بريدك الالكتروني


English

 

17:00 مكة - الجمعة  16 ذي الحجة 1427 هـ -05/01/2007 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

قوات أفريقية بالصومال في صلب محادثات كينيا 

نيروبي - رويترز- إسلام أون لاين.نت 

عبد الله يوسف خلال اجتماع مجموعة الاتصال حول الصومال

بحث دبلوماسيون غربيون وأفارقة خلال اجتماع لهم بكينيا اليوم الجمعة إرسال قوات حفظ سلام إقليمية للصومال وتقديم مساعدات عاجلة لها، يأتي ذلك فيما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقدم مساعدات قدرها 16.5 مليون دولار في إطار برنامج لمساعدة الحكومة الصومالية الانتقالية.

وعقدت مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالصومال والتي تضم الولايات المتحدة ودولا أوروبية اليوم الجمعة 5-1-2006 محادثات مغلقة في نيروبي مع الرئيس الصومالي عبد الله يوسف الذي طلبت حكومته مساعدة عسكرية فورية.

وقال يوسف: "إن هناك فرصة نادرة لتحقيق انفراجة سياسية حقيقية في الصومال الغارق في الفوضى والفقر منذ الإطاحة بالحكم الدكتاتوري عام 1991".

ودعا الرئيس الصومالي إلى نشر سريع لقوة حفظ سلام أفريقية أقرها مجلس الأمن الدولي أواخر عام 2006 وإلى تمويل أعمال الإغاثة وتمويل حكومته الانتقالية.

أهداف للمنطقة كلها

واعتبر يوسف أمام المجتمعين أن "الإجراءات التي ستتخذونها ستمكننا من تحقيق أهداف لها قيمة كبيرة لا لشعبنا فقط بل للمنطقة بأسرها".

وأضاف: "إن حكومته بذلت جهودا كبيرة لنزع سلاح الصوماليين، والآن تمكنت من هزيمة الإسلاميين(قوات المحاكم الإسلامية) وأمراء الحرب وقضت عليهم نهائيا".

ورأى يوسف أن "كلا منهما (المحاكم وزعماء الحرب) أساء الحسابات بدرجة كبيرة، وارتكب أعمالا وحشية؛ مما أدى إلى استبعادهما من الواقع السياسي في الصومال اليوم".

ومن جهتها قالت كينيا التي استضافت الاجتماع إن اهتماما دوليا كبيرا انصب على كيفية نشر قوات حفظ سلام في الصومال، لكن الأمر يتعلق كذلك بقضايا اجتماعية هامة.

ونقلت رويترز عن رافاييل توجو وزير خارجية كينيا قوله "بالنسبة للمواطن الصومالي العادي أهم شيء هو إمكانية العيش من يوم لآخر".

وأضاف "نبذل ما في وسعنا لمساعدتهم. أهم شيء هو المساعدات الإنسانية لشعب الصومال".

واجتمعت مجموعة الاتصال بكامل أعضائها وبطلب من الولايات المتحدة في العاصمة الكينية اليوم الجمعة؛ حيث شارك في الاجتماع المغلق الرئيس الصومالي ومساعدة وزيرة الخارجية الأميركية جينداي فريزر المكلفة بالشؤون الأفريقية ووزير الخارجية الكيني رافايل توجو. ويمثل الاتحاد الأوروبي في الاجتماع السفير الألماني في كينيا الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد.

واجتماع اليوم الجمعة في نيروبي هو الثاني لمجموعة الاتصال هذا الأسبوع. وفي بروكسل يوم الأربعاء الماضي لم يتخذ الأعضاء الأوروبيون في المجموعة أي قرارات، لكنهم تعهدوا بالمساعدة في تحقيق الأمن وزيادة المساعدات.

معونة أمريكية

في غضون ذلك أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الخميس 4-1-2006 عن تقديم مساعدة للصومال تزيد عن 16 مليون دولار في إطار برنامج لمساعدة المؤسسات الصومالية الانتقالية.

وقالت رايس في بيان إن "الولايات المتحدة ستدعم المؤسسات الفيدرالية الانتقالية، كما ستدعم نشر قوة لحفظ السلام من خلال برنامج كبير".

وأضافت "في تجاوب أولي مع الحاجات الإنسانية التي نتجت بفعل النزاع الأخير ستقدم الولايات المتحدة للصومال 11.5 مليون دولار كمساعدة غذائية عن طريق برنامج الغذاء العالمي و1.5 مليون دولار كمساعدة غير غذائية عن طريق صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) و3.6 مليون دولار عن طريق المفوضية العليا للاجئين".

وأوضح البيان أن الإدارة الأمريكية ستسعى إلى رصد مبالغ أخرى لمساعدة جهود إعادة الإعمار في الصومال.

الظواهري يدعو لقتال الأثيوبيين

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي دعا فيه أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الصوماليين إلى شن حملة تفجيرات وهجمات على القوات الأثيوبية في الصومال على غرار ما يحدث في العراق، وذلك في تسجيل صوتي بث على الإنترنت اليوم الجمعة، ولم يتم التأكد من صحته.

وقال الظواهري "كما حدث في أفغانستان والعراق حيث انهزمت أقوى قوة في العالم أمام العصابات المؤمنة المقبلة على الجنة فإن عبيدها سينهزمون على أرض الصومال المسلم المجاهد".

وتابع: "عليكم بالكمائن والألغام والإغارات والحملات الاستشهادية حتى تفترسوهم كما تفترس الأسود طرائدها".

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع