بريدك الالكتروني


English

 

16:00 مكة - الثلاثاء  13 ذي الحجة 1427 هـ -02/01/2007 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

إثيوبيا تطالب بمنع عودة أمراء الحرب للصومال

أديس أبابا – وكالات- إسلام أون لاين.نت

زيناوي
طالع أيضا:

طالب رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي قادة الصومال بمنع عودة أي من أمراء الحرب في البلاد، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن القوات الإثيوبية قد تنسحب من الأراضي الصومالية خلال أسبوعين.

فيما طالب نظيره الصومالي علي محمد جيدي بالتعجيل من نشر قوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الإفريقي في بلاده للمساعدة على بسط نفوذها في أنحاء البلاد.

وقال زيناوي في كلمة أمام البرلمان الإثيوبي اليوم الثلاثاء: "سنخرج من الصومال في أقرب وقت ممكن، من المحتمل أن يكون هذا خلال أسبوعين في محاولة لتحقيق الاستقرار".

وأضاف: "علينا أن نبذل مزيدا من الجهود لإنهاء الموقف الحالي سريعا –أي تواجد القوات الإثيوبية في الصومال- هذا لا يعني أننا سنتخلى عن الصومال".

وحث زيناوي الحكومة الصومالية على "العمل بشكل جدي لمنع عودة أمراء الحرب وخلق بيئة تعمل على تمكين الصوماليين من المشاركة في الحكومة".

وحكم أمراء الحرب الصومال بعد سقوطها في الحرب الأهلية عام 1991.

وأضاف: "آمالنا كانت وما زالت إنهاء الأخطار التي تهدد بلادنا من خلال زيادة جهودنا من أجل إحلال سلام دائم لبلادنا وللشعب الصومالي".

أمراء الحرب

وشوهد يوم الخميس 28-12-2006 أمير الحرب السابق محمد كانيار أفراح في العاصمة بعد أن سيطرت القوات الحكومية الصومالية المدعومة من إثيوبيا على مقديشو وانسحاب قوات المحاكم الإسلامية التي حكمت المدينة منذ يوليو الماضي إثر انتصارها على تحالف أمراء الحرب.

وشوهد أفراح الذي عرف بغناه وقسوته في ضاحية كان يسيطر عليها في العاصمة الصومالية بصحبة أمير حرب آخر أقل شهرة هو عبدي نور سيد. وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

وبرر محللون المطلب الإثيوبي بعدم عودة أمراء الحرب بأن سيطرتهم مرة أخرى على الصومال قد تؤدي إلى إعادة البلاد إلى اضطرابات ما قبل عهد المحاكم الصومالية، حيث كان أمراء الحرب يعادون حكومة مقديشو ويرفضون الخضوع لها، كما أن هناك أمراء حرب يعادون إثيوبيا ومن ضمنهم محمد كانيار أفراح.

نشر قوات إفريقية

علي محمد جيدي

على جانب آخر طالب رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي اليوم الثلاثاء بنشر قوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الإفريقي في البلاد لمساعدة قواتها الضعيفة في بسط نفوذها على أنحاء البلاد التي مزقتها الحرب الأهلية على مدار 15 عاما.

ووافق البرلمان الصومالي الأربعاء 29-11-2006 بأغلبية ساحقة على خطة تسمح بنشر قوات لحفظ السلام من شرق إفريقيا في الدولة المضطربة، وندد اتحاد المحاكم الإسلامية بهذه الموافقة، محذرا من أن ذلك من شأنه تفجير الحرب.

وعقب تلك الموافقة بأسبوع اتخذ مجلس الأمن قرارا ينص على إرسال قوة إفريقية لحفظ السلام إلى الصومال للمساعدة في دعم الحكومة المؤقتة الهشة.

ودعم القرار الذي صاغته الولايات المتحدة ورعته الدول الإفريقية بمجلس الأمن في دورته الحالية (الكونغو وغانا وتنزانيا) إرسال بعثة من 8000 فرد ينتمون إلى البلدان الأعضاء بالهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا (إيجاد) التي تضم سبع دول واقعة بشرق إفريقيا.

وعلى صعيد التطورات الميدانية سيطرت قوات الحكومة الصومالية المؤقتة مؤخرا على مدينة كسمايو (500 كم جنوب مقديشو) آخر معاقل اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال بعد انسحاب الأخيرة من مواقع الاشتباكات مع القوات الإثيوبية التي تدعم القوات الحكومية.

يأتي هذا في الوقت الذي عززت فيه كينيا حدودها الشمالية، وسط تردد أنباء عن وجود قوات أمريكية في المنطقة؛ لمنع قيادات وقوات المحاكم الإسلامية من الفرار.

أسر مقاتلين

قوات إثيوبية في كسمايو

وفي شأن منفصل أعلن جيدي عن أسر "متمردين" من إريتريا وإثيوبيا ومقاتلين عرب خلال العمليات العسكرية ضد قوات المحاكم.

وقال لرويترز: "بالأمس اعتقلنا إرتريين ومقاتلين أورومو وعربا" مشيرا إلى متمردين من منطقة أوروميا الإثيوبية.

وأضاف: "هذه علامة مؤكدة على اشتراك مقاتلين أجانب".

ولم يقدم رئيس الوزراء الصومالي ما يثبت اعتقال هؤلاء المقاتلين.

يذكر أن قوات المحاكم استطاعت السيطرة على مساحات شاسعة من الصومال عقب سقوط مقديشو في قبضتها في يوليو الماضي بعد أشهر من القتال مع تحالف أمراء الحرب الذي كانت تدعمه الولايات المتحدة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع