بريدك الالكتروني


English

 

10:00 مكة - الثلاثاء 20 ذي الحجة 1427 هـ -09/01/2007 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

رئيس الصومال يرحب بقصف أمريكا لبلاده

مقديشو، واشنطن– وكالات– إسلام أون لاين.نت

مقاتلة أمريكية من طراز إيه سي 130 التي نفذت الهجوم
طالع أيضا:

للمرة الأولى منذ انسحابها من الصومال في تسعينيات القرن الماضي، تدخلت قوات الولايات المتحدة بشكل علني في التطورات الجارية على الأراضي الصومالية بشن غارات جوية ضد قريتين صوماليتين في الجنوب على الأقل يشتبه في إيوائهما لعناصر من تنظيم القاعدة، ما أوقع العديد من القتلى.

وسارع الرئيس الصومالي عبد الله يوسف وحكومته الانتقالية بالترحيب بالغارات الجوية على القرى باعتبارها "حقا" للولايات المتحدة في حربها العالمية على الإرهاب.

وقالت شبكة (سي بي إس) الإخبارية الأمريكية: إن طائرة من طراز (إيه سي 130) تابعة لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية في جيبوتي شنت هجوما على موقع جنوبي الصومال، حيث يعتقد أن مسلحين يشتبه بأنهم من القاعدة فروا إليه من العاصمة الصومالية مقديشو.

وذكرت الشبكة أن: "من بين الأهداف زعيم القاعدة في القرن الإفريقي ومسئول في الشبكة ملاحق بسبب مشاركته في الهجمات الإرهابية على السفارتين الأمريكيتين" في كينيا وتنزانيا عام 1998 التي أسفرت عن مقتل 224 وإصابة آلاف آخرين.

الكثير من الجثث

وقال مصدر بالحكومة الصومالية: إن كثيرا من الأشخاص سقطوا قتلى جراء الضربة الجوية الأمريكية لقرية هايو التي "يحتلها الإسلاميون"، ويعتقد أنها تئوي شخصا يشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة، حسبما أفادت وكالة رويترز.

وتحدث قرويون في جنوب الصومال عن وقوع غارات جوية كثيفة أيضا قرب ميناء كيسمايو، وأشاروا إلى مقتل شخصين لم تحدد هويتهما.

من جانبه أعلن وزير الاستعلامات الصومالي علي جاما لوكالة الأنباء الفرنسية: إن "العديد من الأشخاص لقوا مصرعهم، وأعتقد أن إرهابيي القاعدة قد تم القضاء عليهم"، أما عبد الرحمن ديناري المتحدث باسم الحكومة المؤقتة فأعلن أن "الغارة كانت ناجحة".

وكان المسلحون الذين يشتبه بأنهم من تنظيم القاعدة قد فروا من مقديشو بعد أن دخلتها القوات الإثيوبية أواخر ديسمبر الماضي وتتبعتهم طائرات بدون طيار وهم يتحركون صوب الجنوب، حسبما أفادت قناة (سي بي إس) الأمريكية.

كما نقلت الشبكة عن مسئولين أمريكيين قولهم إن القوات الإثيوبية التي نفذت عمليات داخل الصومال جمعت معلومات استخباراتية عن ثلاثة من الزعماء المحتملين للقاعدة يعتقد أنهم مسئولون عن تفجيرات السفارتين الأمريكيتين.

من جهتها، وصفت شبكة (إن بي سي) نقلا عن مصادر لم تحددها، أن الهجمات الجوية جزء من عملية متواصلة، وأن حاملة الطائرات الأمريكية أيزنهاور تتحرك من شمال بحر العرب صوب الصومال لدعم هذه العملية.

وعقب فرار قوات اتحاد المحاكم الإسلامية من مقديشو، أعلنت واشنطن أنها تسير دوريات بحرية قبالة الشواطئ الصومالية لتعقب زعماء الاتحاد الهاربين، لكن تلك تعد المرة الأولى التي تنفذ فيها القوات الأمريكية عمليات داخل الصومال منذ انسحابها من هذه الدولة في تسعينيات القرن الماضي.

الرئيس يرحب بالغارة

ورحب الرئيس الصومالي عبد الله يوسف بالغارات الجوية على القرى في بلاده باعتبارها "حقا" للولايات المتحدة في "حربها العالمية على الإرهاب".

وفي تصريحات للصحفيين، قال يوسف: "من حق الأمريكيين شن غارات جوية على بعض الأعضاء في تنظيم القاعدة.. الأمريكيون يلاحقون إرهابيي القاعدة في كل أنحاء العالم، وهذا جزء منه".

وأضاف يوسف: "الذين نفذوا الهجمات على سفارات الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا كانوا هناك (موقع الغارات الأمريكية اليوم)، لذا كان (الهجوم) التصرف الملائم".

ودخل الرئيس الصومالي أمس الإثنين العاصمة مقديشو للمرة الأولى منذ توليه مهام منصبه عام 2004. واستبعد يوسف الذي تحرك في حماية جنوده والقوات الإثيوبية إجراء أي محادثات مع اتحاد المحاكم الإسلامية.

وبدوره قال وزير الداخلية الصومالي حسين محمد عيديد: إن الولايات المتحدة "لها الحق في الدفاع عن نفسها، وعليها التزام عالمي بدعم الحكومة الشرعية (الصومالية) التي يهددها الإرهابيون".

المحاكم تضم بريطانيين وكنديين

وفي حوار له مع صحيفة "لوموند" الفرنسية حول مدة بقاء القوات الإثيوبية في الصومال قال رئيس الوزراء الإثيوبي ميلس زيناوي: إن "حاملي جوازات سفر بريطانية وكندية كانوا بين الإرهابيين الدوليين الذين قتلوا أو جرحوا خلال الهجوم" على قوات المحاكم الصومالية.

وأضاف: "يحتجز الكينيون حاملي جوازات سفر كندية وإريتريين، كما أصابت قواتنا أشخاصا أتوا من اليمن وباكستان والسودان والمملكة المتحدة".

وعن مدة بقاء القوات الإثيوبية في الصومال أوضح زيناوي أن إثيوبيا "تخطط لسحب قواتها من الصومال في الأسابيع القادمة، وليس لديها أية نوايا لتصبح محتلا يمكث فترة أطول"، دون أن يحدد عدد هذه الأسابيع.

ورأى زيناوي أنه منذ أن أحكمت قوات بلاده سيطرتها على مقديشو "فإن العنف قد اختفى... سوف ننسحب بأسرع وقت ممكن خلال الأسابيع القادمة. ويجب أن يكون ذلك بشكل مسئول، وبدون التسبب في فراغ أمني".

واستبعد زيناوي خلال حديثه خطر تعرض القوات الإثيوبية لنفس النوع من الهجمات التي تعرضت لها القوات الأمريكية في تسعينيات القرن الماضي.

قوات دولية

من ناحية أخرى، اقترح خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إرسال قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة إلى الصومال بعد نشر الدفعة الأولى المرتقبة من قوات الاتحاد الإفريقي.

وبعد لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك بوقت متأخر مساء الإثنين 8-1-2007 قال سولانا للصحفيين: "إن القوة في الوقت الحالي ستكون قوة أوغندية. لكن من المحتمل أن تضطر الأمم المتحدة إلى اتخاذ بعض القرارات من أجل المتابعة".

وأعرب المسئول الأوروبي عن اعتقاده بأن الاتحاد الإفريقي يمكنه الاضطلاع بمهمة كبيرة أخرى بالإضافة إلى نشره قوات في إقليم دارفور غربي السودان.

كما صرح سولانا أنه عرض اقتراحه على الأمم المتحدة خلال مباحثات مع أمينها العام، مضيفا أنه لا يتوقع ردا فوريا، وأن مسئولي عمليات حفظ السلام بالمنظمة الدولية يجب أن يحللوا أولا الوضع في هذه الدولة الواقعة بالقرن الإفريقي.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع