بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

بقية العالم الإسلامي

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


الصراع الألباني- المقدوني.. معلومات أساسية

4/04/2001

  سراييفو- سمير حسن

دخل العثمانيون مقدونيا عام 1392، وخرجوا منها بعد حرب البلقان الأولى عام 1912.. وطوال هذا التاريخ رفض المقدونيون الأرثوذكس الأتراكَ؛ لكن معظم الألبان- كما هو الحال في المنطقة بأكملها- تجاوبوا مع الأتراك. ورغم مقاومتهم للفتح التركي في البداية، فإنهم كانوا يعتنقون الإسلام أفواجا.. وكان الأتراك يسيطرون على خمس ولايات كانت ذات أغلبية ألبانية من 1881 إلى 1912 وهي: كوسوفا وشكودورا (ألبانيا)، وموناستير (المنطقة المحيطة بمدينة بيتوليا حاليا في مقدونيا)، وسالونيك (كانت تابعة لمقدونيا أنذاك)، ولوانينا (ألبانيا).

مقدونيا مثار أطماع إقليمية

وكانت مقدونيا موضوعا للنزاع في البلقان أواخر القرن التاسع عشر، وساعد على تأجيج الصراع فيها طبيعتها الجغرافية والعرقية السكانية؛ وقد تكالبت عليها اليونان وصربيا وبلغاريا. وفي إبريل عام 1903 ظهرت ثورة "سالونيك" التي سعت إلى ضم سالونيك- التابعة لمقدونيا- إلى اليونان.. وفي أغسطس من العام نفسه ظهرت حركة "إيلندين" في مدينة "كرويسفو"، وأعلنت ما يسمى بجمهورية "كرويسفوسكا"، إلى أن ألغى الأتراك المنظمات القومية عام 1909، وبعد الحرب البلقانية الأولى عام 1912 دخلت صربيا والجبل الأسود "سكوبيه"، وحرضت بلغاريا العصابات التابعة لها في مقدونيا.

ومن العجيب أنه في سبتمبر 1913 قامت في مدينتي "ديبار" و"ستروجا" مقاومة مقدونية- ألبانية مشتركة، نجحت في طرد الصرب من مدن ديبار وأوهريد وستروجا وكيتشفو، لكن بعد الحرب العالمية الأولى (1914- 1918) احتلت بلغاريا مقدونيا، ثم انضمت في عام 1919 إلى مملكة الصرب والسلوفينيين والكروات، وكانت نتيجة ذلك أن سعى ثلاثة من زعماء المنظمة الثورية المقدونية إلى تأسيس دولة مستقلة جغرافيا واقتصاديا، ومن ثم استعادة الأراضي التي احتلتها بلغاريا واليونان، لكنهم لم ينجحوا رغم تشكيل منظمات سرية، ثم انضمت مقدونيا إلى الاتحاد اليوغوسلافي بعد الحرب العالمية الثانية، وأخيرًا استقلت في إبريل عام 1993.

تغيير الدستور المقدوني وتفجر الصراعات القومية

وأدى تغيير الدستور المقدوني عام 1991 إلى تأجيج البغض القومي مرة أخرى، خاصة بعد إغلاق الحكومة المقدونية مدارس كانت تدرس اللغة الألبانية في مدينة تيتوفا؛ بحجة أن الدراسة بلغة الألبان الأم قد تفتح شهيتهم بعد ذلك للاستقلال وزعزعة الاستقرار في البلاد.

وقد نتج عن ذلك:

أولاً: عدم شعور الألبان المقدونيين- الذين يدينون بالإسلام- بالانتماء إلى بلد يصنفهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية.

ثانيًا: يقول الألبان إن نسبتهم من عدد السكان تصل إلى 40%، بينما تقول السلطات المقدونية إن نسبتهم 23% فقط من مليوني نسمة.

ثالثاً: سيطرة المقدونيين في مجال الوظائف الحكومية على 84.5% من القوة العاملة، في حين وصل نصيب الألبان إلى 9.4%، أما في مجال الشرطة فالمقدونيون يحتفظون بـ 93.9% من المناصب مقابل 3.1% للألبان.

هذا الوضع دفع الألبان إلى تكوين كيان اقتصادي حر يعتمد على التجارة، بالإضافة إلى تأسيس مدارس وكليات مستقلة للدراسة بلغتهم الأم، خاصة في مدينة "تيتوفا" التي أصبحت حاليا مسرحا للعمليات العسكرية للمسلحين الألبان والجيش المقدوني.. لكن بقي الألبان ضحية البطالة، كما تشير الإحصاءات إلى تدني مستوى التعليم للألبان عن المقدونيين؛ لأن السلطات تمنعهم من الدراسة باللغة الألبانية.

المقدون

الألبان

 

السلافية، وهي مثل الروسية والبلغارية

الألبانية – وهي لغة إندو – أوروبية مثل اللاتينية

اللغة

67%

23%

عدد السكان من مجموع 2.04 مليون نسمة حسب إحصاء الحكومة لعام 2000

أرثوذكس

*معظمهم مسلمون

الديانة

* نسبة المسلمين إلى إجمالي السكان 30%

ميزان القوة بين الطرفين

الجيش المقدوني:

- تنفق مقدونيا على التسلح 77 مليون دولار أو 2.5 % من الدخل القومي، حسب تقرير المخابرات الأمريكية 1999.

- يملك الجيش المقدوني 150 دبابة T55 روسية الصنع – مدرعات M-113 – 300 مدفع قديم أحجام 76 و105 و152 ملم - مدافع هاون 122 ملم - 100 قطعة كاتيوشا 70 ملم.

- عدد القوات المحترفة التابعة لوزارة الدفاع 10.450، وحجم قوات الدفاع المدني، بالإضافة إلى قوات الشرطة الخاصة التابعة لوزارة الداخلية 7.500.

– الخدمة العسكرية إلزامية لمدة 9 أشهر لمن يبلغ 19عامًا، وهناك 440.000 مقدوني تتراوح أعمارهم من 15 إلى 49 قابلين للتعبئة العامة.

- حصلت مقدونيا على مساعدات عسكرية مع بداية الأزمة من بلغاريا واليونان، كما تنشر قوات الجيش اليوغوسلافي على الحدود الملاصقة لمقدونيا.

- علاوة على ما ورثته يوغوسلافيا من ترسانة أسلحة من الجيش اليوغوسلافي، والأسلحة التي خزنتها صربيا في مقدونيا، تلك الأسلحة التي تجاوزت النصاب الذي حدده اتفاق دايتون للسلام للأطراف المتحاربة في البوسنة؛ وبدلا من أن تدمرها صربيا خزنتها عند جارتها الجنوبية.

الفصائل الألبانية المسلحة:

المنظمة

جيش التحرير الوطني NLA

جيش تحرير بريشفو وبويانوفاتس وميدفيجا UCPMB

القوة البشرية والعسكرية

من 200 إلى 800 كلاشينكوف ومدافع رشاشة وربما قاذفات صواريخ

حوالي 2000 مقاتل كلاشينكوف و مدافع رشاشة

القيادة

شمال غرب مقدونيا(تيتوفا) يعتقد أن يكون إمروش جمايلي زعيم الحركة الشعبية في كوسوفا

جنوب صربيا في ثلاث مدن هي بريشفو وبويانوفاتس وميدفيجا.

التمويل

من جيش تحرير كوسوفا وجيش تحرير بريشفو و بويانوفاتس وميدفيجا

جيش تحرير كوسوفا

نشاطها

عسكري تعتبره الحكومة المقدونية منظمة إرهابية

عسكري

المطالب

فريق يطالب بفيدرالية تجمع بين الألبان والمقدونيين وفريق آخر يطالب بمساواة كاملة مع المقدونيين في الحياة السياسية والتعليمية والثقافية. وبعضهم يطالب بالانضمام إلى كوسوفا أو إلى ألبانيا

يعتقدون أن مقدونيا زورت حدود كوسوفا ويطالبون بتحرير هذه المدن الثلاث التي يطلقون عليها اسم كوسوفا الشرقية، وشمال غرب مقدونيا وضمها إلى كوسوفا.

النتائج

استولى على قرية تانشوفيتش على الحدود مع كوسوفا في فبراير ثم استولى على أربع قرى أخرى كما نقل العمليات إلى واحدة من اكبر المدن وهي تيتوفا. خسر تانشوفيتش ويحتمل أن يخسر بقية المواقع نظرا لاستخدام الجيش المقدوني الطائرات العمودية المقاتلة .

بدأ في الظهور بعد انسحاب القوات الصربية من المنطقة العازلة بين صربيا وكوسوفا بعرض 5 كم عام 1999 ومازالوا يمارسون أنشطتهم العسكرية في وادي بريشفو رغم التوقيع على معاهدة بواسطة الناتو لوقف إطلاق وانتشار القوات الصربية في المنطقة.

العمل العسكري بين السياسيين وجيش التحرير

ينشط في مقدونيا تكتلان ألبانيان هما: حزب التقدم الديموقراطي، وله 11 عضوا في البرلمان، والتحالف الديموقراطي الألباني وله عضو واحد من 120مقعدا في البرلمان المقدوني، كما شارك هذان التكتلان في الحكومة بخمسة حقائب وزارية هي العمل والعدل والخارجية والاقتصاد والحكم المحلي.

ويستنكر السياسيون الألبان في مقدونيا استخدام السلاح في المطالبة بحقوق الألبان؛ ويرفضون اقتراحات جيش التحرير الوطني، مثل الجمع بين المقدون والألبان في فيدرالية، في حين لا تثق قيادة جيش التحرير في هؤلاء السياسيين وقدرتهم على تحقيق مطالب ألبان مقدونيا.. لكن في حال بدء محادثات من أجل التفاوض على حل سياسي، فإن الحكومة لن تقبل إلا الأحزاب السياسية الألبانية المعلنة، والتي تعترف بها الحكومة كمفاوض عن الألبان، أما الحل الآخر؛ فهو أن يقبل جيش التحرير بتحوله إلى بديل سياسي لألبان مقدونيا.

اقرأ أيضاً:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع