بريدك الالكتروني


English

 

10:00 مكة - الثلاثاء  06 ذي الحجة 1427 هـ -26/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

الحكومة تتوقع سقوط مقديشو والمحاكم تتوعد

أديس أبابا - وكالات - إسلام أون لاين.نت

طالع أيضا:

أعلن مبعوث الحكومة الصومالية لدى إثيوبيا اليوم الثلاثاء أن القوات الإثيوبية تتقدم صوب العاصمة الصومالية مقديشو، وربما تسيطر عليها في غضون ما بين 24 و 48 ساعة.

ومع هذا التقدم توعد رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الإسلامية القوات المعادية، بحرب طويلة تستمر لسنوات، مؤكدا أن تراجع قوات المحاكم ما هو إلا "انسحاب تكتيكي".

وقال عبدي كريم فارح، مبعوث الحكومة الصومالية للصحفيين في أديس أبابا: "القوات الإثيوبية في طريقها إلى مقديشو، إنها الآن على بعد 70 كم، ومن الممكن أن تسيطر على مقديشو في غضون الساعات الأربع والعشرين إلى الثماني والأربعين القادمة".

وأعلن فارح سيطرة القوات الإثيوبية والموالية للحكومة الصومالية الانتقالية على 17 بلدة، وقال إن سكان هذه البلدات استقبلوهم: "بالفرح والأغاني".

الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب عرضت الثلاثاء عفوا عن المقاتلين من قوات المحاكم إذا ألقوا أسلحتهم.

"انسحاب تكتيكي"

مقاتل بقوات المحاكم

وفي رد على الزحف الإثيوبي تجاه مقر المحاكم في العاصمة، توعد الشيخ شريف شيخ أحمد، رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم، القوات الإثيوبية بحرب طويلة تستمر لسنوات.

وقال الشيخ شريف: "أعددنا أنفسنا أن ندخل معهم -القوات الإثيوبية والحكومية- معركة طويلة ينهزمون فيها بإذن الله، وتستمر سنوات وسنوات"، معلنا أن الهدف هو إفشال مخطط حكومة أديس أبابا في الصومال.

وعن تراجع المحاكم وانسحابها من البلدات مثل بلدوين (نحو 335 كم شمال العاصمة) وعداده (نحو 600 كم شمال مقديشو) وبورهكبة (190 كم جنوب غرب مقديشو)، وصف الشيخ شريف ذلك بأنه "انسحاب تكتيكي" استعدادا لحرب كر وفر طويلة الأمد.

المحاكم الإسلامية توعدت أيضا القوات المعادية بجحيم. وقال عبد الكافي المتحدث باسم المحاكم لرويترز: "سيكون في تقدمهم إلى مقديشو دمارهم وجحيم يلحق بهم.. مسألة وقت فقط قبل أن نبدأ في مهاجمتهم من كل الجوانب".

وقبل ساعات قال شاهد عيان من المحاكم، تعليقا على ثالث أيام الغارات الجوية: إن طائرتين إثيوبيتين هاجمتا مقاتلين إسلاميين في أثناء تراجعهم من بلدة "بورهكبة" جنوب غرب مقديشو والقريبة من مقر الحكومة في بيداوة، التي استولت عليها القوات الموالية للحكومة خلال الليل.

واستعادت قوات الحكومة الانتقالية المدعومة من إثيوبيا، السيطرة على بلدة بورهكبة بعد معارك عنيفة مع قوات المحاكم.

وتواصل القوات الصومالية الحكومية والإثيوبية تقدمها باتجاه مقديشو، حيث مقر اتحاد المحاكم الإسلامية، وذلك بعد سيطرتها على مدينة بلدوين القريبة من حدود إثيوبيا.

قصف مطارين

الشيخ شريف

وفي وقت متأخر الإثنين 25-12-2006 شهد الصومال أعنف الضربات حتى الآن في الحرب التي تهدد بالاتساع لتشمل كل منطقة القرن الأفريقي، فقد هاجمت الطائرات الحربية الإثيوبية مطارين خاضعين لسيطرة اتحاد المحاكم أحدهما في مقديشو.

وقال عبد الرحيم ادان مدير المطار لرويترز: إن مقاتلة من طراز "ميج" هاجمت مطار مقديشو الدولي بالأسلحة الآلية بعد الفجر بقليل. ثم هاجمت ثلاث طائرات "ميج" أكبر قاعدة جوية عسكرية في الصومال، وهي قاعدة "باليدوجلي" الواقعة على بعد 100 كم غربي العاصمة مقديشو.

وزعمت إثيوبيا أنها هاجمت مطار العاصمة لوقف "رحلات غير مشروعة". وقال متحدث إثيوبي: "إن بعض المتطرفين كانوا في انتظار نقلهم بالطائرة إلى خارج مقديشو".

وكانت إثيوبيا أعلنت الأحد الماضي الحرب رسميا على اتحاد المحاكم الإسلامية قائلة إنها تحمي سيادتها ضد حركة يديرها "إرهابيون".

واتهم الإسلاميون إثيوبيا باستهداف المدنيين، وكرروا تهديدهم بمهاجمة عاصمتها. وقال المتحدث باسم المجلس الصومالي للمحاكم الإسلامية عبد الرحمن علي مودي: "سنضرب أديس أبابا بنفس الطريقة التي ضربوا بها مقديشو، هذه الضربات الجوية لن تستمر، حتى لو كان معنى ذلك الحصول على أسلحة من الخارج".

وفي تطور لاحق، أعلنت الحكومة الصومالية أنها ستغلق كل الحدود لمنع أي دعم من إريتريا للمحاكم، إلا أن ذلك إجراء رمزي حيث إن الحكومة لا تملك سلطة فعلية خارج بيداوة.

ويقول كل من الجانبين إنه قتل مئات من الجانب الآخر في أيام من القتال بقذائف المورتر والصواريخ والأسلحة الآلية والدبابات غير أنه لم يتسن التأكد من صحة ذلك من مصدر مستقل.

وفى حصر لعدد ضحايا المعارك الدائرة في مناطق متفرقة بالصومال، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الثلاثاء، أنها أسفرت عن جرح أكثر من 800 شخص وتشريد آلاف المدنيين، موضحة أن هذه الحصيلة ليست سوى "الوجه المرئي للنزاع".

الاتحاد الأفريقي يؤيد

راية لقوات المحاكم تمت مصادرتها من موقع للقتال قرب بلدة ايدال

وعلى الصعيد السياسي، أيد الاتحاد الأفريقي التدخل الإثيوبي في النزاع الدائر على الأراضي الصومالية.

وفي تصريحات بثتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في موقعها على الإنترنت اليوم الثلاثاء، قال باتريك مازيمهاكا المتحدث باسم الاتحاد: إن الكيان الأفريقي يؤيد تدخل إثيوبيا في الصومال باعتباره "حقها المشروع" إذا ما شعرت بالتهديد.

واعتبر المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي أن الدول الأعضاء في الاتحاد قصرت تجاه الصومال، ولم تتدخل في الوقت المناسب لوقف تصعيد العنف.

وأعرب الاتحاد، في بيان له الإثنين، عن القلق إزاء الصراع الدائر في الصومال، كاشفا عن جهود لتنظيم لقاء تشاوري حول الأزمة يجمع بالإضافة إلى الاتحاد، جامعة الدول العربية ومنظمة إيجاد للتنمية (التي تضم سبع دول في شرق أفريقيا)، وذلك غدا الأربعاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع