلمًا انسحب في وقت سابق؛ رغبة في عدم تشتيت الجهد، وكانت النتيجة فوز مرشح غير مسلم لحزب العمال الحاكم، بأغلبية كبيرة تزيد على 16 ألف صوت عن أقرب المرشحين إليه.

تنازع الانتماءين الحزبي والديني

وفضلاً عما فعله اللورد العمالي المسلم "نذير أحمد" في دائرة "برادفورد الغربية"؛ حيث تسبب في خسارة مرشح حزب المحافظين المسلم، فإن الأحزاب السياسية نجحت في اللعب على الانقسامات الاجتماعية والسياسية بين المسلمين في أكثر من دائرة.

وحين رشحت الأحزاب البريطانية 28 مسلمًا في هذه الانتخابات، لم يكن سوى اثنين منهم مرشحين فيما يُسمى بـ"دائرة مضمونة" أو "آمنة" للحزب، بينما كان الآخرون في دوائر أقل حظاً، وفي بعض الأحيان رُشح مسلمون بالجملة؛ لينافسوا بعضهم بعضًا في دائرة واحدة.

وإن كان غياب المسلمين في قائمة ترشيحات حزب المحافظين المعارض المضمونة مفهوماً –خوفاً من الخسارة التي كانت مرتقبة- فإن ما يصعب فهمه تحاشي حزب العمال الحاكم- الذي توقع فوزًا كاسحًا منذ البداية- ترشيح مسلمين في دوائر هامة.

وكان "أحمد فيرسي" رئيس تحرير صحيفة "مسلم نيوز" الناطقة بالإنكليزية، قد قال لوكالة "قدس برس": إن أحد الأمثلة على رفض الأحزاب ترشيح بعض المسلمين القادرين على الفوز "ما حدث في غلاسكو ماريهيل (إسكتلندا)؛ حيث جُلبت محامية من خارج الدائرة الانتخابية على حساب عضو المجلس البلدي (المسلم) فيها حنظلة مالك، الذي استُثني حتى من بلوغ القائمة النهائية في فرع الحزب في المنطقة للمتنافسين على ترشيح الحزب في الانتخابات".

لكن المشكلة الأكبر تبقى متمثلة في أن بعض المسلمين المنتمين إلى الأحزاب السياسية البريطانية تطوعوا لخدمة الحزب على حساب مصالح الجالية، وكان النموذج الأهم ما حدث في دائرة "إيلفورد الجنوبية" (لندن)؛ حيث شنّت "جمعية مسلمي إيلفورد" حملة ضد النائب العمالي "مايك غيبس"، وقررت حجب الصوت المسلم عنه، من أجل تقليل حجم الأغلبية التي يحظى بها، أو إسقاطه في الانتخابات إذا أمكن.

ومع أن الحملة لم تغير موقفها حتى اللحظة الأخيرة بشأن غيبس، الذي كان قد فاز في الانتخابات الماضية بأغلبية زادت على 14 ألف صوت، لا سيما مع دعم نحو 10 آلاف ناخب مسلم إياه، فإن نتيجة الانتخابات بينت أن حملة مضادة شنها المسلمون الناشطون في حزب العمال نجحت في "خداع" الصوت المسلم وحشده لصالح "غيبس"؛ إذ أكد هؤلاء الناشطون لمسلمي المنطقة في الأسبوع الأخير أن المشكلة مع النائب حُلّت، بينما نفت مصادر في جمعية مسلمي إيلفورد لوكالة "قدس برس" التوصل إلى حلٍّ مع النائب المذكور، وأكدت أن الحملة ظلت تدعو إلى حجب أصوات المسلمين عن مايك غيبس "المعادي" لقضايا المسلمين.

وقالت المصادر: إن مايك غيبس هو نائب رئيس لجنة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال البريطاني الحاكم، وتصبّ كل مواقفه لصالح خدمة الدولة العبرية، كما دأب منذ دخوله البرلمان قبل تسعة أعوام (1992) على انتقاد الدول الإسلامية، كالعراق، وإيران؛ لتطويرها صواريخ دفاعية. وكان غيبس معارضًا شديدًا لتسليح مسلمي البوسنة والهرسك من أجل الدفاع عن أنفسهم في وجه العدوان الصربي إبان الحرب. وكان مدافعًا شديدًا عن قانون "الإرهاب" الجديد الذي أقره البرلمان البريطاني في العام الحالي (2001)، وصنّف 21 منظمة كمنظمات "إرهابية"، ثلثاها من المنظمات الإسلامية. وأضافت قائلة: إن غيبس لم ينتقد مرة تسلح إسرائيل بأسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك السلاح النووي.

ويبدو أن نتيجة الخدعة التي وقع فيها الناخبون المسلمون انعكست على فوز مايك غيبس بأغلبية تقترب من 14 ألف صوت؛ أي أنه حصل على نسبة كبيرة من أصوات المسلمين.

ولفهم حجم خسارة المسلمين، نشير إلى أن تقديرات عدد المسلمين البريطانيين تتراوح بين 1.5 مليون نسمة و3 ملايين. وبما أن عدد سكان بريطانيا يبلغ نحو 59.2 مليون نسمة (1998)، فإن نسبة المسلمين تتراوح بين 2.5 و5%، لكنهم ممثلون في مجلس العموم المنتخب بنائبين اثنين الآن من أصل 659 نائبًا؛ أي بنسبة 0.3% فقط، بينما خاض الانتخابات الأخيرة (2001) 34 مرشحًا مسلمًا. وكان المسلمون ممثلين في مجلس العموم في البرلمان السابق (المنتخب عام 1997) بنائب واحد، بينما ضم المجلس 20 نائبًا عن الجالية اليهودية التي لا يكاد عدد أفرادها في المملكة المتحدة يزيد على خُمس المسلمين.

اقرأ أيضاً:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع