بريدك الالكتروني


English

 

15:15 مكة - الجمعة  16 ذي الحجة 1427 هـ -05/01/2007 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

إستراتيجية بوش في العراق تشمل مستشارين جددا

واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت

بوش يأمل في أن تنجح إستراتيجيته الجديدة في العراق
طالع أيضا:

أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه سيكشف عن إستراتيجيته الجديدة في العراق الأسبوع القادم، والتي قد تشمل زيادة حجم القوات الأمريكية في بغداد على وجه الخصوص، يأتي ذلك وسط أنباء بأنه يستعد لإعلان تعديلات واسعة في فريق مستشاريه فيما يتعلق بالملف العراقي.

وأوضح الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض الخميس 4-1-2006 مع المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل بأنه ما زال يجري مشاورات، لكنه سيكون مستعدا الأسبوع القادم "لتحديد معالم إستراتيجية تساعد العراقيين على تحقيق هدف إقامة دولة قادرة على البقاء والحكم والدفاع عن نفسها".

ويدرس بوش خيار زيادة حجم القوات الأمريكية في العراق لفترة قصيرة على أن تنشر غالبيتها في العاصمة بغداد؛ حيث تتزايد الهجمات والتفجيرات وأعمال العنف الطائفية.

ولم يوضح بوش ما إذا كان سيعلن خططا لإرسال مزيد من القوات، لكن "توني سنو" المتحدث باسم البيت الأبيض قال إن الرئيس يرى أن هناك حاجة لوجود "قوة كافية" في بغداد.

وتسلم أمس الخميس الديمقراطيون الهيمنة على الكونجرس من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه بوش بعد فوزهم في انتخابات نوفمبر الماضي، وأرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى استياء الرأي العام الأمريكي من سياسية واشنطن في العراق.

وأوصت مجموعة دراسة الوضع في العراق المعروفة باسم لجنة "بيكر-هاميلتون" الأمريكية بتحويل الجيش الأمريكي مهامه في العراق من القتال إلى لعب دور مساعد على مدى العام المقبل، وذلك من خلال سحب قواته إلى القواعد داخل العراق وفي المنطقة الخضراء ببغداد.

تعديل فريق المستشارين

وفي السياق ذاته قال مسئول أمريكي في وزارة الخارجية الأمريكية إن بوش سيعرض الأسبوع المقبل وعلى الأرجح الأربعاء 10-1-2007 خطته الجديدة للعمل في العراق.

وأضاف أن بوش سيعلن اعتبارا من الجمعة 12-1-2006 تعيين رئيس الاستخبارات الوطنية جون نيجروبونتي نائبا لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.

وأوضح المسؤول نفسه الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن بوش سيعلن تعيين الأدميرال المتقاعد مايكل ماكونيل المسئول السابق عن وكالة الاستخبارات الإلكترونية في مكان نيجروبونتي.

وكان نيجروبونتي سفيرا في الأمم المتحدة من 2001 إلى 2004.

كما سيعلن بوش الأسبوع المقبل –بحسب المسؤول الأمريكي -تعيين السفير الأمريكي في العراق زلماي خليل زاد سفيراً للولايات المتحدة في الأمم المتحدة مكان جون بولتون الذي استقال من منصبه في ديسمبر الماضي بعد أن تخلى بوش عن السعي للحصول على تثبيته من الكونجرس؛ نظرا للانتقادات التي وجهت إلى عمله بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

ومن المتوقع أيضا أن يحل السفير الأمريكي الحالي لدى باكستان رايان كروكر محل زلماي في بغداد ليصبح السفير الأمريكي لدى العراق.

وذكرت شبكة تلفزيون إيه. بي. سي. الأمريكية أنه يتوقع أن يرشح بوش الأدميرال وليام فالون وهو أكبر قائد عسكري أمريكي في المحيط الهادي ليحل محل الجنرال جون أبي زيد رئيس القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن العمليات العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان.

أما الجنرال جورج كايسي قائد القوات الأمريكية في العراق الذي لم يكن رحيله متوقعا قبل يونيو القادم فسيخلفه في منصبه الجنرال ديفيد بتراوس المكلف حاليا بإصلاح القوات الأمنية العراقية.

من جهته رفض البيت الأبيض تأكيد هذه الأنباء أو نفيها.

وفيما يتعلق بتأثير رحيل زلماي خليل زاد على الوضع في العراق قال مايكل روبن مستشار سلطة التحالف المؤقتة التي تولت إدارة العراق بعد الغزو الأمريكي في عام 2003 إن تغيير زلماي خطوة إيجابية "تخلق فرصا جديدا يمكن أن ننتهزها".

وقال روبن الخبير بالمعهد الأمريكي إن زلماي دبلوماسي مخضرم، لكن جهوده لاجتذاب السنة للعملية السياسية بالعراق لم تكن ناجحة، ووضعه كمسلم سني أمريكي أعطى بعض العذر للشيعة العراقيين لتوجيه اتهام "خاطئ" إليه بأنه مؤيد للسنة.

بوش يجمل صورته

وفي أول تعليق للرئيس الأمريكي جورج بوش على ما جرى خلال إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قال بوش إنه "بالقطع كنت أتمنى أن تسير الإجراءات بطريقة تحفظ الكرامة أكثر. لكن رغم ذلك لقد نال العدالة وهو ما لم يحصل عليه آلاف من الناس الذين قتلهم".

وأضاف: "ننتظر أن يحدث تحقيق كامل فيما حدث".

ويرى مراقبون أن تصريحات مسؤولين أمريكيين بما فيها كلام بوش بشأن إعدام صدام وملابساته مجرد محاولة من الجانب الأمريكي للتنصل من "الإعدام المهين" لصدام.

وأظهرت اللقطات -التي التقطت بكاميرا هاتف محمول وعرضت على الإنترنت- حراسا يصيحون قائلين "إلى جهنم"، مرددين اسم الزعيمين الشيعيين مقتدى الصدر ومحمد باقر الصدر، ويسبون صدام قبل إعدامه فجر يوم السبت الماضي.

وصرح مسئولو البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي لم يشاهد الفيلم الذي صور إعدام صدام، لكنه أبلغ بما حدث.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع