English

 

الأحد 7 المحرم 1430 هـ - 4/1/2009 م 

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

الناطق الإعلامي أسامة أبو خالد: لم نتلق بعد عرضا حقيقيا لوقف العدوان بضمانات مشرفة

حماس: إسرائيل تخفي خسائرها

محمد جمال عرفة

إسرائيل لم تقر حتى الآن سوى بمقتل ضابط وإصابة 30 جنديا

شاهد:

شارك:

أكد ناطق إعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجود تعتيم إسرائيلي كبير على الخسائر الإسرائيلية في المعركة مع حماس في قطاع غزة، وشدد على أن المناطق التي سيطر عليها جيش الاحتلال بهدف تقطيع غزة إلى عدة أجزاء "لا تؤثر على قدرات المقاومة".

وفي اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" أكد أسامة أبو خالد، المسئول الإعلامي بالحركة في دمشق، وجود اتصالات عربية ودولية عديدة مع حماس لبحث وقف إطلاق النار، ولكنها لا تتضمن "عروضا حقيقية" تحمل "ضمانات مشرفة" للحركة حتى الآن، وفق قوله.

وأوضح أبو خالد: "نؤكد لأمتنا أن هناك استبسالا كبيرا من المقاومة على أرض المعركة مع قوات الاحتلال، ومؤشرات على صمود كبير لمقاتلي المقاومة، وخسائر كبيرة لقوات العدو المنهارة نفسيا، لكن القيادة الإسرائيلية تخفيها بالتعتيم والأكاذيب".

وعن المناطق التي سيطر عليها جيش الاحتلال إثر هجومه البري الذي بدأ مساء أمس، وبعضها ذات طابع إستراتيجي، مثل موقع مستوطنة نتساريم سابقا، الذي يمكن من خلاله السيطرة على جنوب مدينة غزة، علق قائلا: "هذه التطورات لا تؤثر مطلقا على قدرات وجاهزية المقاومة وروحها المعنوية المرتفعة بحمد الله، بل إنها تعكس تردد إسرائيل في احتلال المدن خوفا من الخسائر المتوقعة".

وأكد أبو خالد حصول الحركة على معلومات تفيد بأن "قيادة الجيش الإسرائيلي سحبت الهواتف الجوالة من الجنود؛ كي لا يحكوا مع أهلهم عن خسائرهم، مما يؤدي إلى انهيار الروح المعنوية لكل القوات".

ورأى أن الهدف الإسرائيلي من العدوان في مرحلته الأولى (ضربات الطائرات والبوارج والمدفعية)، والثانية (الغزو البري) "فشل، بدليل أن الصواريخ لا زالت تطلق؛ حيث أطلق 30 صاروخا من غزة على المدن الإسرائيلية حتى عصر اليوم الأحد"، مضيفا أن: "حماس ستخرج من المعركة منتصرة بعون الله، ولن تنكسر إرادة المقاومة".

لا عرض حقيقيا

من ناحية أخرى، كشف المسئول الإعلامي لحماس في دمشق أن الاتصالات العربية والإقليمية والدولية مع الحركة، المسيطرة على غزة منذ يونيو 2007، "ما تزال تتوالي، لكنها لا ترقى لمبادرات تحقق ما يطلبه الشعب الفلسطيني".

وردا على سؤال عن الاتصالات مع مصر، وهل يؤثر خلاف حماس الحالي معها على قيام القاهرة بدور الوساطة بين الحركة وإسرائيل لوقف القتال، قال أبو خالد إن: "مصر هي الوحيدة القادرة على وقف القتال، ولكنها تتعرض لضغوط كبيرة، خصوصا فيما يتعلق بتقديم اتفاقيات بضمانات مشرفة"، ولم يعط مزيدا من التفاصيل.

وأضاف أن: "الاتصالات مع مصر لم تتوقف، ولكن لم يتم تقديم عرض حقيقي حتى الآن"، مشددا على أهمية الدور المصري، ولكنه قال أيضا إن "القاهرة بحاجة لموقف عربي موحد يساندها".

ومنذ بدء الهجوم البري عكست التصريحات المتتالية لقادة حماس تمسك الحركة بموقفها الذي يربط بين وقف إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية وبين رفع الحصار الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ يونيو 2007، وإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر دون تدخل إسرائيلي.

وأكد الرئيس المصري "حسني مبارك" تمسكه بتفاهمات 2005 الموقعة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، والتي تعطي تل أبيب دورا يشبه حق "الفيتو" بشأن فتح المعبر، مبررا ذلك بأن فتح المعبر دون وجود السلطة الفلسطينية سيكرس حالة الانقسام بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في رام الله وحماس في غزة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع