بريدك الالكتروني


English

 

18:15 مكة - الأربعاء  30 ذي القعدة  1427 هـ -20/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

مواجهات الصومال تقترب أكثر من بيداوة

مقديشو– عبد الرحمن يوسف– وكالات- إسلام أون لاين.نت 

طالع أيضا:

اندلعت معارك عنيفة بين قوات المحاكم الإسلامية في الصومال وقوات حكومية وإثيوبية في مدينة إيدال جنوب بيداوة مقر الحكومة، وهو ما أسفر عن سقوط قتلى من الجانبين.

وتأتي هذه المعارك التي استمرت نحو ساعتين في الوقت الذي وصل فيه مبعوث رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي إلى الصومال في محاولة لاستئناف المفاوضات بين المحاكم والحكومة.

وقال محمد عبد الله وهو من سكان إيدال (نحو 60 كم جنوب بيداوة) لوكالة الأنباء الفرنسية: "الإسلاميون اشتبكوا مع القوات الحكومية في منطقة إيدال، وهناك ضحايا ولكن لا أعرف عددهم".

وأعلنت الحكومة الصومالية مقتل أحد أفراد قواتها بقذيفة مورتر فيما أصيب اثنان آخران. وعلى الجانب الآخر قال مصدر عسكري من قوات المحاكم طلب عدم نشر اسمه: إن القتال أسفر عن مقتل اثنين من عناصر المحاكم، وأشار إلى أن الجانبين استخدما الأسلحة الثقيلة.

وقال صلاد علي جيل نائب وزير الدفاع بالهاتف لرويترز: "في الليلة الماضية اشتبك فريق استطلاع من الحكومة مع (قوات) المحاكم الإسلامية. لكن هذا الصباح تبادلت القوات البرية من الجانبين إطلاق قذائف المورتر من على بعد".

وقال شاهد عيان في مدينة بيداوة اليوم الأربعاء لإسلام أون لاين.نت: إنهم سمعوا صوت دوي القصف بين الطرفين، مشيرا إلى أن حالة الرعب والخوف تسود المدينة.

وكانت اشتباكات قد اندلعت بين الجانبين الثلاثاء 19-12-2006، وهو ما أدى إلى مقتل جندي إثيوبي وفقا لمصادر أمنية للمحاكم الإسلامية، غير أن الحكومة لم تصدر ما ينفي أو يؤكد هذا الخبر.

وانتهت أمس الثلاثاء المهلة التي منحتها المحاكم الإسلامية للقوات الإثيوبية كي ترحل، وقال محمد إبراهيم بلال المسئول العسكري الكبير في قوات المحاكم الإسلامية: "إن قرار مهاجمة الإثيوبيين قد اتخذ، ونقوم الآن بالتحضيرات الأخيرة لحرب واسعة النطاق".

وتنفي أديس أبابا من جهتها نشر قوات في الصومال، ولا تعترف إلا بإرسال مدربين عسكريين لمساعدة الحكومة الانتقالية، لكن المحاكم تصر أن إثيوبيا لها آلاف الجنود في بيداوة.

وتسيطر المحاكم الإسلامية منذ يونيو الماضي على أجزاء كبيرة من الصومال بعد أن طردت ميليشيات الحرب التي كانت الولايات المتحدة تدعمها.

وساطة أوروبية

تجمع لمقاتلين من المحاكم الإسلامية في مقديشو

وبينما القتال مستعر حول بيداوة وصل مسئول الإغاثة والتنمية للاتحاد الأوروبي" لويس ميشيل" الصومال في محاولة للتوسط بين قوات المحاكم والحكومة.

ولم يدل ميشيل بتصريحات للصحفيين بعد وصوله إلى بيداوة وتوجه للاجتماع مع الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ورئيس الوزراء علي محمد جدي في مسعى لإقناع الاثنين بالعودة إلى المفاوضات للتوصل لاتفاق سلام.

وصرح دبلوماسيون بأن الاثنين تشجعا حين أصدر مجلس الأمن قرارا مطلع ديسمبر الجاري بإرسال قوات حفظ سلام لدعم حكومتهما الهشة، وقال الاثنان علنا: إن وقت المحادثات انتهى، وإن الحرب ستقع لا محالة.

ومن المقرر أن يتوجه ميشيل اليوم الأربعاء إلى العاصمة مقديشو ليتحدث مع زعيم المحاكم الإسلامية الصومالية شيخ حسن ظاهر عويس.

وقال متحدث باسم ميشيل في نيروبي: "إنه يريد أن يسأل الجانبين عن نواياهما".

وكانت الجولة الثالثة من المفاوضات بين الحكومة الصومالية المؤقتة والمحاكم الإسلامية قد تعثرت الشهر الماضي، وذلك إثر إصرار الأخيرة بعدم الجلوس مع الحكومة في ظل استقوائها بالقوات الإثيوبية.

متطوعون إلى جانب المحاكم

ومنذ انقضاء المهلة التي حددتها المحاكم الإسلامية لانسحاب القوات الإثيوبية كانت تحركات عسكرية كبيرة تجرى في المناطق التي يتقابل فيها الطرفان، حيث وصل إلى الجبهات الأمامية عشرات من المتطوعين الذين تلقوا تدريبات عسكرية في مدينة كسمايو جنوب الصومال.

وذكر مسئول عسكري بالمحاكم الإسلامية في مدينة كسمايو أن نقل المتطوعين إلى الجبهات الأمامية جاء بطلب منهم، وقال في حديث للصحفيين: إن "هؤلاء الشباب أعربوا عن استعدادهم للدفاع عن دينهم ووطنهم، وطالبوا قادة المحاكم العسكريين بنقلهم إلى الجبهات الأمامية".

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع