بريدك الالكتروني


English

 

13:15 مكة - الإثنين 12 ذي الحجة 1427 هـ -01/01/2007 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

كسمايو آخر معقل للمحاكم بيد القوات الحكومية

مقديشو - وكالات - إسلام أون لاين.نت

قوات إثيوبية في مقديشو
طالع أيضا:

سيطرت قوات الحكومة الصومالية المؤقتة على مدينة كسمايو آخر معاقل اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال بعد انسحاب الأخيرة من مواقع الاشتباكات مع القوات الإثيوبية التي تدعم القوات الحكومية.

وبينما عززت كينيا حدودها الشمالية، ترددت أنباء عن وجود قوات أمريكية في المنطقة؛ لمنع قيادات وقوات المحاكم الإسلامية من الهرب.

وقال رئيس وزراء الحكومة الصومالية المؤقتة علي محمد جيدي لوكالة الأنباء الفرنسية "كسمايو في يد الحكومة، وقد فرّ الإسلاميون منها"، وتابع "المطار والمرفأ حُرِّرا، ولا تزال هناك بعض عمليات التمشيط".

وكان الشيخ يعقوب معلم إسحاق القيادي بقوات المحاكم الصومالية وبعض سكان كسمايو قد أعلنوا في وقت سابق أن مقاتلي المحاكم أخلوا مدينة كسمايو (500 كم جنوب مقديشو) التي لجئوا إليها بعد انسحابهم الخميس من العاصمة أمام تقدم القوات الإثيوبية والحكومية.

ولا يعرف إلى أي وجهة انسحبت قوات المحاكم إليها بعد سقوط كسمايو وانسحابهم من مدينة جيليب (45 كم شمالي كسمايو) ومقر الزعيمين البارزين بالمحاكم الشيخ حسن ضاهر عويس والشيخ شريف أحمد. إلا أن أنباء ترددت إلى أنهم توجهوا إلى مدينة غرب كسمايو استعدادًا لبدء حرب عصابات، بينما تشير أنباء أخرى إلى أن هناك وساطة كينية بين المحاكم والحكومة المؤقتة لحل الأزمة سلميًّا. ويرى المراقبون أن مدينة كسمايو ليست لها أهمية إستراتيجية لقوات المحاكم، حيث لا تمتلك دبابات أو طائرات تخشى عليها، كما أنها لا تستطيع الدفاع عنها تحت وابل صواريخ وقذائف القوات الإثيوبية.

عفو وتوعد

محمد علي جيدي

وعرض جيدي العفو عن أي مقاتلين إسلاميين يلقون السلاح، وقال في مؤتمر صحفي في مقديشو: "إن الحكومة ستعفو عنهم بشرط أن يلقوا سلاحهم". وأضاف: "إن إرهابيين دوليين أضلوا مقاتلي المحاكم الإسلامية".

بينما توعد وزير الإعلام الصومالي علي جاما جانغالي بملاحقة قادة المحاكم، وقال لرويترز اليوم الإثنين 1-1-2007: "فور معرفة المكان الذي ذهبوا إليه في الصومال ستتم ملاحقتهم؛ لأنهم يتعاونون مع مقاتلين أجانب يُعَدّ وجودهم في الصومال ليس طيبًا للأمن".

وقال أحد سكان كسمايو لرويترز: "إن مقاتلي المحاكم الإسلامية غادروا كسمايو الليلة الماضية. لقد تركوا خط المواجهة عند جيليب أيضًا، لا أحد يعرف إلى أين ذهبوا. هناك تخبط كبير". وأضاف أحد سكان جيليب القريبة من كسمايو أن "القتال توقف عند الساعة العاشرة مساء بعد ذلك خيم صمت كبير، ثم غادر مقاتلو المحاكم الإسلامية". وكان مجلس المحاكم الإسلامية في الصومال الذي يتعرض لحصار قد حشد بضعة آلاف من المقاتلين في جيليب إلى الشمال مباشرة من ميناء كسمايو المطل على المحيط الهندي.

وقلب تدخل إثيوبيا في الصراع الموازين بين الحكومة وقوات المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر منذ أسبوعين فحسب على العاصمة، وكانت فيما يبدو على وشك أن تطيح تمامًا بحكومة انتقالية تقطعت بها السبل في بلدة إقليمية.

والآن تسيطر الحكومة على مقديشو بينما يتقهقر مقاتلو اتحاد المحاكم الذين يفتقرون إلى الدبابات والطائرات وخلفهم المحيط الهندي وحدود الصومال الجنوبية مع كينيا التي عززت حدودها الشمالية، وتقول تقارير إن هناك قوات أمريكية في المنطقة بما في ذلك المحيط أيضًا؛ لمنع قيادات وقوات المحاكم الإسلامية من الهرب.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع