|

|
|
الرئيس الصومالي وجنداي فريزر
|
| طالع
أيضا:
|
قالت مساعدة وزير الخارجية
الأمريكية للشئون الإفريقية جينداي فريزر
إن الولايات المتحدة ترغب في توسيع
المشاركة في الحكومة الصومالية لتشمل "الإسلاميين
المعتدلين" في اتحاد المحاكم
الإسلامية، إضافة إلى قيادات ناشطة في
مجال المجتمع المدني.
غير أن وزير الخارجية الصومالي
إسماعيل هري بوباي أبدى تحفظه الشديد على
رؤية الحكومة الأمريكية، معتبرا أن
المحاكم الإسلامية "تخلو من أي شخصية
معتدلة".
وخلال زيارة لها لمدينة عدن
اليمنية اليوم السبت طالبت جينداي فريزر
"بتوسيع مشاركة الإسلاميين المعتدلين
والسياسيين وقادة المجتمع المدني الذين
لم تشملهم الحكومة حتى الآن".
وأوضحت خلال مؤتمر صحفي جمعها
وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن
الولايات المتحدة "ستخصص 40 مليون دولار
كدفعة أولى لدعم الاستقرار في الصومال،
بحيث يتم توجيه نصفها لتمويل القوات
الإفريقية التي ستذهب إلى الصومال، بينما
يتم توجيه النصف الآخر لدعم مؤسسات
الحكومة الصومالية الانتقالية".
واعتبر مراقبون أن الولايات
المتحدة تفضل أن تبدأ سياسة الاحتواء مع
من تصنفهم كـ"إسلاميين معتدلين" من
وجهة نظرها.
وردا على تصريحات المسئولة
الأمريكية قال وزير الخارجية الصومالي
بوباي: "نود أن يشاركنا المجتمع الدولي
أنه لا يوجد من نستطيع وصفه بالمعتدلين في
صفوف المحاكم الإسلامية".
وجاءت زيارة جينداي فريزر لليمن
حيث يلعب دور الوساطة في الأزمة
الصومالية، والتقت خلال الزيارة بالرئيس
اليمني علي عبد الله صالح.
وعبرت جينداي فريزر عن تقدير
بلادها "للجهود والمساعي الدائمة التي
يبذلها الرئيس والحكومة اليمنية لتحقيق
الوفاق وإعادة إحلال الأمن والاستقرار في
الصومال".
قيادات للمحاكم باليمن
وكشف وزير الخارجية اليمني عن أن
عددًا من قيادات المحاكم الإسلامية
الصومالية موجودون حاليا في اليمن لإجراء
محادثات مع السياسيين اليمنيين للخروج من
الأزمة التي تعيشها الصومال في الوقت
الراهن.
وقال القربي لصحفية "الخليج
الإماراتية" الجمعة 5-1-2007: "وصلت إلى
اليمن بعض قيادات المحاكم الصومالية،
وسيتيح وجودها هنا فرصة للبحث في التوافق
بينها وبين الحكومة الانتقالية في
الصومال".
وفي هذا السياق قالت جينداي
فريزر: "بحثنا مع الرئيس علي عبد الله
صالح ووزير خارجيته كيفية العمل بصورة
مشتركة لدعم الشعب الصومالي وإيجاد السبل
الكفيلة لاستتباب الأمن والسلام في هذا
البلد من خلال حوار بين كل الفصائل
الصومالية ومن بينها المحاكم الإسلامية
والحكومة".
وأعربت المسئولة الأمريكية عن
ثقتها في حرص الجميع على استقرار الصومال
قائلة: "نحن نؤيد المحادثات مع قوات
المحاكم الإسلامية والجماعات الأخرى على
الحدود والاستفادة من خبراتهم التي ستخدم
الجهود الداعمة للحكومة".
وترددت أنباء عن اعتزام المسئولة
الأمريكية جينداي فريزر زيارة الصومال
غدا الأحد 7-1-2007، لكن التوترات القائمة
ربما تؤدي إلى إرجاء الزيارة.
وبالتوافق مع الرؤية الأمريكية
المتعلقة بإشراك "الإسلاميين
المعتدلين" في الحكومة الصومالية، ربط
الاتحاد الأوروبي استمرار تقديم مساعداته
للصومال بإشراك "المعتدلين" من اتحاد
المحاكم الإسلامية في أي عملية سياسية
مقبلة.
واقترح ممثلو الاتحاد الأوروبي،
في أثناء اجتماعهم في وقت متأخر مساء
الجمعة 5-1-2007 بالعاصمة البلجيكية بروكسل،
أن يتبنى وزراء خارجية التكتل قرارا بهذا
الخصوص في أثناء المحادثات المزمع عقدها
في 22 يناير الجاري.
لا موعد محددا لقوات
السلام
|

|
|
فريزر والقربي
|
وتأتي هذه التطورات الأخيرة في
وقت لم يتوصل فيه دبلوماسيون غربيون
وأفارقة (مجموعة الاتصال) خلال اجتماعهم
بكينيا يوم الجمعة إلى تاريخ محدد لإرسال
قوات حفظ سلام إقليمية للصومال.
إلا أن بوباي وزير الخارجية
الصومالي قال إن حكومة بلاده الانتقالية
حصلت علي تأييد واسع من قبل لجنة الاتصال
الدولية المعنية بالأزمة الصومالية التي
اجتمعت في نيروبي.
وأضاف: "حصلنا على دعم سياسي
قوي ومالي والحكومة ستكون أقوى في الفترة
المقبلة".
وكان الرئيس الصومالي عبد الله
يوسف قد طالب لجنة الاتصال بإرسال قوات
حفظ السلام إفريقية إلى الصومال في أسرع
وقت ممكن "لإعادة الاستقرار".
إلا أن مراقبين قالوا لوكالة
الأنباء الفرنسية إن مؤتمر نيروبي فشل في
تحديد تاريخ لإرسال القوة الإفريقية إلى
الصومال، بالإضافة إلى عدم التطرق إلى
القوات الإثيوبية المتواجدة في الصومال،
خاصة في ظل تردد أنباء عن أن القوات
الإثيوبية ستقوم بمهاجمة أكبر عدد ممكن من
فلول المحاكم الإسلامية في الغابات خلال 10
أيام وفي ظل تأكيدها أنها باقية لأسابيع
لم تحدد عددها في الصومال.
وتعد لجنة الاتصال الدولية
بمصابة وعاء تشاوري لمجموعة دول ومنظمات،
من بينها أمريكا وبريطانيا وإيطاليا
والنرويج والسويد وتنزانيا والجامعة
الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد
الإفريقي ومنظمة إيجاد.
وفي سياق متصل قال التلفزيون
الحكومي الإثيوبي اليوم السبت إن الرئيس
الصومالي طلب من إثيوبيا تدريب القوات
الحكومية.
وقال التلفزيون: إن "الرئيس
يوسف طلب من إثيوبيا تدريب القوات المسلحة
الصومالية وهو ما قبله رئيس الوزراء
الإثيوبي ملس (زيناوي)".
|