|

|
|
مسعفون يحملون فتاة جريحة في الغارات الإسرائيلية
|
|
طالع
أيضا:
|
كشفت قناتا التلفزة
الإسرائيلية الثانية والعاشرة الليلة
الماضية النقاب عن أن الحملة العسكرية
الإسرائيلية على قطاع غزة تستهدف ضرب
الأهداف الآتية:
1-الخلايا والقيادات الميدانية
المسؤولية عن إطلاق القذائف الصاروخية،
سواء الأشخاص المسؤولون عن العمليات
التنفيذية أو الذين يقومون بتوجيههم. وفي
نفس الوقت استهداف المجموعات المسؤولة عن
عمليات تصينع القذائف محلية الصنع.
2- استهداف قيادات وكوادر
القيادات العسكرية وتحديداً التابعين لـ
" كتائب عز الدين القسام"، الجناح
العسكري لحركة حماس، وتصفية أكبر عدد منهم.
3- ضرب ما يعتبر بنى تحتية
للمقاومة وتشمل: ورشات الخراطة والحدادة
التي تستخدم في تصنيع القذائف والسلاح،
فضلاً عن استهداف المواقع العسكرية
ومرافق التدريب، وتحديداً المقاومة على
الأراضي التي كانت المستوطنات اليهودية
قد اقيمت علها.
4- ضرب مخازن السلاح بناءاً على
معلومات استخبارية متوفرة لدى جهاز
المخابرات الداخلية " الشاباك ".
5- قصف المؤسسات الأمنية والمدنية
التابعة لحكومة هنية، مثل مقار الوزارات
الهامة والأجهزة الأمنية تمهيدا لإنهاء
سيطرة حماس على القطاع.
6- تصفية قيادات سياسية مركزية
ذات علاقة بشكل غير مباشر بالعمل العسكري.
وتسود حالة من الضبابية بشأن
تحديد معايير لهذه الشخصيات، فهناك بعض
وسائل الاعلام الإسرائيلية ترى أنه من غير
المستبعد أن يتم استهداف رئيس الوزراء
اسماعيل هنية وغيره من قيادات الحركة
البارزين مثل محمد الزهار وخليل الحية،
وهناك من يقول أن إسرائيل لن تمس هذه
القيادات في الوقت الحالي من أجل الحفاظ
على الجندي الإسرائيلي المختطف جلعاد
شليت، حيث يخشون أن يؤدي المس بهذه
القيادات للمس بشليت.
استهداف الشمال والجنوب
وأكدت وسائل الإعلام
الإسرائيلية أنه يتوقع على نطاق واسع أن
يركز الجيش الإسرائيلي على ضرب ثلاث مناطق
أساسية، وهي منطقة الشمال والتي تضم مناطق
بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا
للاجئين وحي الشجاعية شرق مدينة غزة، وهي
المناطق التي تدعي قيادة المنطقة
الجنوبية في جيش الاحتلال أن المقاومين
يستخدمونها في اطلاق القذائف الصاوخية
على المستوطنات اليهودية الواقعة شمال
القطاع. وأشارت القناة الثانية في
التلفزيون الإسرائيلي أن الجيش
الإسرائيلي سيستهدف مناطق التماس والتي
تقع بالقرب من الخط الفاصل بين إسرائيل
وقطاع غزة. ولم تستبعد القناة أن تستهدف
اسرائيل في نهاية الحملة الحدود الفاصلة
بين قطاع غزة ومصر وضرب الأنفاق بزعم أنها
تستخدم في تهريب الوسائل القتالية
والسلاح من مصر الى قطاع غزة.
الأهداف النهائية
واختلفت وسائل الإعلام في تحديد
الأهداف النهائية للحملة العسكرية
المرتقبة. فمن ناحيته قال رون بن يشاي كبير
المعلقين العسكريين في صحيفة " يديعوت
احرنوت " أن الهدف من العملية العسكرية
هو "دفع حماس الى وقف اطلاق الصواريخ
على اسرائيل". وأوضح بن يشاي أن المجلس
الوزاري المصغر لشؤون الامن وقيادة الجيش
اتفقا على أن تكون العملية متدحرجة وليست
شاملة من اجل افساح المجال أمام فرصة
العودة للتهدئة في ظل شروط مريحة لإسرائيل.
وأشار يشاي أن المؤسسة الأمنية
الإسرائيلية تفترض أن قادة حركة حماس
معنيون بمواصلة حكمهم للقطاع وبالتالي
فأن الضربات العسكرية الإسرائيلية تهدف
الى تقليص قدرة الحركة على مواصلة الحكم،
بشكل يدفعها لتغيير موقفها والعمل على وقف
اطلاق الصواريخ على المستوطنات.
وشكك بن يشاي في جدية تصريحات بعض
المسؤولين الإسرائيليين الذين يؤكدون أن
هدف اسرائيل هو اسقاط حكم حركة حماس. واشار
الى أن هناك مخاوف من أن يؤدي إسقاط حكم
الحركة الى تولي الأطراف "الأشد تشدداً"
فيها مقاليد الأمور في القطاع.
ونوه في هذا السياق بما حدث في
حرب لبنان الأولى مطلع الثمانينيات من
القرن الماضي عندما قامت إسرائيل بطرد
قوات منظمة التحرير من لبنان، فقد فوجئت
بصعود نجم " حزب الله " الذي تبين أنه
أكثر خطورة من منظمة التحرير. وأضاف أن
تجربة الأمريكيين في العراق وأفغانستان
تدلل على أن إزاحة نظام موجود بقوة محتل من
الخارج ليس بالضرورة تؤدي إلى أن يحل
مكانه نظام أكثر اعتدالاً.
من ناحية ثانية، أشارت نتائج
استطلاع للرأي أجرته صحيفة "هآرتس"
إلى أن 46% من الإسرائيليين يعارضون «شن
عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة قد
تكون مرهونة بسقوط عدد كبير من الضحايا في
أوساط جنود الجيش الإسرائيلي، في حين أعرب
40% منهم عن تأييدهم شن مثل هذه الحملة.
|