English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


المسلمون الأمريكيون.. الرابح المؤكد في الانتخابات

7/11/2000

 

واشنطن- نهاد عوض 

المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية(كير)

في عام 1996 رفض مرشح مجلس الشيوخ عن ولاية "نيوجرسي" "ريتشارد زيمر" قبول دعم مسلمي "نيوجرسي" له خلال انتخابات مجلس الشيوخ؛ خوفًا من انتقادات يهود الولاية له، ومن ثم سحب المسلمون دعمهم له وأعلنوا عزمهم على هزيمته بدعم خصمه "روبرت توريتشللي" الذي فاز بفارق بسيط، وكان المسلمون – كما أعلن  "توريتشللي" – السبب في نجاحه. و يختلف السناتور "توريتشللي" الآن كثيرًا  في مواقفه عن غيره  من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي فيما يتعلق بالقضايا التي تهم المسلمين و العرب.

وفي حادثة أخرى تعهد أحد مرشحي مجلس الشيوخ "لاري برتسر" (عن ولاية "نورث داكوتا")  للناخبين بخفض المساعدات الأمريكية لباكستان إذا ما فاز، وفي المقابل قامت الجالية المسلمة والباكستانية بالعمل على جمع التبرعات لتأييد خصمه الذي فاز عليه.

وهكذا بدأت معالم الوجود الإسلامي السياسي في الظهور للمراقبين في مختلف الدوائر السياسية الأمريكية، بعدما ترك المسلمون بصماتهم على الانتخابات المحلية ببعض أهم الولايات الأمريكية حيث يتواجد المسلمون بكثافة.

وانتخابات الرئاسة الأمريكية الحالية هي أول انتخابات رئاسية أمريكية تهتم فيها الأوساط السياسية بالولايات المتحدة بأصوات المسلمين والعرب الأمريكيين بعد أن عزموا على اختبار قوتهم في التأثير على أهم العمليات السياسية الأمريكية (الانتخابات الرئاسية).

       ولكن هل استعد المسلمون والعرب في أمريكا للتأثير على الانتخابات الأمريكية؟ وهل سيكون لدورهم في هذه الانتخابات ولوجودهم السياسي الحالي والمستقبلي بالولايات المتحدة أثر على السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية؟ هذه المقالة هي محاولة للإجابة على هذه الأسئلة من منظور إسلامي أمريكي. 

كيف استعدت المؤسسات الإسلامية الأمريكية للانتخابات؟

انتخابات عام 1996 الرئاسية كانت مجرد نافذة اطلع منها المسلمون والعرب بالولايات المتحدة على سير العملية الانتخابية معدين أنفسهم للعلب دور فعال في انتخابات عام 2000. وعلى مدى السنوات الأربع السابقة استعدت المؤسسات السياسية المسلمة لانتخابات عام 2000 بثلاث مبادرات استراتيجية.

أولاً: قامت المؤسسات السياسية المسلمة الكبرى، وهي:  مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية(كير)، والتحالف الإسلامي الأمريكي، والمجلس الإسلامي الأمريكي، ومجلس الشئون العامة الإسلامي بإنشاء مجلس تنسيقي للمؤسسات فيما بينها، واتفقت على وضع أجندة عمل مشتركة للمسلمين في الولايات المتحدة ترتكز على:

(1)    التركيز على الشؤون الداخلية للمسلمين والعرب في أمريكا، والدفاع عن حقوق أبناء الجالية المسلمة في عدم التميز ضدهم (Discrimination) وفي عدم الإساءة إلى سمعتهم أو إلى مقدساتهم (Defamation) كمنطلق لتثبيت الوجود الإسلامي والعربي على المستوى القانوني والسياسي بالولايات المتحدة.

(2)    العمل على تسجيل الناخبين المسلمين، عن طريق تشجيعهم في جميع المحافل والمناسبات، وإقناعهم بضرورة التصويت والمشاركة كسبيل وحيد للتغير.

(3)    على صعيد السياسة الخارجية تُبنِيت قضية القدس كقضية محورية يلتقي عليها جميع المسلمين والعرب في أمريكا باختلاف خلفياتهم العرقية والثقافية.

ثانيًا: تم الاتفاق على أن يصوت مسلمو أمريكا ككتلة انتخابية موحدة (إن كنا حقًـا نريد أن يكون لنا تأثير على الانتخابات). ومن أجل ذلك قام مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) - مستغلاً شبكة اتصالاته الواسعة على الإنترنت والفاكس - باستطلاع آراء المسلمين والعرب للتعرف على ميولهم السياسية أكثر من مرة في الأشهر الستة الماضية.  كما قام المجلس بالإعلان عن نتائج استطلاعاته في مؤتمرات صحفية كان لها صدى واسع لدى الرأي العام الأمريكي المسلم وغير المسلم ولدى الأحزاب والمرشحين على كافة المستويات والدوائر الانتخابية بما فيها الرئاسية.

وقد أظهرت تلك الاستطلاعات أن الجالية المسلمة والعربية تؤيد الحزب الديمقراطي في سياساته الداخلية المنفتحة نحو الأقليات، وتؤيد  الحزب الجمهوري في سياساته المحافظة تجاه الأسرة والأخلاق. كما لم تجد الجالية اختلافًا كبيرًا بين سياسات الحزبين على صعيد السياسة الخارجية. كما أعرب أغلبية المشاركين في هذه الاستطلاعات عن اعتقادهم بضرورة مشاركة المسلمين والعرب سياسيًّا في أمريكا، وأبدوا استعدادهم وحرصهم على وحدة أصوات المسلمين والعرب في الانتخابات نوفمبر 2000. وقد شجعت تلك النتائج "المجلس التنسيقي" على اتخاذ خطوة إستراتيجية ثالثة وحاسمة وهي دعم أحد المرشحين.

ومن أجل ذلك قام مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أيضًا بإعلان يوم الجمعة الـ15 من سبتمبر الماضي يوما مخصصًا لتسجيل الناخبين المسلمين الأمريكيين على المستوى الوطني الأمريكي، حيث تحولت مئات المساجد والمراكز الإسلامية يوم 15 سبتمبر – لأول مرة – إلى مراكز لتسجيل الناخبين المسلمين بعد تسلمها لكتيبات أصدرها المجلس (كير)، تشرح بالتفصيل إجراءات تسجيل الناخبين وشروط الانتخاب، وحضّ مسئولو المراكز وخطباء المساجد المسلمين (من حملة الجنسيات الأمريكية) على أهمية تسجيل أنفسهم والتصويت يوم الانتخابات. وقد اهتم الإعلام الأمريكي بتغطية هذه الظاهرة الجديدة – على الساحة الأمريكية – وتحدث المحللون عن أهمية دور المسلمين في انتخابات عام 2000، وعن تقارب فرص المرشحين الرئيسيين في الفوز بالانتخابات تقاربًا كبيرًا لم يحدث منذ أربعين عامًا  مما يزيد من أهمية دور الأقليات "كمرجحي كفة الميزان"، وعن إمكانية قيام المسلمين بدور المرجح في بعض أهم الولايات الأمريكية كـ"مشيجان" و"أوهايو" و"نيوجرسي" حيث يتواجد المسلمون بكثافة.                 

والمبادرة الإستراتيجية الثالثة هي: أن يدعم المجلس التنسيقي أحد المرشحين دعمًا علنيًّا، وأن يدعو المجلس مسلمي أمريكا للتصويت ككتلة واحدة لهذا المرشح.

 

لمن تذهب أصوات المسلمين الأمريكيين؟

لكي يتخذ المسلمون والعرب الأمريكيون قرارهم بتأييد مرشح على آخر، كان عليهم اللقاء بمرشحي الرئاسة الرئيسيين ("بوش" و"آل جور") للتعرف على برنامجيهما ومواقفهما من القضايا التي تهم المسلمين والعرب في أمريكا والعالم الإسلامي وعلى رأسها قضية القدس.

وفي مارس الماضي تقابلنا وبعض قادة المنظمات الإسلامية بأمريكا مع مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة "جورج بوش" في "أوستين تكساس"، حيث حضر اللقاء عدد من رؤساء المؤسسات السياسية الأمريكية المسلمة، وبعد أن استعرض الجانبان لمدة الساعة والربع ساعة أهم القضايا المشتركة، أبدى "بوش" استعداده للتعاون مع الوفد بالعمل على تلبية مطالبه، والتي من بينها إدانة قانون استخدام الأدلة السرية الذي يطبق بشكل تمييزي ضد المسلمين والعرب من قبل سلطات الهجرة والترحيل الفيدرالية، كما وعد بوش بإعادة  النظر في موقفه من قضية القدس والعمل مع الجالية المسلمة و العربية على بناء جسور تفاهم مع "الشرق الأوسط" والعالم الإسلامي.

وقد التزم "بوش" بوعده لنا حيث أعلن  – في المناظرة الرئاسية التلفزيونية الثانية مع "آل جور" - إدانته لاستخدام قانون الأدلة السرية ضد العرب والمسلمين وعزمه على العمل مع الدول العربية لبناء علاقات أفضل.

أ0ما "آل جور"، فقد تقابل بعدد من مندوبي المؤسسات المسلمة ومكاتبها، ولكنه لم يبد تحمًسا لاجتذاب أصوات المسلمين والعرب لاعتماده الكامل على أصوات اليهود ودعمهم السياسي و المالي.

و لأن المسلمين بحاجة إلى بناء دورهم السياسي في هذه الانتخابات لم يكن خيار مرشح الرئاسة "رالف نادر" واردًا في حسبان منظماتهم لحتمية خسارة نادر. ففي بداية حملة انتخابات الرئاسة اقترح بعض العرب والمسلمين التصويت لـ"رالف نادر" مرشح "حزب الخضر"، وعدم التصويت لأي من مرشحي الحزبين الكبيرين (الجمهوري أو الديمقراطي) لعدم قربهما من قضايا العرب والمسلمين، ومن ثم القيام - بما يسمى - بالتصويت الاحتجاجي ( Protest Vote).

وقد  رأى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أن خيار التصويت الاحتجاجي لا يفيد جالية ذات وضع كوضع جاليتنا، فهو مفيد لجالية ذات أثر ملحوظ؛ لأن التصويت الاحتجاجي ينجح عندما يكون هناك تواجد ملحوظ لإحدى الجماعات في أحد أو كلا الحزبين، ومن ثم يترك غيابها– إذا صوتت تصويتًا احتجاجيًّا – فراغًا ملحوظًا واضحًا.

أما جاليتنا المسلمة والعربية، فهي بحاجة إلى إثبات وجودها أولا، ونحن نرى في انتخابات الرئاسة الحالية  – حيث يتقارب الفارق بين مرشحي الرئاسة - فرصة للمسلمين والعرب لإثبات وجودهم إذا صوتوا ككتلة انتخابية واحدة (Voting Block) لمرشح أحد الحزبين، وبالتالي يظهر فضلهم وأثرهم في ترجيح كفة أحد المرشحين على الأخر.   نبديتم    

وبالإضافة إلى مقابلة المرشحين، قامت مؤسسات المسلمين بقراءة تاريخ المرشحين وسجل مواقفهما تجاه قضايا المسلمين. ولما كان لـ"آل جور" تاريخ حافل في دعم إسرائيل وعدم دعم قضايا العرب والمسلمين في "الشرق الأوسط" أو داخل أمريكا؛ كانت مساندة المسلمين له في انتخابات الرئاسة أمرًا بعيد المنال، خاصة وأن بعض مسلمي أمريكا يرون اختيار "آل جور" "جوزيف ليبرمان" كنائب له هو بمثابة – ليس فقط – تأكيد مطلق لولائه لإسرائيل، وإنما أيضًا تعهد بأن يكون "جوزيف ليبرمان" أول مرشح يهودي للرئاسة الأمريكية؛ إذا فاز "آل جور" بالانتخابات الحالية وبفترة رئاسة ثانية.

 

بوش خيار المسلمين للرئاسة

لأول مرة في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأمريكية تعلن مجموعة عمل سياسية مسلمة (PAC) دعمها لأحد مرشحي الرئاسة كمرشح مفضل من قبل مسلمي وعرب أمريكا. ففي 23 أكتوبر الماضي أعلنت أول مجموعة عمل سياسية أمريكية مسلمة - المنبثقة عن المجلس التنسيقي المشترك بين مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية والتحالف الإسلامي الأمريكي والمجلس الإسلامي الأمريكي ومجلس الشئون العامة الإسلامي – تبنيها "جورج بوش" كمرشح المسلمين المفضل في الانتخابات الرئاسية لعام 2000.

وقد نقل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) هذا الخبر الهام إلى مسلمي أمريكا عبر شبكات اتصاله الإلكترونية، كما نقلته مؤسسات أمريكية مسلمة وغير مسلمة أخرى على نطاق واسع بشكل أحدث دويًّا في الأوساط الحزبية الأمريكية؛ مما دفع مسئولي حملة "آل جور" إلى محاولة استدراك الموقف وفتح قنوات اتصال مع المؤسسات العربية والمسلمة دون جدوى - فقد فات الأوان. 

وقد شعر المسلمون والعرب بالولايات المتحدة  – بعد هذه الخطوة التاريخية  –  بوجودهم على الخريطة السياسية الأمريكية لأول مرة، خاصة إذا أتموا ما بدءوه وصوتوا ككتلة واحدة لـ"جورج بوش".

وإن كان اختيار بوش هو من باب أخف الضررين وليس من باب أنفع الخيرين، ففي هذه المرحلة الهامة والسيئة التي يعيشها العالم الإسلامي يجب على المسلمين التعامل بفن تحقيق الممكن وعدم طلب المستحيل، فطريق التغيير يبدأ بخطوة.    

ومما لاشك فيه أن المسلمين والعرب في أمريكا قد ورثوا مشكلات سياسية عضال، أولها  الخلاف الحاد بين الغرب؛ حيث يعيشون والعالم الإسلامي حيث تعيش غالبية أمتهم. ثانيًا: كثير من مسلمي وعرب أمريكا لم يولدوا أو ينشئوا في الغرب ومن ثم حرموا من ممارسة العمل السياسي في مجتمعاتهم، وبوجودهم في أمريكا وجدوا أنفسهم – فجأة - مسؤولين عن "الأمة" ووجدوا أمامهم مهمة الانتقال السريع والناجح من حالة "عدم الوزن السياسي" إلى "حالة التأثير في أهم نظام سياسي في العالم".

ولعله مما يزيد من صعوبة مسئولية مسلمي وعرب أمريكا اعتقاد الكثير من إخوانهم في العالم الإسلامي بأن مهمة مسلمي أمريكا - في الذود عن أمتهم- مهمة يجب إنجازها في أيام. حتى إن البعض يتساءل: لماذا لم يتم إنجازها حتى الآن؟

وأمام ذلك رأينا أن نذكّر الجميع بأن مسلمي أمريكا يعملون في بيئة سياسية مليئة بالتحديات، وأن النظام السياسي الأمريكي مليء بجماعات ومنظمات سياسية – لبعضها برامج أبعد ما تكون عن مصالح المسلمين -  موجودة ونشطة على الساحة السياسية الأمريكية منذ أكثر من مائة عام، وأن من يعملون لصالح العرب والمسلمين لم يبدءوا عملهم إلا منذ سنوات تعد على أصابع اليد الواحدة.

 

ماذا لو نجح "بوش"؟

سيعلم الجميع أن للمسلمين والعرب فضلاً –بإرادة الله- على نجاحه، وسيبدأ الجميع في معاملتهم بجدية وحسبان، وسيعين بعض المسلمين والعرب بالإدارة الجديدة، كما سيفتح المجال أمام مشاركة المنظمات الإسلامية والعربية في تقديم المشورة والنصيحة للإدارة الجديدة بشأن كثير من القضايا الهامة لهم ولغيرهم.

وسنرى بداية عهد جديد يزداد فيه تأثير المسلمين والعرب بالولايات المتحدة، وستحاول الأحزاب والجماعات المختلفة الاقتراب من المسلمين والاعتراف بهم وبمؤسساتهم، كما يؤمل أن يزيد الانفتاح على الجاليات المسلمة وعلى العالم الإسلامي، وأن تتعامل الإدارة الأمريكية بشكل أكثر توازنًا مع قضايا "الشرق الأوسط" من أجل الوصول إلى سلام عادل.

 

ماذا لو نجح "آل جور"؟

يظن البعض أن الجالية المسلمة والعربية قد لا تستمر في النمو والازدهار إذا ما فاز "آل جور" بالانتخابات لعدم تأييد المسلمين والعرب الأمريكيين لـ"آل جور" في المعركة الرئاسة الانتخابية. وهو اعتقاد خاطئ، فالتطور الإستراتيجي العربي والمسلم في أمريكا في نمو متزايد. فقد بدأت الجالية المسلمة التمتع بإدارة وتنظيم سياسيين يحتاجهما أي حزب أورئيس أمريكي  - بما في ذلك "آل جور" نفسه إذا فاز.

إذا فاز "آل جور" سيكون عليه العمل كرئيس لجميع الأمريكيين لإنجاح مهمته في قيادة الولايات داخليًّا، وفي التعاطي مع المتغيرات السياسية والدينية الداخلية الجديدة، خاصة مع تزايد وضوح وتأثير التكتلين اليهودي والإسلامي على الساحة الداخلية، وسيكون "آل جور" بحاجة إلى توحيد الصفوف الداخلية بشكل أكبر عند التعامل مع العالم الخارجي. وستتطلب منه "البراجماتية" السياسية إظهار التوازن والاحترام والعدل عند التعامل مع كافة فئات المجتمع الأمريكي وخاصة الأقليات - بما فيها المسلمون. كما سيحاول "ليبرمان" الوصول للمسلمين والعرب وسيحاول إقناع الشعب الأمريكي أن ولاءه هو لأمريكا أولاً وليس لغيرها، وأنه قادر على العمل مع جميع فئات المجتمع الأمريكي بدون تمييز  - فأمامه مستقبل رئاسي يجب أن يتأهب له.

 

الرابح المؤكد

من المؤكد أن تخرج الجالية المسلمة والعربية - من معركة الانتخابات الرئاسية الحالية - رابحة لاتخاذ الجالية – خلال تلك الانتخابات - خطوات تاريخية ومصيرية على طريق بناء قاعدة ورصيد سياسيين يمكن استخدامهما في بناء تحالفات ومعالم مستقبل جديد، ليس فقط لأبنائها في الولايات المتحدة، ولكن أيضًا في تقديم رسالة أمتها الحضارية إلى المجتمع الأمريكي، وفي بناء جسور تعاون جديدة بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة .

 

اقرأ أيضًا:

قراءة في فكر مؤسسي مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير).

الانتخابات الأمريكية: هل يستطيع العرب والمسلمون إحداث نُقطة تحول؟

المسلمون الأمريكان.. نجاح في الدعوة وفشل في السياسة

انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2000 حيرة المسلم بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

بوش وآل-جور.. اتفاق في الثوابت واختلاف في السياسات   

مراكز القوى تكسب..والفقراء يخسرون!!

آل جور.. لن أعيش في جلباب كلينتون

جورج بوش.. الحائر بين اليمين والوسط

دِكْ شيني.. رجل البترول العائد للسياسة

جوزيف ليبرمان.. رجل دين ودولة   

البرنامج الانتخابي لبوش وآل جور

انتخابات الرئاسة الأمريكية.. المسكوت عنه أهم!!

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

شؤون سياسية

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع