بريدك الالكتروني


English

 

18:30 مكة - السبت 03 ذي الحجة 1427 هـ -23/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

محاكم الصومال تدعو المقاتلين الأجانب "للجهاد"

مقديشو- رويترز- إسلام أون لاين.نت 

دعت المحاكم الإسلامية للمرة الأولى "المقاتلين المسلمين الأجانب" للانضمام إلى "جهادهم ضد أثيوبيا"، ووصفت أديس أبابا الدعوة "بالمتطرفة".

ورأى خبير متخصص في الشئون الصومالية أن دعوة المحاكم قد تجد آذانا صاغية لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم المستائين من السياسة الخارجية الأمريكية بشكل عام ومن دعمها للحكومة الصومالية المؤقتة وأثيوبيا.

وفي مؤتمر صحفي في مقديشو أعلن المسئول الأمني بالمحاكم يوسف محمد سياد أن أهداف المعركة قد تغيرت قائلا: "لا نتكلم عن الهجوم على بيداوة (مقر الحكومة الانتقالية)؛ لأن قواتنا بالفعل تتجه نحوها، لكن هدفنا الآن هو الهجوم على أديس أبابا".

وأضاف: "نحن نقول إن بلادنا مفتوحة للمسلمين من كل أنحاء العالم. وندعوهم إلى الجهاد في الصومال ومهاجمة أديس أبابا".

وفي المقابل قالت أثيوبيا: إن النداء الذي وجهه الإسلاميون الصوماليون للمقاتلين الأجانب يثبت مدى ما أسماه "تطرف" الحركة.

وقال السفير سولومون أبيدي المتحدث باسم الخارجية لوكالة رويترز: "لو كانت الأماني خيولا لكان المتطرفون في اتحاد المحاكم الإسلامية هاجموا أديس أبابا الآن. نداؤهم للمقاتلين المسلمين الأجانب للمساعدة في الحرب ضد أثيوبيا يثبت سلوكهم المتطرف".

وأعلنت أثيوبيا أن صبرها "بدأ ينفد" ووافق برلمانها بالفعل على خطط للرد على ما ترى أنه غزو محتمل من قبل قوات المحاكم، بحسب رويترز.

ويقدر خبراء عسكريون أن لأثيوبيا ما بين 15 و20 ألف جندي في الصومال وأن لإريتريا ألفي جندي يؤيدون المحاكم.

وتنفي أسمرة هذه الاتهامات فيما تقول أديس أبابا بأن لديها بضع مئات من المدربين العسكريين في بيدواة.

"قد تلقى قبولا"

قوات محاكم إسلامية متجهة إلى ساحات المواجهة

وذكر أحد المحللين المتخصصين في شئون الصومال أن دعوة المحاكم الإسلامية قد تجد آذانا صاغية لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم المستائين من السياسة الخارجية الأمريكية.

وقال مات بريدن الخبير المقيم في نيروبي: "ما يجعله (النداء) باعثا على القلق هو الموقف الذي اتخذته الولايات المتحدة في دعم الحكومة وأثيوبيا؛ وهو ما يعني أن من المرجح أن يجد النداء آذانا صاغية على نطاق واسع".

تواصل المعارك

وعلى الصعيد الميداني، تتواصل اليوم السبت المعارك بين قوات المحاكم والقوات الحكومية جنوب مدينة بيداوة، وذلك بعد أن صرحت المحاكم بأنها ستدفع بقوات برية لشن هجوم شامل بدلا من القتال عن بعد بالأسلحة الثقيلة، وهو الأسلوب الذي اتبعته في الأيام الماضية.

وقال شهود عيان لرويترز إنهم شاهدوا قوات المحاكم وهم يشقون طريقهم نحو داينوناي قاعدة الهجوم العسكرية التابعة للحكومة على بعد 20 كيلومترا من مقرها المحاصر في بيدواة.

وقال المواطن حسن يوسف: "هذا الصباح سمعت دوي إطلاق صواريخ من الجبهة"، مضيفا أنه شاهد ثلاثة قتلى من الجنود الأثيوبيين يحملهم مقاتلو المحاكم إلى قرية قريبة من داينوناي الجمعة 22-12-2006.

وأعلنت قوات المحاكم أنهم استولوا على بلدة تيجلو (70 كيلومترا جنوب غرب بيداوة) مساء أمس الجمعة وأنهم لم يصادفوا أي مقاومة في البلدة.

وذكر شهود عيان لرويترز أن دبابات أثيوبية تحركت الجمعة صوب ساحة المعارك الدائرة لليوم الرابع بين قوات المحاكم والقوات الحكومية، حيث يتبادل الجانبان القصف المدفعي والصاروخي في اشتباكات بدأت تأخذ شكل الحرب.

وكانت المحاكم الإسلامية قد أعلنت الخميس سيطرتها على مدينة إيدالي الواقعة 70 كيلومترا جنوب مدينة بيداوة بعد قتال ضار ضد القوات الحكومية المتحالفة مع أثيوبيا سقط فيه 203 جنود أثيوبيين و15 من المحاكم الإسلامية، حسب تصريح لمسئول بالمحاكم.

دعوة للعودة إلى التفاوض

آليات عسكرية للمحاكم في ساحة المواجهة

ومن جهته، ندد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الجمعة بالقتال الدائر في الصومال، ودعا الحكومة المؤقتة والمحاكم الإسلامية إلى استئناف محادثات السلام.

وقال ستيفان دوياريتش كبير المتحدثين باسم عنان: إن الأمين العام "يشعر بقلق بالغ من أن تصعيد الصراع في الصومال ستكون له عواقب وخيمة على المدنيين الذين يعانون بالفعل من آثار سنوات من عدم الاستقرار والحرمان، فضلا عن السيول الشديدة التي غمرت مناطق من البلاد في الآونة الأخيرة".

وأضاف دوياريتش أن الأمين العام يريد من الحكومة المؤقتة ومجلس المحاكم الإسلامية العودة فورا إلى مائدة المفاوضات دون أي شروط مسبقة.

وجاء في بيان منفصل تبنته بالإجماع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أن المجلس لا يزال على موقفه الذي يرى أن الحكومة الاتحادية المؤقتة هي السبيل الوحيد للسلام والاستقرار في الصومال الذي ظل بلا حكم مركزي قوي منذ عام 1991.

ودعا بيان المجلس الجانبين إلى "وقف القتال والامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم العنف وزيادة التوتر وعدم الثقة وتعريض حياة المدنيين لمزيد من الخطر".

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع