|

|
|
40 جريحا في غارات اليوم
|
|
طالع
أيضا:
|
غزة- واصل الاحتلال الإسرائيلي
اليوم الثلاثاء غاراته في رابع يوم من
أيام عدوانه العنيف على قطاع غزة، ما أدى
إلى ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين إلى
387 شهيدا وأكثر من 1750 جريحا.
بينما ردت فصائل المقاومة على
العدوان الإسرائيلي (الرصاص المتدفق)
بإطلاق صواريخ على مستوطنات ومدن جنوب
إسرائيل.
وفي الساعات الأولى -من صباح
اليوم الرابع لأشرس هجمات جوية إسرائيلية
على غزة منذ عقود- شن جيش الاحتلال 4 غارات
كان أعنفها تلك التي استهدفت مجمعا وزاريا
لحركة حماس، سوَّت فيها 5 مبان لوزارات
ومبنى تابعا للجامعة الإسلامية بالأرض؛
ما أودى بحياة 10 أشخاص، وإصابة 40 آخرين.
كما استهدفت الغارات منزل
المواطن "طلال حمدان" في بيت حانون
شمال غزة؛ ما أسفر عن استشهاد طفلتيه (لمى
12 عاما، وهيا 4 أعوام) وإصابة شقيقيهما
بجروح خطيرة.
ونال القصف من مكتب إعلامي تابع
للجان المقاومة الشعبية وأراضٍ خالية
تستخدم في إطلاق الصواريخ وسيارة تقل
مقاومين دون وقوع إصابات، وقبل ذلك استهدف
القصف منطقة قرب المجلس التشريعي في غزة
وحي النصر شمال غزة.
وفي ظهر اليوم شنت طائرات
إسرائيلية غارة خامسة لم يرد بعد أنباء عن
أهدافها أو الخسائر التي تسببت فيها، كما
وردت أنباء عن شن طائرات الاحتلال غارات
جديدة على شمال القطاع.
واضطر معظم سكان غزة -وهو من أزحم
المناطق في العالم- إلى المكوث في المنازل
والتوقف عن الذهاب إلى المدارس وأماكن
العمل؛ تحسبا لمزيد من الغارات التي تسببت
حتى عصر اليوم في استشهاد 364 شخصا، وإصابة
1750 آخرين بجروح، بعضها خطيرة جدا.
وقالت حماس إن 180 من أعضائها
استشهدوا منذ بدء العدوان حتى أمس، وبقية
الشهداء مدنيون، منهم 16 امرأة وعدد من
الأطفال.
وبحسب مصادر طبية فلسطينية وصل
منذ يوم أمس وحتى اليوم 50 جريحا فلسطينيا
إلى مصر لتلقي العلاج، وذلك بعد عجز
مستشفيات غزة عن استقبال الجرحى وتقديم
الخدمات اللازمة لهم.
عملية طويلة
في الإطار ذاته، قال فيلاني نائب
وزير الدفاع الإسرائيلي لراديو إسرائيل
اليوم: "الجيش مستعد لعملية طويلة..
اتخذنا الاستعدادات لعمليات تستمر
لأسابيع".
وبريا حشد الجيش الإسرائيلي
قواته المدرعة على طول الحدود استعدادا
لشن هجوم بري محتمل لغزة، وذلك بعد ساعات
من إعلان إسرائيل المناطق المحيطة بقطاع
غزة "منطقة عسكرية مغلقة"، وتوجيه
أوامر للصحفيين الذين كانوا يتابعون حشد
القوات المدرعة بمغادرة المنطقة؛ وهو ما
من شأنه مساعدة إسرائيل في التكتم على
خطواتها المقبلة، بحسب ما نشرته وكالة
رويترز اليوم.
وفي البحر منعت الزوارق البحرية
الإسرائيلية قارب "الكرامة" التابع
لـ"حركة غزة الحرة" القادم من قبرص
والمحمل بثلاثة أطنان ونصف الطن من
المساعدات من الوصول إلى سواحل غزة؛ حيث
أطلقت عليه النيران في المياه الدولية؛
مما تسبب في إصابة مقدمته، وتهديد ركابه
بالغرق بعد بدء تسرب المياه إليه، بحسب ما
أعلنته الحركة.
ونجا القارب بعد وصوله إلى ميناء
صور اللبناني بعد أن استجاب الرئيس
اللبناني "ميشال سليمان" لنداء
استغاثة أرسله ركاب الطاقم إلى المجتمع
الدولي.
المقاومة ترد
ورغم الغارات الجوية
الإسرائيلية المتواصلة اليوم، أطلقت
فصائل فلسطينية عدة صواريخ على بلدة
سديروت وعسقلان والنقب تسببت في إصابة شخص،
وأشاعت حالة من الهلع بين صفوف السكان
الإسرائيليين، هرعت على إثرها الطواقم
الطبية لإسعاف بعضهم.
وتوقع الهجمات الصاروخية القليل
من الخسائر في الأرواح، لكنها تلحق أضرارا
بالمباني وتشيع الذعر في البلدات الواقعة
على حدود غزة، بحسب تعبير "رويترز".
وللتخفيف من حالات الذعر بين
الإسرائيليين في جنوب إسرائيل زار وزير
الدفاع الإسرائيلي "إيهود باراك"
مدينة عسقلان للتضامن مع سكانها، في حين
أعلن وزير البنية التحتية "بنيامين بن
إليعاز" رفض حكومته أي هدنة جديدة مع
حركة حماس قبل إنهاء ما أسماه بخطر إطلاق
صواريخ الحركة باتجاه المستوطنات
الإسرائيلية.
وأغلقت إسرائيل المدارس الواقعة
في منطقة نصف قطرها نحو 30 كيلومترا من حدود
غزة، وألغت جميع النشاطات الجماعية في هذه
المنطقة، كما طلبت من السكان البقاء في
المنازل في حالة تأهب.
ومنذ بدء الهجمات الإسرائيلية
العنيفة يوم السبت قتلت الصواريخ
الفلسطينية 4 إسرائيليين وأصابت نحو 20
آخرين.
|