English

 

السبت 19 صفر 1430هـ - 14/2/2009م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

قبرص والأكراد.. توتر جديد بعلاقات تركيا - إسرائيل

وكالات- إسلام أون لاين.نت

أردوغان منسحبًا من إحدى جلسات دافوس بعد ملاسنته مع بيريز

أردوغان منسحبا من إحدى جلسات دافوس بعد ملاسنته مع بيريز

طالع أيضا:

إستانبول (تركيا)- زاد التوتر في العلاقات التركية - الإسرائيلية اليوم السبت، بعدما استدعت أنقرة السفير الإسرائيلي لديها، على خلفية تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية عن قائد في الجيش الإسرائيلي قال الجيش التركي إنها يمكن أن تهدد التعاون بين البلدين الحليفين.

واستدعت وزارة الخارجية التركية السفير الإسرائيلي، جابي ليفي؛ للاحتجاج على تصريحات افي مزراحي، قائد القوات البرية الإسرائيلية، التي نقلتها صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، وانتقد خلالها ما قال إنه احتلال تركي لشمال قبرص، وما وصفه بصراع أنقرة مع الانفصاليين الأكراد.

وقالت الوزارة في بيان إن "التصريحات ذات الصلة من جانب (الميجر جنرال) افي مزراحي لا أساس لها من الصحة وغير مقبولة؛ ولذلك طلبنا تفسيرا عاجلا من السلطات الإسرائيلية".

ويمثل ذلك أحدث علامة على التوتر بين تركيا وإسرائيل، اللتين تحتفظان بعلاقات عسكرية وثيقة، غير أن التوتر خيم على تحالفهما بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل يوم 27-12-2008 على قطاع غزة، وأسفرت عن أزيد من 1400 شهيد و5400 جريح، نصفهم تقريبا من الأطفال والنساء، فضلا عن الدمار الواسع.

وقال متحدث باسم الجيس الإسرائيلي إن تصريحات مزراحي "يمكن تفسيرها على أنها انتقاد لماضي تركيا"، مضيفا أن "هذا ليس الموقف الرسمي للجيش".

قبرص، الأكراد، والأرمن

وفي الشهر الماضي، اتهم رئيس الوزراء التركي، رجب طيب اردوغان، الرئيس الاسرائيلي، شيمون بيريز، بأنه "يعرف جيدا كيفية القتل"، وذلك في ملاسنة كلامية بينهما في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، انتهت بانسحاب أردوغان احتجاجا على عدم منحه وقتا كافية للرد على محاولة بيريز تبرير الحرب على غزة.

وقال أردوغان، زعيم حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية، في مقابلة مع وكالة  رويترز للأنباء، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، إنه حزين بسبب نتائج الانتخابات العامة الإسرائيلية التي أجريت يوم الثلاثاء الماضي، وأظهرت تحقيق أحزاب اليمين مكاسب (حصدت أغلبية مقاعد الكنيست).

وحث أردوغان الحكومة الإسرائيلية القادمة على النظر في الطريقة التي تنفذ بها سياساتها تجاه الفلسطينيين، وعلى رفع الحصار عن فلسطيني غزة، الذين قال إنهم يعيشون في "سجن"، مؤكدا أن "النهج الإسرائيلي المتشدد لا يحقق النجاح".

ونقلت "هاآرتس" عن مزراحي قوله إنه كان ينبغي لأردوغان أن "ينظر في المرآة" قبل أن ينتقد يبريز، وإن تركيا ليست في وضع يسمح لها بانتقاد الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطينية، في حين تحتفظ أنقرة بجنود في شمال قبرص، كما اتهم أنقرة باضطهاد الأقلية الكردية، وبإبادة الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى.

مصالح البلدين

وقالت هيئة الأركان التركية في بيان نشرته وكالة أنباء الأناضول الرسمية إن تصريحات مزراحي غير صحيحة وغير مقبولة بالمرة وطالبت إسرائيل بتقديم تفسير.

وأضافت: "جرى تقييم التصريحات على أنها تصل لدرجة قد تتضرر معها المصالح الوطنية بين البلدين"، مشيرة إلى أن التعاون العسكري يمكن أن يتضرر.

ويشمل التعاون العسكري بين تركيا وإسرائيل السماح للطائرات الإسرائيلية باستخدام المجال الجوي التركي في التدريبات، كما يتبادل البلدان معلومات المخابرات، وتربطهما علاقات اقتصادية قوية بينها بيع عتاد عسكري.

ويقول بعض المحللين والدبلوماسيين إن ضررا قصير الأجل لحق بدور تركيا كوسيط للسلام في الشرق الاوسط، وخاصة كمفاوض محايد بين إسرائيل وسوريا؛ بسبب انتقاد اردوغان اللاذع لإسرائيل ودفاعه عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

لكن أردوغان رفض مثل هذه التلميحات، قائلا: "لا أفكر بهذه الطريقة.. تركيا دولة قوية لها وضع دولي (مميز)"، مضيفا : "لسنا من أراد هذا الدور التفاوضي. أرادت كل من سوريا وإسرائيل أن تلعب تركيا دور الوسيط في المفاوضات بينهما، ولهذا السبب شاركنا فيها".

وأضاف أن منتقدي بلاده يسيئون فهم السياسة الخارجية التركية، إذا اعتقدوا أن الحكومة التركية تقف إلى جانب حماس أو ضد إسرائيل. وقال إن تركيا تريد السلام في المنطقة، وتدافع عن الضعفاء، وهم في هذه الحالة المدنيون في غزة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع