بريدك الالكتروني


English

 

12:30 مكة - الجمعة 09 ذي الحجة 1427 هـ -29/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

الحكومة الصومالية تستعد لإعلان الأحكام العرفية

مقديشو- رويترز – إسلام أون لاين.نت

علي محمد جيدي
طالع أيضا:

قال رئيس الحكومة الصومالية الانتقالية علي محمد جيدي إن البرلمان المؤقت سيعلن الأحكام العرفية يوم السبت 30-12-2006 لمدة ثلاثة أشهر بهدف استعادة الأمن في البلاد.

وسادت حالة من الفوضى الأمنية وانتشرت عمليات السلب بعد انسحاب قوات اتحاد المحاكم الإسلامية من العاصمة مقديشو.

وفي تصريحات للصحفيين يوم الخميس قال جيدي في قرية موندول شاري (40 كم جنوب غرب مقديشو): "البرلمان المؤقت سيعلن يوم السبت فرض الأحكام العرفية مدة ثلاثة أشهر".

وتابع جيدي في أول زيارة يقوم بها إلى قريته منذ عام 2002 قائلا: "عايش هذا البلد الفوضى ومن أجل استعادة الأمن نحتاج إلى يد قوية وخاصة مع الميليشيات".

ويأتي إعلان جيدي بعد ساعات من انسحاب قوات المحاكم الإسلامية من مقديشو ودخول القوات الحكومية للعاصمة، حيث أكد أن القوات الحكومية والقوات الإثيوبية دخلت إلى "العديد من القطاعات" بمقديشو.

وأعلن قادة ميليشيات متحالفة مع الحكومة أنهم سيطروا على عدد من البنى التحتية الأساسية في العاصمة، بينها القصر الرئاسي والمرفأ والمطار الدولي.

لتفادي القصف

قوات الحكومة المؤقتة سيطرت على مقديشو

ومثل انسحاب قوات المحاكم المفاجئ تحولا مثيرا في الدولة المضطربة بعد أن سيطروا على مقديشو وعدد من المدن الأخرى وحاصروا الحكومة المؤقتة في بيداوة لنحو ستة أشهر.

وبعد قليل من إعلان الانسحاب، قال عبد الرحمن ديناري المتحدث باسم الحكومة الصومالية المؤقتة: "زعماء المحاكم الإسلامية اختفوا"، وتوقع أنهم "فروا إلى ميناء كيسمايو الجنوبي".

ولكن شيخ شريف شيخ أحمد، رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد المحاكم، أعلن من جهته الخميس انسحاب جميع القوات التابعة للمحاكم من مقديشو لتجنيب الشعب الصومالي قصف القوات الإثيوبية قائلا: "لم نترك العاصمة للفوضى. تركناها لتفادي القصف العنيف؛ لأن القوات الإثيوبية تقوم بإبادة جماعية ضد الشعب الصومالي".

وشدد على أن قوات المحاكم الإسلامية ما زالت موحدة، وأن انسحابها هو تغير في تكتيك الحرب ضد القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة المؤقتة الضعيفة.

وأعقب انسحاب المحاكم تردد دوي أعيرة نارية في مؤشر على عودة العاصمة الصومالية إلى الفوضى، كما اندلعت أعمال سلب ونهب شملت خطف سيارات، وسرقة أجهزة هواتف محمولة تقوم بها الميليشيات السابقة التي سرحها اتحاد المحاكم الإسلامية في وقت سابق من العام الجاري.

وكانت المحاكم الإسلامية حققت نوعا من الاستقرار في مقديشو عندما فرضت أحكام الشريعة بعد أن طرد زعماء ميليشيات مدعومين من الولايات المتحدة من المدينة في يونيو الماضي.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع