بريدك الالكتروني


English

 

19:30 مكة - الجمعة  25 ذي القعدة  1427 هـ -15/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

هنية: فوضى معبر رفح "ثورة سيادة"

غزة-مصطفى الصواف/ أمير شبانة -إسلام أون لاين.نت

هنية خلال المهرجان
طالع أيضا:

اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن الأحداث التي جرت عند معبر رفح عقب منعه من دخول الأراضي الفلسطينية بمثابة ثورة السيادة الفلسطينية على تحكم الآخرين في المعبر.

وأعلن هنية خلال خطاب بغزة بمناسبة الذكرى الـ19 لتأسيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، نجاح جولته التي قام بها في العديد من الدول العربية والإسلامية في خرق الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وحكومته، مشيداً في الوقت نفسه بصمود الفلسطينيين في وجه هذا الخناق، ودعاهم لتوحيد صفوفهم.

وقال هنية أمام 100 ألف من أنصار حماس في مدينة غزة: "ما حدث بالأمس (في إشارة لأحداث معبر رفح) هو ثورة السيادة والكرامة، ثورة السيادة الفلسطينية على المعبر، وإلا تبقى العوامل الخارجية المؤثرة في من يدخل ويخرج".

وعقب تناقل أخبار عن إصدار وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس أمراً بغلق معبر رفح لمنع وصول هنية مصطحباً معه أموالا جمعها خلال جولته الخارجية، اقتحم مسلحون المعبر وحطموا زجاجه وانتزعوا المقاعد وبعثروا محتوياته قبل أن يخلوه مساء، كما وقعت مصادمات لمدة ثلاث ساعات بين ناشطين مسلحين من حماس وحرس الرئاسة الفلسطينية المكلفين بحماية المعبر بعد أن حاول بعضهم تفريق المتظاهرين.

واضطر هنية للتوقف حوالي ثماني ساعات عند المعبر بين مصر وقطاع غزة بسبب رفض السلطات الإسرائيلية السماح له بالمرور، إلا أنه بعد مروره تاركا الأموال التي جمعها وتقدر بـ35 مليون دولار.

وتعرض موكب هنية لإطلاق نار وهو في طريق عودته لقطاع غزة؛ مما أدى إلى مقتل أحد مرافقيه وجرح خمسة آخرين بينهم نجله.

الحكومة لن تقف مكتوفة

وتعليقاً علي حادث إطلاق النار علي موكبه، قال هنية إن وزارة الداخلية حصلت علي معلومات بشأن المسئولين عن إطلاق النار على موكبه، مشدداً في الوقت نفسه على أن الحكومة الفلسطينية "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الحادث".

وأضاف قائلا: "نحن، موضوع الموت والحياة لا يؤثر على أي شبل في حماس أو طفلة... نحن لم نلتحق بالحركة إلا لنكون شهداء وليس لنكون وزراء".

ونعى هنية مرافقه الذي قتل إثر حادث إطلاق النار بعد قيامه مع مجموعة من حماس بتشكيل درع بشرية لحماية رئيس الوزراء، واصفاً إياه بـ "شهيد السيادة والكرامة".

كما عبر عن إدانته لاغتيال مسلحين أبناء العقيد في الاستخبارات الفلسطينية بهاء بعلوشة الموالي للرئيس محمود عباس يوم الإثنين 11-12-2006 بإطلاق النار على سيارة كانوا بها أثناء توجههم إلى المدرسة.

نتائج الجولة

أما عن نتائج الجولة التي قام بها مؤخراً في عدد من الدول العربية والإسلامية فاستعرض هنية نتائج زيارة كل دولة على حدة، وبدأ من القاهرة حيث ركز على عقده عدة لقاءات سياسية هناك.

أما في قطر فقد أثمرت الزيارة بحسب هنية عن تبني أمير قطر "رواتب الموظفين في قطاع الصحة والتعليم لمدة 6 أشهر أي ما قيمته 180 مليون دولا خلال 6 أشهر، وإنشاء مصرف إسلامي برأس مال 100 مليون دولار، وإنشاء المدينة الرياضية بـ150 مليون" بحسب ما ذكر هنية.

كما جرى وضع حجر الأساس لمشروع وقفية القدس وهو مبنى مكون من 100 طوابق سيخصص ريعه للقدس (المقدسات الإسلامية والسكان الفلسطينيين)، ومن المتوقع أن يصل ريعه إلى 90 مليون دولار في العام. كما تم وضع حجر الأساس لمدراس للجالية الفلسطينية في قطر.

وفي سوريا توصل هنية خلال لقاءات مع الرئيس بشار الأسد ورئيس وزرائه إلى رفع التمثيل الدبلوماسي لفلسطين في سوريا.

أما بالنسبة لزيارته إلى إيران أوضح هنية أنه تمكن ومن خلال لقاءات مع عدد من المسؤولين الحصول على تأكيدات بتوفير دعم قدره 100 مليون دولار لـ2007، بالإضافة إلى تبني مرتبات موظفي 3 وزارات لمدة ستة أشهر ودفع مستحقات الأسرى وذويهم لـ6 أشهر أي بما يبلغ 45 مليون دولار.

كما أشار إلى أن إجمالي التأكيدات المالية التي حصل عليها من الجمهورية الإسلامية بلغت نحو ربع مليار دولار.

اختراق للحصار

واعتبر هنية أن الجولة شكلت اختراقا في الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والحكومة منذ وصولها لسدة الحكم في مارس الماضي. مؤكداً حصول الحكومة على دعم وصل ما بين 700-800 مليون دولار.

وزار هنية في أول جولة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة كلا من مصر وسوريا وقطر والبحرين والسودان وإيران.

ودعا هنية في ختام كلمته إلى الوحدة في أعقاب اشتباكات بين عناصر من حماس وأخرى موالية لفتح في رام الله بالضفة الغربية وغزة أسفرت عن إصابة العشرات، كما دعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية حقنا للدم الفلسطيني ومن أجل تحرير "الأرض والأماكن المقدسة".

وفتحت قوات أمن فلسطينية موالية للرئيس عباس اليوم الجمعة النار على مؤيدين لحماس خلال تجمع حاشد لهم بمدينة رام الله بالضفة الغربية بمناسبة الذكرى الـ19 لتأسيس حركة حماس.

واستخدمت قوات الأمن في رام الله التي ترتدي زي قوات مكافحة الشغب الهراوات والبنادق في صد متظاهري حماس قبل بدء إطلاق النار.

وقالت مصادر طبية فلسطينية لوكالة رويترز إن نحو 30 من أنصار حماس أصيبوا بطلقات نارية بعضهم في حالة حرجة.

وفي غزة تبادلت عناصر تابعة لحماس وفتح النار في الشوارع. ولم يتضح ما إذا كان أحد قد أصيب.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع