English

 

السبت 19 صفر 1430هـ - 14/2/2009م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

معهد أمريكي يحذر من تقارب إيران وإخوان مصر

وكالات- إسلام أون لاين.نت

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في البرلمان الإيراني قبل أيام

طالع أيضا:

حذر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى من حدوث تقارب بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين في مصر؛ ما قد يؤدي إلى زيادة نفوذ الجمهورية الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط، والذي تسعى العديد من دول المنطقة إلى محاربته.

جاء ذلك في مقالة نشرها المعهد مؤخرا، تحت عنوان "جماعة الإخوان المسلمين في مصر وإيران"، لمهدي خلجي، وهو زميل زائر بالمعهد.

ورغم تأكيد المقالة استحالة حدوث تقارب بين المذهبين السني والشيعي، فإنها ألمحت إلى إمكانية أن تكون هناك علاقات بين طهران الشيعية وجماعة الإخوان المسلمين السنية في مصر، خاصة أن العلاقات بين طهران والقاهرة تمر بمرحلة تدهور بعد الانتقادات الإيرانية اللاذعة للقاهرة على خلفية الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة ما بين يومي 27 ديسمبر و18 يناير الماضيين.

ودعمت تلميحها إلى إمكانية حدوث تقارب بالقبول الذي يحظى به المذهب الشيعي من قبل التيار السني المصري عكس كثير من الدول العربية ذات الأغلبية السنية، واستحسان "الراديكاليين" المصريين - حسب توصيف المقالة - للانتقادات الإيرانية للدور المصري في الحرب على غزة.

ووجهت إيران انتقادات حادة لمصر بسبب رفضها فتح معبر رفح الحدودي مع غزة بشكل دائم خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، التي استمرت 22 يوما.

ودفعت هذه الانتقادات وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط للقول مؤخرا: إن "طهران وحزب الله الشيعي سعوا خلال الحرب على غزة إلى إشعال حرب في الشرق الأوسط".

مخاوف مصرية

الدعم الإيراني لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المسيطرة على غزة منذ يونيو 2007، خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع، وإشادة قيادات ومسئولي الحركة بطهران لدعمها لهم، أثار مخاوف السلطات المصرية من حدوث اتصال بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين عبر حماس، بحسب المقالة.

ورغم غياب العلاقات التنظيمية القوية بين جماعة الإخوان في مصر وإيران، فإن المقالة أشارت إلى دور الجماعة في إعادة بعث الروح الإسلامية في طهران قبل قيام الثورة الإسلامية عام 1979، وإلى التعاون بين أقطاب الجماعة في مصر وأقطاب الشيعة في طهران.

وفي هذا الصدد ألمحت المقالة إلى دور رجل الدين الإيراني الشاب "مجتبى نواب صفوي"، الذي سعى إلى ربط الشيعة بالحركات الإسلامية السنية، وزار مصر والأردن عام 1954 للقاء زعمائها، تلبية لدعوة سيد قطب، أحد منظري جماعة الإخوان.

وكذلك قيام مرشد الثورة الإيرانية آية الله الخميني قبل الثورة بترجمة كتابين لقطب، الأول تحت عنوان "مستقبل هذا الدين"، والثاني "الإسلام ومشكلات الحضارة".

الجماعة والثورة

وعن رؤية جماعة الإخوان المسلمين للثورة الإسلامية في إيران جاء في المقالة: أن "الجماعة في بداية الأمر رحبت بالثورة الإسلامية التي قادها الخميني، والتي منحت الإخوان الثقة بأنهم قادرون على قلب (النظام العلماني) المصري في ذلك الوقت".

ولكن بعد اغتيال الرئيس المصري "أنور السادات" عام 1981، اضطر الإخوان المسلمون إلى اتخاذ موقف حذر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأقل في العلن.

وتذهب المقالة إلى أن هناك مراحل تعاونت فيها الجماعة مع طهران بشكل أكثر صراحة، مضيفة أنه في عام 1988 على سبيل المثال، بعد انتهاء الحرب الإيرانية - العراقية، وبناء على طلب من أحد قيادات الجماعة، وهو الشيخ محمد الغزالي، وافقت إيران من جانب واحد على إطلاق سراح الأسرى المصريين الذين قاتلوا إلى جانب الجيش العراقي ضد إيران.

ومؤخرا قال المرشد الحالي للجماعة محمد مهدي عاكف في حوار مع وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء: إن "(جماعة) الإخوان المسلمين تؤيد مفاهيم وأفكار مؤسس الجمهورية الإسلامية، لاسيما تجاه القضية الفلسطينية".

وحول أوضاع الشيعة في مصر تقول المقالة: إن "مصر تتميز بأنها أكثر الدول العربية السنية تقبلا للشيعة.. وأن موجات التشيع لم تتراجع خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أثار حفيظة الحكومة المصرية".

وعن عدد الشيعة في مصر تفيد بأنه ليس هناك إحصائية تحدد هذا العدد؛ لكن بعض المصادر الغربية والمصرية تشير إلى أن عددهم يقل عن 1% من سكان مصر البالغ نحو 80 مليون نسمة.

وتخلص المقالة إلى أنه في الوقت الذي لم يتضح فيه علنا الانفراج في العلاقات بين جماعة الإخوان المسلمين المصرية وطهران، فإن عواقب مثل هذه العلاقات ستكون مضرة للمصالح والوجود الأمريكي في المنطقة.

والعلاقات بين طهران والقاهرة مقطوعة منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979؛ بسبب استضافة السادات للشاه المخلوع حينها محمد رضا بهلوي في القاهرة، وإطلاق إيران اسم قاتل السادات، خالد الإسلامبولي، على أحد شوارع طهران، وإن كانت قد مرت في بعض الفترات بمراحل تهدئة، تنحصر بين مغازلة إيرانية وتمنع مصري.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع