|

|
|
|
| طالع أيضا:
|
هاجمت طائرات إثيوبية اليوم
الإثنين مطاري مقديشو الدولي ومطار
بلددوجلى (غرب مقديشو).. يأتي ذلك فيما
أعلنت الحكومة الانتقالية الصومالية
المدعومة بقوات إثيوبية استعادة السيطرة
على مدينة إيدال ومحافظة هيران وعاصمتها
بلدوين من قوات المحاكم الإسلامية بعد
معارك شرسة أسفرت عن سقوط أكثر من 100 قتيل.
وقال وزير الدفاع الصومالي بار
شير هيرال: إن القوات الحكومية استعادت
السيطرة الأحد 24-12-2005 على مدينة إيدال
الواقعة على بعد حوالي 60 كم جنوب بيداوة (غرب
مقديشو) مقر الحكومة الانتقالية.
وأسفرت المعارك في المدينة عن
سقوك نحو 100 قتيل، حيث دارت معارك شرسة بين
قوات المحاكم والقوات الحكومية. وبحسب
سكان إيدال فإن قوات المحاكم انسحبت
باتجاه مدينة دينسور( على بعد 120 كم جنوب
مقديشو).
وتمت استعادة السيطرة على إيدال
عندما شنت القوات الصومالية-الإثيوبية
المشتركة منذ فجر الأحد هجمات متعددة بدعم
من الطيران الإثيوبي.
وبحسب شهود عيان فقد سيطرت قوات
الحكومة أيضا على محافظة هيران القريبة من
الحدود الإثيوبية وعاصمتها بلدوين صباح
اليوم الإثنين.
قصف مطار مقديشو
وهاجمت طائرات إثيوبية اليوم
مطاري مقديشو الدولي ومطار بلددوجلى (100 كم
غرب مقديشو).
وقال عبد الرحيم أدن المدير
الإداري في مطار مقديشو الدولي: "قصفت
طائرات إثيوبية المطار الرئيسي في مقديشو
مما أسفر عن إصابة شخص"، وأوضح سكان قرب
المطار أنه تعرض لغارتين جويتين.
وقال عمر محمود أحد المتعاملين
مع حقائب الركاب بالمطار: "إن العاملين
في المطار سمعوا أصوات طائرات ثم دوي
انفجار.. كنا ننظم الحقائب عندما سمعنا صوت
انفجار كبير داخل المطار.. جرينا كلنا لكي
ننجو بأرواحنا وعلمت بعد ذلك أن عاملة
نظافة أصيبت".
وقال مراسل إسلام أون لاين: إن
الأضرار التي خلفها القصف ليست كبيرة حيث
وصل إلى المطار بعد القصف الشيخ حسن طاهر
أويس رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية
وشيخ شريف شيخ أحمد رئيس المجلس التنفيذي
للمحاكم.
إغلاق الحدود
من جهة أخرى أعلنت الحكومة
الصومالية اليوم الإثنين أنها أغلقت
الحدود البرية والبحرية والجوية.
والحكومة الصومالية التي
تحاصرها قوات المحاكم في مقرها بمدينة
بيداوة ليس لها سيطرة على حدودها.
وقال المتحدث باسم الحكومة عبد
الرحمن الديناري في اتصال هاتفي: إن "الحكومة
قررت إغلاق حدودنا ومجالنا الجوي والمياه
الإقليمية.. ونطلب من المجتمع الدولي
وخصوصا الدول المجاورة مساعدتنا في تنفيذ
ذلك".
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي ملس
زيناوي أمس الأحد: إن بلاده "تشن حربا ضد
الإسلاميين في الصومال لحماية سيادتها".
وتأتي استعادة القوات الحكومية
لـ إيدال وبلدوين في الوقت الذي تطابقت
فيه آراء محللين وخبراء سياسيين مع
تصريحات مسئولين في الحكومة الصومالية
بشأن تصاعد قدرات القوات الحكومية
الصومالية التي أصبحت "أكثر قوة
واستعدادا" للتصدي لقوات المحاكم.
وأرجعوا ذلك إلى أسباب عدة، على
رأسها الدعم العسكري الإثيوبي والولاء
القبلي للرئيس الصومالي، إضافة إلى
استعداء الحكومة المؤقتة للقوى الدولية
ضد المحاكم وترويج فكرة ارتباطها بتنظيم
القاعدة.
|