|

|
|
أبو عمر المصري
|
|
طالع
أيضا:
|
روما- أصدر قاضٍ إيطالي حكما
غيابيا بحق 22 عميلا تابعا لوكالة
الاستخبارات المركزية الأمريكية "السي
أي أيه" وكولونيل في سلاح الجو الأمريكي
على خلفية إقدامهم على اختطاف إمام مسجد
مصري الجنسية في مدينة ميلانو الإيطالية
عام 2003، وتعويض الإمام بمليون يورو.
وذكرت وكالة "أنسا"
الإيطالية الأربعاء 4-11-2009 أن أحكاما
تتراوح بين 5 و8 سنوات في السجن قد صدرت بحق
المشتبه بهم في القضية المثيرة للجدل
المتعلقة بأداء الولايات المتحدة، غير
أنه تم قبول التماس الحصانة الدبلوماسية
الذي تقدم به الرئيس السابق لشعبة ميلانو
في وكالة الاستخبارات المركزية جيف
كاستيلي.
وقد تمت الموافقة على التماس
الحصانة الذي تقدم به عميلان آخران في
وكالة الاستخبارات المركزية، في حين تمت
تبرئة جاسوسين إيطاليين سابقين استنادا
إلى قوانين أسرار الدولة.
ومن بين الأشخاص الذين وجدوا
مذنبين في القضية رئيس شعبة روما السابق
في وكالة الاستخبارات المركزية روبرت
سيلدون لادي ومسئولة سابقة في القنصلية
الأمريكية سابرينا دو سوزا التي أشار
المدعون إلى أنها كانت عميلة متخفية.
وتمت تبرئة الرئيس السابق
لمخابرات الجيش الإيطالي نيكولو بولاري
ومساعده ماركو مانشيني، غير أن عميلين
آخرين تابعين لمخابرات الجيش وجدا مذنبين.
وزعم محامو الادعاء أنهم لم
يتمكنوا من الدفاع عن موكليهم بسبب الحفاظ
على أسرار الدولة الذي فرضته الحكومة
الإيطالية.
مليون يورو
وأصدرت المحكمة أيضا حكما بمنح
ضحية الخطف إمام المسجد في ميلانو حسن
مصطفى عمر نصر المعروف بأبي عمر مبلغ
مليون يورو كتعويض من كل من المدانين، في
حين حكمت لزوجته بمبلغ 500 ألف يورو.
ولم يحضر نصر المحاكمة لعدم
تمكنه من مغادرة مصر التي تم ترحيله
إليها، غير أنه أبدى رغبته في العودة إلى
إيطاليا على الرغم من التحقيق الجاري حول
ارتباطه المزعوم بجماعة إسلامية متطرفة.
وكان عناصر من وكالة الاستخبارات
المركزية الأمريكية بالتعاون مع زملاء في
جهاز الاستخبارات العسكرية الإيطالية
اختطفوا حسن مصطفى عمر نصر في 17 فبراير من
عام 2003 في مدينة ميلانو، ورُحل بعدها إلى
مصر سرا، حيث قال إنه تعرض "لتعذيب شديد"
ثم أطلق سراحه قبل عامين، قام في أعقاب ذلك
برفع دعوى على السلطات الإيطالية.
|