|

|
|
عباس ( يسارا) خلال لقائه بأولمرت
|
وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي
إيهود أولمرت على الإفراج عن 100 مليون
دولار فقط من إجمالي أموال الضرائب
الفلسطينية المحتجزة لدى الدولة العبرية
والبالغة 500 مليون دولار، كما وعد بإزالة
بعض نقاط التفتيش في الضفة الغربية.
جاء ذلك خلال لقاء مع الرئيس
الفلسطيني محمود عباس دام نحو ساعتين في
مدينة القدس المحتلة مساء اليوم السبت.
وقال صائب عريقات مساعد الرئيس
الفلسطيني: "إن أولمرت وافق على الإفراج
عن 100 مليون دولار من أموال الضرائب
المحتجزة لدى إسرائيل".
وأوضح أن أولمرت وعد عباس أيضا
بإزالة بعض نقاط التفتيش في الضفة الغربية
المحتلة في الأيام المقبلة، مشيرا إلى
أنهما "التزما أيضا بإنعاش عملية سلام
ذات مغزى".
وفرضت إسرائيل والدول الغربية
حصارًا على الفلسطينيين منذ أن شكلت حركة
حماس الحكومة عقب فوزها في الانتخابات
التي جرت في يناير الماضي؛ وهو ما فاقم من
معاناة الشعب الفلسطيني.
وتطالب الدول الغربية حماس
بالتخلي عن المقاومة والاعتراف بإسرائيل
وبالاتفاقات السابقة الموقعة معها.
وتقول إسرائيل إنها تحتجز حوالي
500 مليون دولار من عائدات الضرائب
الفلسطينية، وهي أموال تستخدمها السلطة
الفلسطينية عادة في دفع رواتب موظفي
الحكومة الفلسطينية الذين لم يتلقوا
أجورهم كاملة منذ مارس الماضي.
من جانبها قالت ميري إيسين
المتحدثة باسم أولمرت قبل انتهاء اجتماع
عباس وأولمرت: "إن القضايا المطروحة على
الطاولة هي استمرار وقف إطلاق النار في
قطاع غزة وما يحدث مع حكومة السلطة
الفلسطينية (بقيادة حماس) وقضية (الجندي
الإسرائيلي الأسير ) جلعاد شاليت".
وأسر نشطاء فلسطينيون الجندي
الإسرائيلي في يونيو الماضي بهدف مبادلته
بأسرى فلسطينيين، وبعدها بدأت إسرائيل
عدوانا على قطاع غزة استغرق عدة أشهر خف
بهدنة هشة في نوفمبر 2006.
سلسلة اجتماعات
بدوره قال نبيل أبو ردينة مساعد
الرئيس الفلسطيني لرويترز بعد الاجتماع:
"هذه بداية سلسلة من الاجتماعات. كان
اجتماعا جيدا. كان هناك اتفاق على العديد
من القضايا". دون ذكر تفاصيل.
ويأتي لقاء عباس وأولمرت في وقت
تتعرض فيه إسرائيل لضغوط من الولايات
المتحدة والاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات
لدعم عباس منذ دعوته في 16-12-2006 لإجراء
انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، وهي
خطوة رفضتها حماس واصفة إياها بأنها "انقلاب"
وغير دستورية.
وكان رئيس الوزراء البريطاني
توني بلير دعا خلال زيارة للمنطقة قام بها
قبل عدة أيام إلى مبادرة لإعادة إطلاق
عملية السلام المتوقفة منذ 6 أعوام.
والتقى عباس وأولمرت بصورة غير
رسمية على هامش مؤتمر في الأردن في وقت
سابق من العام الجاري، لكن آخر اجتماع
رسمي لعباس مع رئيس وزراء إسرائيلي كان في
فبراير 2005 حين كان إريل شارون يشغل هذا
المنصب.
|