بريدك الالكتروني


English

 

22:45 مكة - الأربعاء  07 ذي الحجة 1427 هـ -27/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

فوضى وذهول في مقديشو 

عبد القادر عثمان – إسلام أون لاين.نت 

طالع أيضا:

اندلعت أعمال سلب ونهب، وعمت الفوضى في مقديشو، فيما تتوعد القوات الإثيوبية والحكومية بمهاجمة العاصمة الصومالية غدا الخميس.


وبينما ترددت بقوة أنباء عن خروج قادة اتحاد المحاكم من العاصمة مقديشيو، سارعت تلك القيادات وعقدت مؤتمرا صحفيا نفت فيه تلك الشائعات ودعت لإعادة الأمن والاستقرار.

ومن مقديشو قال إسماعيل ديري -رجل أعمال صومالي- لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "تسود الفوضى وعمليات النهب والسلب العاصمة الصومالية مقديشو"، وأضاف: "شاهدت خطف سيارات وسرقة أجهزة موبايل تقوم بها المليشيات السابقة التي سرحها اتحاد المحاكم الإسلامية"، وتابع: "المليشيات السابقة واللصوص يبدو أنهم يستفيدون من الفراغ الأمني الذي يحدث في العاصمة".

واندلعت أعمال السلب والنهب بعد مزاعم ترددت عن أن قوات المحاكم الإسلامية لن يقاتلوا في داخل العاصمة وأنهم لجئوا إلى حرب العصابات من الجبال والأقاليم وأنهم بصدد تسليم الأسلحة الثقيلة إلى القبائل الصومالية الموجودة بالعاصمة، بحسب ديري.

دعوة لإعادة الاستقرار

قوات زعيم الحرب محمد طيري تدخل جوهر

وبجانب الفوضى عمت حالة من الذهول سكان مقديشو بعد مزاعم ترددت بقوة بأن قادة المحاكم خرجوا من العاصمة، ومن سرعة وسهولة تقدم القوات الإثيوبية المدعومة بالقوات الحكومية صوب مقديشو، وهو ما دفع قادة المحاكم إلى المسارعة بعقد مؤتمر صحفي لنفي تلك الشائعات.

وقال إسماعيل ديري: "إن الشيخ شريف شيخ أحمد رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الإسلامية عقد مؤتمرا في مقديشو ناشد فيها قوات المحاكم أن تعيد الأمن والاستقرار إلى العاصمة، وأكد فيه أن المحاكم الإسلامية مازالت هي المسيطرة على الوضع".

في المقابل دعا رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي سكان مقديشو إلى "التزام الهدوء والترحيب بالقوات الحكومية إذا دخلت العاصمة"، ووعدهم بأن القوات الحكومية "لن تدخل العاصمة عنوة وإنما بترحيب الأهالي"، وكرر دعوته لقوات المحاكم الإسلامية إلى إلقاء السلاح والاستفادة من العفو الحكومي.

سقوط جوهر

محمد طيري

ومن جانبه، أعلن أمير الحرب محمد عمر حبيب (محمد طيري) في كلمة أمام سكان مدينة جوهر الإستراتيجية (90 كم شمال مقديشو) بعد سقوطها في يد قواته مدعومة بالقوات الإثيوبية "أنهم سيهاجمون العاصمة مقديشو غدا الخميس من جانبين، من طريق مدينة بلعد (30 كم شمال مقديشيو)، وأفجوى (15 كم غرب مقديشيو).

وفي وقت سابق اليوم تعرضت مراكز ومقار اتحاد المحاكم الإسلامية في جوهر للنهب على يد الميليشيات السابقة التي عادت في الظهور بعودة زعمائها على ظهر الدبابات الإثيوبية.

وأكد مصعب يوسف الصحفي الصومالي في مقديشو في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أنه تم نهب جميع ممتلكات ومكاتب اتحاد المحاكم في مدينة جوهر على يد الميلشيات المسلحة السابقة فور أن تركتها قوات المحاكم وقبيل دخول القوات الإثيوبية مدعومة بمليشيات (محمد طيري) إلى المدنية، وأشار إلى أن تلك الميليشيات رحبت بصورة علنية بالقوات الإثيوبية وانضمت فورا إلى القوات الحكومية. وأشار إلى أن سيناريو النهب تكرر أمس الثلاثاء في مدينة بول بردي (250 كم شمال العاصمة).

محاصرة مقديشو

قوات حكومية وإثيوبية لدى سيطرتها على مدينة بورهكبة

وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية أكد يوسف أن قوات المحاكم انسحبت أيضا من مدينة بلعد القريبة من مقديشو (30 كم من الشمال)، وبات الطريق صوب العاصمة من الشمال مهيأ للقوات الإثيوبية والحكومية.

غير أنه لفت إلى أن تلك القوات ستنتظر ريثما تتم السيطرة على مدينة كسمايو (500 كم جنوب العاصمة) وتتحرك من بورهكبة (180 كم غرب العاصمة) ثم يتم تجمع جميع القوات في مدينة أفجوى (15 كم من جنوب غرب العاصمة ) لإحكام الحصار على مداخل العاصمة.

وعلى الصعيد السياسي، دعت الدول العربية إلى وقف إطلاق النار في الصومال وانسحاب القوات الأجنبية منه، وطالبت في بيان بعد اجتماع على مستوى المندوبين الدائمين في القاهرة الحكومة الصومالية المؤقتة واتحاد المحاكم الإسلامية بالعودة إلى مفاوضات الخرطوم.

في الوقت نفسه، دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي -ألفا عمر كوناري- الأربعاء في أديس أبابا إلى انسحاب القوات الإثيوبية التي تخوض معارك في الصومال "في أسرع وقت" وذلك إثر اجتماع تشاوري مع الجامعة العربية والسلطة الحكومية للتنمية (إيجاد).

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع