|

|
|
عباس أثناء لقائه أولمرت
|
| طالع أيضا:
|
قللت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
من أهمية اللقاء الذي جمع رئيس السلطة
الفلسطينية محمود عباس ( أبو مازن ) برئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت. ووصفت
حماس اللقاء بأنه مضلل وخادع يهدف لتجميل
صورة أولمرت أمام العالم.
وفي تصريحات خاصة لإسلام أون
لاين.نت اليوم الأحد، قال الدكتور إسماعيل
رضوان المتحدث باسم حماس إن "الحركة
ترفض مثل هذه اللقاءات التي لا تصب في صالح
الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "كان الأجدر بالرئيس
عباس أن يسعى للقاء رئيس الوزراء
الفلسطيني إسماعيل هنية في هذه الظروف
الصعبة لتخفيف حالة الاحتقان والعودة إلى
الحوار الفلسطيني الفلسطيني الذي يصب في
نهاية الأمر لصالح الشعب الفلسطيني، أما
مثل هذه اللقاءات مع أولمرت وغيره من
المجرمين الصهاينة فلا تجدي نفعا".
واعتبر رضوان أن اللقاء جاء هدية
لتجميل صورة أولمرت أمام العالم ورفع
أسهمه في الساحة الإسرائيلية، مشيرا إلى
أن نتائج اللقاء كانت متوقعة، فالجانب
الإسرائيلي أعلن قبل اللقاء أنه لن يقدم
أي تنازلات سياسية أو إفراج عن أسرى.
وقال: "كل ما لدى أولمرت هو رفع
بعض الحواجز من هنا أو هناك، أما الأموال
فهي حق لنا وهي أموال شعبنا المحتجزة لدى
إسرائيل، في إشارة إلى موافقة أولمرت خلال
اللقاء على الإفراج عن 100 مليون دولار من
إجمالي أموال الضرائب الفلسطينية
المحتجزة لدى إسرائيل، ووعده بإزالة بعض
نقاط التفتيش في الضفة الغربية.
وأضاف رضوان أن المتحدثين
الفلسطينيين لازالوا يخدعون الشعب
الفلسطيني عندما يصورون أن اللقاء حمل
نتائج إيجابية وأنه اتفق على تشكيل لجان
للأسرى والانسحاب وغيرها، ولكن الواقع
يقول عكس ذلك وهذا ما كان على مدى السنوات
الماضية، ويتكرر الآن.
خداع وتضليل
ومن جانبه انتقد غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس ما وصفه بأساليب الخداع والتضليل الإسرائيلية خلال لقاء عباس وأولمرت في القدس المحتلة مساء السبت.
وأشار حمد إلى أن الجانب
الإسرائيلي لم يقدم إجابات واضحة على
العديد من القضايا الجوهرية خاصة قضية
الأسرى وأموال الضرائب المحتجزة لديهم،
وقال: إن هذا يعني أنهم لم يأتوا بأي شيء
جديد ولم يتخذوا قرارا جديا بتسهيل حياة
الشعب الفلسطيني ووقف العدوان.
ويأتي لقاء عباس وأولمرت في وقت
تتعرض فيه إسرائيل لضغوط من الولايات
المتحدة والاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات
لدعم عباس منذ دعوته في 16-12-2006 لإجراء
انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، وهي
خطوة رفضتها حماس واصفة إياها بأنها "انقلاب"
وغير دستورية.
وكان رئيس الوزراء البريطاني
توني بلير دعا خلال زيارة للمنطقة قام بها
قبل عدة أيام إلى مبادرة لإعادة إطلاق
عملية السلام المتوقفة منذ 6 أعوام.
والتقى عباس وأولمرت بصورة غير
رسمية على هامش مؤتمر في الأردن في وقت
سابق من العام الجاري، لكن آخر اجتماع
رسمي لعباس مع رئيس وزراء إسرائيلي كان في
فبراير 2005 حين كان إريل شارون يشغل هذا
المنصب.
وفرضت إسرائيل والدول الغربية
حصارًا على الفلسطينيين منذ أن شكلت حماس
الحكومة عقب فوزها في الانتخابات التي جرت
في يناير الماضي؛ وهو ما فاقم من معاناة
الشعب الفلسطيني.
وتطالب الدول الغربية حماس
بالتخلي عن المقاومة والاعتراف بإسرائيل
وبالاتفاقات السابقة الموقعة معها.
وتقول إسرائيل إنها تحتجز حوالي
500 مليون دولار من عائدات الضرائب
الفلسطينية، وهي أموال تستخدمها السلطة
الفلسطينية عادة في دفع رواتب موظفي
الحكومة الفلسطينية الذين لم يتلقوا
أجورهم كاملة منذ مارس الماضي.
|