|

|
|
صورة لمحمد خيرت نشرها موقع الإخوان
|
| طالع أيضا:
|
اعتقلت قوات الأمن المصرية
المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد
جماعة الإخوان المسلمين والرجل الثالث في
الجماعة فجر اليوم الخميس في إطار حملة
اعتقالات موسعة شملت أيضا 180 طالبا، وعددا
من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر،
بحسب ما أعلنته الجماعة.
ورجح محللون أن تكون الاعتقالات
ربما جاءت على خلفية "الاستعراض
العسكري" الذي قام به عشرات من طلاب
الاتحاد الحر المنتمين للإخوان داخل
جامعة الأزهر الأسبوع الماضي، والتي
أثارت حملة انتقادات عنيفة ضد الإخوان في
الصحف المصرية، وتساؤلات عن كيفية سماح
أجهزة الأمن بذلك.
وفي بيانات متشابهة صدرت عن
الجماعة وأعضائها على مواقعهم على
الإنترنت والمدونين، ذكرت مصادر الجماعة
أن قوات أمنية غفيرة داهمت مدينة الصفا
بمدينة نصر (شرق القاهرة)، وهي ملحقة
بالمدينة الجامعية لطلاب الأزهر، وألقت
القبض على 180 طالبا هم كل ساكني المدينة،
وعلى رأسهم الطالب صهيب جودت الملط رئيس
الاتحاد الحر بجامعة الأزهر.
كما ألقت قوات الأمن القبض على
عدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر
يعتقد أنهم من أنصار الجماعة، وهم: فريد
جلبط أستاذ القانون الدولي بكلية الشريعة
والقانون، وعصام عبد المحسن الأستاذ بقسم
الكيمياء الحيوية بكلية الطب، وصلاح
الدسوقي مدرس الجراحة بكلية الطب.
ومن الإخوان ذكرت المصادر أنه تم
اعتقال الرجل الثالث في الجماعة المهندس
محمد خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد
العام، والمهندس ممدوح الحسيني من قيادات
الإخوان بالقاهرة، والمهندس أيمن عبد
الغني أمين قسم الطلاب بالجماعة، وهو زوج
بنت "الشاطر".
تمثيلية واعتذار
وكان قادة جماعة الإخوان قد
أكدوا أن "العرض العسكري" الذي تضمن
عروض كارتيه وكونج فو بملابس تشبه زي حركة
حماس الفلسطينية كان مجرد "عرض تمثيلي"
قام به الطلاب داخل المدينة الجامعية،
وليس أمام مكتب رئيس جامعة الأزهر كما
ذكرت بعض الصحف، واعتبروه خطأ مع ذلك.
كما أصدر الطلاب الذين قاموا
بالعرض بيانا يعتذرون فيه عن الصورة
السلبية "التي أعطاها العرض الرياضي
التمثيلي الذي قمنا به ضمن فقرات الاعتصام
للاعتراض على فصل ثمانية طلاب لمدة شهر من
الدراسة لنشاطهم في الدعوة لانتخابات
الاتحاد الحر بالجامعة".
وقال الطلاب في بيانهم: "هذا
الاعتذار أولا لجامعتنا وأساتذتنا
وزملائنا عن هذا العمل الذي قمنا به، وهو
ما أساء لشكل الجامعة، وأيضا ما شكل إساءة
لأنفسنا نحن بوصفنا بأننا ميليشيات
عسكرية، وهو على غير الحقيقة مطلقا إذ
إننا طلاب".
ورغم اعتذار الطلاب فقد شن عدد من
كتاب الأعمدة في الصحف هجوما على جماعة
الإخوان، معتبرين أن هذا "العرض
العسكري" عودة للتنظيم الخاص السري،
ويكشف كذب ادعاء الجماعة بأنها ابتعدت عن
العنف في العمل السياسي، وانتقد بعضهم صمت
أجهزة الدولة على هذا التحدي من جانب
الإخوان الذي ينذر بالعنف، ويمثل رسالة
للدولة.
واعتادت السلطات المصرية القيام
بعمليات اعتقالات متتالية لأعضاء
التنظيم، إلا أنها أفرجت السبت الماضي عن
عصام العريان ومحمد مرسي القياديين
بجماعة الإخوان بعد 6 أشهر من الاعتقال على
خلفية مشاركتهما في مظاهرات القضاة في
مايو الماضي، والتي قام النظام فيها
بمحاكمة اثنين من القضاة الإصلاحيين قاما
بكشف عمليات تزوير في الانتخابات
التشريعية.
ويرى مراقبون أن وصول الاعتقالات
هذه المرة إلى قيادات الجماعة في الصف
الأول ونائب المرشد مؤشر على تدهور
العلاقة بين الحكومة المصرية والإخوان،
وتعبر عن غضب القيادة السياسية عما قام به
طلاب الإخوان.
وكان سقف الاعتقالات يقف غالبا
عند الصفوف الثانية أو الثالثة، ولا يصل
لأعضاء مكتب الإرشاد، ولكنه بدأ يقترب من
القيادات حينما تم في وقت سابق من هذا
العام اعتقال الأمين العام للجماعة وأمين
التنظيم محمود عزت إضافة إلى الشيخ لاشين
أبو شنب أحد القادة التاريخيين واللذين
أطلق سراحهما فيما بعد.
|