English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


ذنيبات: "للبيت رب يحميه"

موقف الإخوان من أزمة غوشة وعلاقتهم بـ"حماس"

* كيف تقيم العلاقة بين الإخوان وحركة المقاومة الإسلامية حماس، وحماس خرجت من رحم الإخوان؟

ذنيبات: حماس هي حركة إسلامية مجاهدة وجزء من الحركة الإسلامية العالمية في مقاومة المشروع الصهيوني، مجالها على أرض فلسطين لتحرير الأقصى والأراضي المحتلة؛ وبالتالي من حق المسلمين عليها والحركة الإسلامية – والإخوان في الأردن تحديدًا - دعمها بكل وسائل: الدعم البشري والمادي والسياسي والإعلامي.

عقد قبل أيام الملتقى الوطني للدفاع عن فلسطين ومبعدي حماس في إثر منع الحكومة للمهندس إبراهيم غوشة من دخول الأردن واحتجازه في المطار ما الذي جرى في الاجتماع وما الذي توصلتم إليه؟

ذنيبات :جرى في هذا اللقاء بحث النواحي القانونية لموقف الحكومة من قضية إبراهيم غوشة، وأجمعت اللجنة على أن هذا الموقف غير دستوري وغير قانوني؛ ويخالف المادة التاسعة من الدستور والتي حظرت على الحكومة أو على أي إنسان تقييد حرية المواطن في الإقامة والتنقل، وإبعاده عن موطنه. كما أنه يخالف المادة الخامسة من الدستور والتي تنص على أن جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والدينية والعرقية .

ورأت اللجنة أن هذا القرار – أي قرار إبعاد غوشة – لا يصب في مصلحة الأردن، وهو خذلان لجهاد الشعب الفلسطيني الذي هو في أمّس الحاجة للدعم أمام الآلة الحربية الشارونية، ويشكل تفتيتًا للوحدة الوطنية التي قامت، وتقوم على مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين كل من تطأ قدماه على الساحة الأردنية من أبناء هذا البلد الذين يحكمهم الدستور والقانون.. وبدأت اللجنة بإجراء اتصالات مع مجموعة من النواب والسياسيين ورؤساء وزراء سابقين للتدخل في حل هذه القضية الوطنية الإنسانية .

من الواضح أن الحكومة ما زالت متعنتة في رأيها ومصرة على إبعاد المواطن إبراهيم غوشة، وهذا في الحقيقة إجراء يمس مصلحة كل مواطن أردني؛ لأنه يتعرض لمواطنته والعيش بكرامة على أرضه.

الأمر الآخر الذي اتخذته اللجنة هو مباشرة هيئة الدفاع باتخاذ الإجراءات القضائية بإقامة دعوى أمام محكمة العدل العليا للطعن بقرار الإبعاد الثاني، وبمنع إبراهيم غوشة من دخول الأردن؛ وقد دعيت هيئة الدفاع السابقة من أجل المباشرة بالدعوة. وهناك نية أن تبادر هيئة الدفاع بالطلب من الحكومة مقابلة إبراهيم غوشة لأخذ وكالته حسب الأصول القانونية لمباشرة الدعوة .

* لماذا توقفت القضية السابقة ضد إبعاد قادة حماس؟

ذنيبات :رفعت القضية سابقا إلى محكمة العدل العليا؛ وتوقفت الإجراءات أملاً من الإخوة في حماس من أن يؤدي الحوار إلى شيء من الحل السياسي، أما وقد فشل الحوار في الحل السياسي، فلا بد من اتباع كافة الطرق القانونية لانتزاع هذا الحق أو عودة قادة حماس المبعدين .

* هل حاولتم الاتصال بالمسؤولين الأردنيين لمتابعة القضية؟

ذنيبات: نحن نعلم أن المسؤولين الأردنيين غير جادين وغير راغبين بالاستماع لأحد، سواء من الحركة الإسلامية أو غيرها، وكل من اتصلوا لم يجدوا إلا أذناً غير صاغية للنصائح التي بذلها هؤلاء الراغبون في تجاوز هذه الأزمة.

* هل تمكنتم من الوصول أو مقابلة المهندس إبراهيم غوشة؟

ذنيبات :الحكومة تمنع الاتصال به بأي وسيلة من الوسائل، سواء على المستوى الطبي أو المستوى الإنساني. ولم تسمح لمجموعة من النواب حاولوا الاتصال به أن يلتقوا به؛ ولم تسمح أيضاً للمحامين ولا حتى لأهله بمقابلته.

* ماذا تعرفون عن وضعه الصحي؟

ذنيبات :لا نعرف شيئًا حتى الآن؛ واللجنة أيضًا – من ضمن قراراتها التي صدرت - تحذر الحكومة من النتائج التي يمكن أن تؤول لها الحالة الصحية لإبراهيم غوشة، وهو رجل كهل وعلى أبواب السبعين من العمر.

* عودة إلى موضوع اللجوء إلى القضاء.. هل تعولون على نجاح القضية؟

ذنيبات :أعتقد أن الأمور الآن واضحة جداً أمام المحكمة وهيئة الدفاع، لا مجال أن تقول الحكومة بأن الإبعاد والخروج من الأردن كان برضى وإرادة قادة حماس، الآن أحد قادة حماس يعود إلى وطنه كمواطن أردني له الحق بالعودة برضاه، فيُمنع- والمنع قائم باحتجازه في المطار وإصرار الحكومة على إبعاده ثانية خارج الأردن.. هذه القضية واضحة ولا مجال أمام الحكومة أن تنكر قرار الإبعاد – كما فعلت في مرافعاتها السابقة - أمام محكمة العدل العليا حينما قامت بإبعاد قادة حماس الأربعة.

* لماذا قامت الأردن بزج قطر في الموضوع في رأيكم؟ وهل فعلاً أصبحت المشكلة أزمة دبلوماسية بين قطر والأردن أم أنكم ترون أن الحكومة تغيب المشكلة الأساسية وهي –كما تقولون- إبعاد مواطن أردني من قادة حماس؟

ذنيبات :بين يدي كما ترى (قام بعرض الوثائق) صورة لجواز سفر أردني صالح حتى العام القادم 2002 باسم إبراهيم غوشة، ودفتر العائلة يحمل الرقم الوطني الذي لا يمنح إلا للمواطن الأردني وهو ساري المفعول، وصورة عن هوية الأحوال المدنية وهي صالحة لغاية عام 2008 كما ترى. هذه إثباتات كافية على مواطنة إبراهيم غوشة.

في اعتقادي، أن موقف الحكومة - في إبعاد إبراهيم غوشة وعدم السماح له بدخول الأردن - هو موقف ضعيف جداً افتعلته للهروب من المشكلة الأساسية، وهي قضية الإبعاد. وهي تحاول أن تلقي باللوم على القطريين.. حكومة قطر (ليس دفاعًا عنها) ليست مسؤولة عن حماية حقوق الأردنيين، المسؤولة عن حماية حقوق الأردنيين هي الحكومة الأردنية، وبالتالي لا يُطلب من قطر أن تحمي حق الأردنيين أو أن تقوم بواجبها بدلاً من الحكومة الأردنية التي هي معنية أولاً وأخيراً بالحفاظ على حق المواطن الأردني بالإقامة والعودة حسب الدستور الأردني.

موقف الحكومة الآن موقف هروب من الأزمة بإلقاء اللوم على قطر، وهذا ذنيبات :حقيقة يُدخِل الحكومة في أزمة مع دولة شقيقة هي في غنى عنها. وليس هناك أي مبرر بالادعاء بأن هناك مؤامرة على الأردن. أي مؤامرة يمكن أن تواجه الأردن بقضية عودة مواطن إلى بلده؟! الحقيقة هذا المنطق لا يستقيم مع العقل ولا مع القواعد القانونية. وعلى فرض أن هناك مؤامرة ضد الأردن، فلتفوت الحكومة على أولئك المتآمرين فرصتهم وتدخل إبراهيم غوشة إلى وطنه، فتنحل المشكلة بذلك ولا يكون هناك مؤامرة. أين هي المؤامرة بعودة مواطن أردني إلى بلده وهو يخضع إلى القوانين؟!.

* سمعنا أن اتصالات جرت بينكم وبين خالد مشعل حول ماذا تم الحديث؟

ذنيبات :جرى اتصال مع خالد مشعل، وأخبرني قبل قليل أنه قام بالاتصال بكل من ليبيا واليمن وطلب من الدولتين عدم التدخل في قضية إبراهيم غوشه على أساس الإبعاد، وأنهم – أي حماس – يرحبون بأي وساطة أو تدخل عربي لحل القضية على قاعدة عودة إبراهيم غوشة إلى وطنه وليس على قاعدة إبعاده وإخراجه من وطنه.

* هل هناك قرار من إبراهيم غوشة بعدم الخروج إلى أي جهة سوى العودة إلى الأردن؟

ذنيبات :هناك قرار ذاتي من إبراهيم غوشة وقرار من زملائه في حركة حماس أن يبقى، حتى وإن وصلت الأمور إلى احتجازه أيامًا أو شهورًا في المطار- فإنه لن يغادر الأردن؛ لأن ذلك حق له، ويقف معه الدستور وتقف معه كافة القوى الوطنية في الأردن.

الآن ستسجل هذه القضية على أنها إحدى قضايا المواجهة بين الإخوان والحكومة؛ فضلاً عن قانون الأوقاف الأخير الذي وضع يد الدولة على جمعية المحافظة على القرآن الكريم (وفق تصريحاتكم) والتي يديرها الإخوان، فهل تعتقدون أن الحكومة ستنظر إلى ذلك على أنه تحد جديد؟ وكيف ستوضحون الصورة للحكومة بأن قضية إبراهيم غوشة هي قضية أي مواطن أردني كما تقولون؟

نحن نعتقد أن الأزمة التي افتعلتها الحكومة ليست مع الحركة الإسلامية فقط؛ بل مع المواطن الأردني، ومع القوى الأردنية بكافة أطيافها.. الإساءة التي وجهت إلى إبراهيم غوشة وجهت إلى كل مواطن أردني شريف على هذه الأرض، والمخالفة هي مخالفة للدستور الذي يحكم الدولة الأردنية والنظام الأردني وكل المواطنين.. لا نستطيع أن نقول بأن هناك أزمة مقتصرة على الحركة الإسلامية، بل هي أزمة وطن.. والإخوان المسلمون حريصون على أن يمثلوا وجهة نظر الشارع، وأصبح واضحًا لدى القاصي والداني أن الحكومة تهوى افتعال الأزمات، فهي تنتقل من أزمة الحريات إلى أزمة حماس ومن أزمة حماس إلى أزمة الأوقاف… وهكذا. الحكومة عندنا تعيش على افتعال الأزمات، وهذا يؤدي إلى عدم استقرار أمني واقتصادي على مستوى البلد والمصلحة العليا.

* لماذا إذن أثير موضوع حماس في هذا الوقت بالذات، خاصة وأن الأردن يتعرض لضغوط فيما يتعلق بالعراق وفلسطين وموقفه المؤيد لكل منهما؟

ذنيبات :الإخوة في حماس فقدوا الأمل بالعودة من خلال الحوار الذي تم وتوقف منذ حوالي عام ونصف؛ وبالتالي من حق المواطن الأردني إبراهيم غوشة أن يقوم بالعودة وقتما شاء.. نحن لا نرى أن هناك توقيتا مفتعلا من قبل قادة حماس للعودة؛ بل إن مثل هذه الأمور والأوقات طبيعية يعود فيها المواطن إلى أهله، وما هي الأمور التي تعترض الأردن ليقال بأن الوقت غير مناسب؟ ومتى يكون الوقت مناسبا؟! في الحقيقة من حجة الحكومة أن تقول بأن الوقت غير مناسب للتهرب من إبعاد مواطن عن وطنه دون سبب.

* هل ستقف إجراءاتكم عند الدعوة القضائية؟

ذنيبات :سنقوم بتفعيل الشارع الأردني بما يحقق ضغط سياسي على الحكومة من أجل حفظ حق المواطن؛ وليس فقط إبراهيم غوشة، بل احترام الدستور وتفعيل مؤاده واحترام الحريات العامة.

عـودة

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع