English

 

الإثنين 8 محرم 1430هـ - 5/1/2009م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

قادة الحرب البرية يحلمون بالترقي عبر الأشلاء

أحمد الغريب

طالع أيضا:

جميعهم سبق له أن شارك في العمليات العسكرية التي خاضها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، أو في حرب لبنان 2006.. إنهم ذات الضباط الذين يقودون العدوان البري الذي تدور رحاه الآن في قطاع غزة.

من وجهة نظر عربية، هؤلاء القادة الميدانيون الذين يحلمون بالوصول لأعلى المراتب، ولو عن طريق زيادة عدد شهداء العدوان الذين تخطوا 521 شهيدا، هم أبرز المسئولين عن القائمة الطويلة لجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في القطاع منذ بدء العدوان السبت 27-12-2008، وفي مقدمتها قتل العديد من الأطفال، وهدم المساجد، وقصف المشافي.

ويمكن من خلال توثيق هذه الجرائم السعي لمحاكمتهم أمام محاكم أوروبية أو دولية، حسبما أكد لإسلام أون لاين نت في وقت سابق خبراء قانونيون عرب.

ويقول "عاموس هارئيل" معلق الشئون العسكرية بصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية: "إن معظم هؤلاء القادة ليسوا وجوها جديدة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خاصة أن معظمهم شارك في نشاطات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية، وخلال حرب لبنان الثانية".

يؤاف جلانت.. يحلم بالترقي على حساب الجماجم!

في مقدمة هؤلاء، قائد الحرب البرية في غزة، والذي يشغل منصب قائد المنطقة الجنوبية منذ نحو ثلاث سنوات، العميد "يؤاف جلانت" ويعد من أقدم الضباط في هذا القطاع.

ويقول عنه "هارئيل": "طيلة الفترة الماضية عكف جلانت على إعداد خطط حرب غزة، وعرفه من كان يحضر جلسة المجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية، وكذلك جلسات قيادة هيئة الأركان العامة، بأنه واحد من الذين اشتهروا بالدعوة دوما وبشدة لقتال حركة حماس، حتى إبان الفترات التي كانت تفضل فيها إسرائيل سياسيا استمرار التهدئة".

وتحدث عن ماضي "جلانت" العسكري مشيرا إلى أنه كان أحد قادة حرب لبنان الثانية في يوليو 2006، لكن لم يمسسه ما حدث فيها من فشل عسكري إسرائيلي.

ويقول عنه: "لا يخفي أبدا تطلعاته من أجل تبوء منصب نائب قائد الأركان العامة بالجيش الإسرائيلي، ولهذا فإنه يسعى بكل طاقته للخروج منتصرا من هذه الحرب وإنهاء العمليات العسكرية في غزة بنجاح، ويعلم تمام العلم أن أي فشل قد يقع فيه الجيش الإسرائيلي، خصوصا ما يتعلق منه بالخسائر البشرية سيعود بالسوء عليه".

ويشير "هارئيل" إلى أن "جلانت يخشى كثيرا من أن يلاحقه مصير نظيره قائد المنطقة الشمالية السابق (أودي أدم) خلال حرب لبنان الثانية 2006، والذي استبعد من منصبه".

"يوم طوف ساميا".. عدو انتفاضة الأقصى!

نائب العميد "جلانت" هو اللواء احتياط "يوم طوف ساميا" وسبق أن شغل منصب قائد المنطقة الجنوبية في بداية الانتفاضة الفلسطينية، والذي تم تكليفه من جديد بشغل منصب نائب "جلانت"، ومعه العميد "موشية شيكو تامير"، والذي شغل هو الآخر حتى وقت سابق منصب قائد لواء غزة؛ حيث تم تكليفه هو الآخر بشغل منصب نائب "جلانت".

أيال أيزنبرج.. قائد الفشل في لبنان 2006!

رابع هؤلاء القادة هو العميد "أيال أيزنبرج"، والذي يشغل الآن منصب قائد لواء غزة، وتأتمر كل الألوية الإسرائيلية المقاتلة هناك بأمره، على الرغم من أنه لم يمر عليه في منصبه هذا سوى شهر ونصف شهر فقط.

ورافق ترقية "أيزنبرج" لمنصبه الحالي توجيه انتقادات شديدة إليه؛ بسبب دوره في حرب لبنان الثانية، وما آلت إليه من فشل إسرائيلي.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن "أيزنبرج" شغل في السابق منصب قائد إحدى وحدات النخبة البرية، والتي كان يطلق عليها اسم "مفرزة النار"، ولكنها لم تبرز أثناء المعارك في حرب لبنان.

ونوه إلى أن هناك حادثا مشهورا تعرضت له تلك الوحدة، حينما قتل من أفرادها نحو تسعة من المظليين من ضباط الاحتياط نتيجة تعرضهم لقذيفة مضادة للدبابات في منطقة كفر دبل على يد المقاومة اللبنانية، بينما تعرض باقي أفرادها لصعوبات جمة حينما سعوا لإخلاء القتلى والمصابين.

ومنذ ذاك الوقت تعرضت الوحدة إلى انتقادات؛ بسبب إخفاقها في تحقيق أي مكاسب، خاصة فيما يتعلق بقلة الخبرة، وكذلك نقص الإمكانيات التي يمكن الاعتماد عليها في تنفيذ المهام.

لكن -وبحسب مراسل الصحيفة- فإن العديد من ضباط قيادة الأركان العامة الإسرائيلية، يرون أن العميد "أيال أيزنبرج" جلب معه -رغم الفشل- تجربة فريدة من نوعها، وهي درايته الشديدة بأسلوب حرب العصابات التي دارت رحاها في لبنان في صيف 2006، والتي ينتظر أن تتكرر في العدوان الحالي على غزة.

وفي ضوء ذلك يؤكدون أن "أيزنبرج" يختلف كثيرا عن سلفه العميد "موشية شيكو تامير"، وأن الأساليب التي يتبعها الآن تناسب أكثر عمليات القتال الدائرة حاليا في القطاع.

أفي فيلد.. جلعاد شاليت اختطف في عهده

العميد "أفي فيلد" يبلغ من العمر نحو 39 عاما، ويعد أحد أبرز القادة الميدانيين في حرب غزة، وشغل في السابق منصب قائد لواء في القطاع، حيث شارك في تلك الفترة في تنفيذ خطة الانفصال الإسرائيلي الأحادي عن غزة عام 2005، كما شهدت الفترة التي شغل فيها هذا المنصب أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت في صيف 2006 على يد المقاومة.

ضباط نشئوا على قمع غزة

وتطرق مراسل الصحيفة للحديث باقتضاب عن مجموعة أخرى من القادة أبرزهم العميد "هرتسي هاليفي" الذي شغل لمدة عامين منصب قائد لواء مظليين، وشغل في السابق منصب قائد وحدة النخبة المعروفة باسم "سيرت مكال"، أو وحدة قيادة الأركان.

أما العميد "إيلان ملكا" فإنه يعد أقدم القادة الميدانيين في قطاع غزة، وسبق أن قام بتنفيذ عملية "الشتاء الساخن" في فبراير الماضي، كما يوجد العميد "أفي فيلد" قائد لواء جفعاتي، والعميد إيلان ملكا، وكذلك قائد الكتيبة 401 مدرعات العميد يجائل سلوفيك.

ويشير التقرير إلى أن أيا من هؤلاء الثلاثة لم يشارك في حرب لبنان الأخيرة، ولكنهم جميعا كانوا من بين الضباط الذين نشئوا خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع