بريدك الالكتروني


English

 

16:00 مكة - الثلاثاء  22 ذي القعدة  1427 هـ -12/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

"المحاكم" تمهل إثيوبيا أسبوعا لسحب قواتها

مقديشو- رويترز- إسلام أون لاين.نت


طالع أيضا:

هددت قوات المحاكم الإسلامية في الصومال بشن حرب على القوات الإثيوبية ما لم تغادر أراضي الصومال خلال أسبوع.

وفي تصريحات للصحفيين في العاصمة مقديشو اليوم الثلاثاء 12-12-2006، قال شيخ يوسف محمد سياد وزير دفاع المحاكم: "بدءا من اليوم (الثلاثاء) إذا لم ينسحب الإثيوبيون من أرضنا خلال أسبوع فسنهاجمهم ونجبرهم على مغادرة بلادنا".

وأضاف في التصريحات التي نقلتها رويترز: هناك ما بين 30 و35 ألف جندي إثيوبي في الصومال، وهو رقم أكبر بكثير من تقديرات معظم الشهود أو المحللين المستقلين.

ولفت سياد إلى أن من هؤلاء ما بين ستة آلاف وثمانية آلاف في بيداوا. وهناك 1500 آخرون على حدود إثيوبيا وكينيا فيما تحاول 25 شاحنة الوصول إلى الصومال من طريق آخر.

وقال: "نطلب من الحكومة الكينية ألا تسمح للقوات الإثيوبية بالمرور من بلادها... كينيا تنعم بالسلام الآن. لسنا في حالة حرب مع كينيا. يجب أن يقاوموا أي شيء يضر بعلاقات الجيرة الطيبة بيننا".

وحث محمد سياد القوى الخارجية على التدخل لمنع نشوب حرب، وقال: "نطلب من المجتمع الدولي أن يخرجهم (الإثيوبيين) من الصومال".

ومن جانبه قال زيميهون تيكيلي المتحدث باسم وزارة الإعلام الإثيوبية لرويترز: "المحاكم الإسلامية تزعم وجود قوات إثيوبية داخل الصومال لجذب الانتباه الدولي.. زعمهم غير قائم على حقائق".

ولم يتسن الوصول إلى مسئولين في الحكومة الصومالية أو متحدثين باسم الحكومة الكينية على الفور للتعقيب.

احتشاد قرب بيداوا

وقال شهود عيان لرويترز: إن قوات المحاكم والقوات الإثيوبية تحتشد قرب بلدة تيجلو على بعد 140 كيلومترا شمال غربي بيداوا حيث مقر الحكومة الانتقالية الهشة.

وتسيطر قوات المحاكم منذ يونيو الماضي على مقديشو ومساحات شاسعة من الصومال بعد طردها لميليشيات الحرب وهو ما هدد حكومة الرئيس عبد الله يوسف الانتقالية المدعومة من إثيوبيا ومن الغرب.

ويقول دبلوماسيون وشهود عيان: إن الآلاف من القوات الإثيوبية عبروا الحدود لحماية الحكومة داخل بلدة بيداوا وحولها، غير أن أديس أبابا لا تقر إلا بإرسال عدة مئات من المستشارين العسكريين.

وأحكمت قوات المحاكم الإسلامية سيطرتها على معظم منافذ بيداوا باستثناء الجهة الغربية التي تسمح للقوات الإثيوبية بالتوغل في الأراضي الصومالية وصولا للمدينة.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الخطاب بين إثيوبيا والمحاكم الإسلامية حيث تقول المحاكم: إن إثيوبيا غزت الصومال بآلاف من قواتها ودعت الصوماليين إلى الجهاد ضدها.

واندلعت الأسبوع الجاري اشتباكات استمرت يومين بين قوات موالية للحكومة المؤقتة بدعم قوات إثيوبية ومقاتلين إسلاميين حول بلدة دينسور جنوبي بيداوة.

ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع يوم 6-12-2006 على قرار يؤيد نشر قوات إفريقية في الصومال لمساعدة الحكومة في بناء قواتها الأمنية وفرض سلطتها الشرعية، وهو القرار الذي عارضته المحاكم متوعدة بخوض معارك ضد أي قوات أجنبية تدخل البلاد.

ومنذ صدور القرار تسارع المحاكم لإسقاط الحكومة قبل بدء تطبيق القرار بحسب محللين لإسلام أون لاين.نت.

وقال خبير عسكري صومالي: إن المواجهة الحقيقية في الأيام القادمة قرب بيداوا ستكون بين المحاكم الإسلامية والحكومة الإثيوبية حيث ستكون الغلبة للمحاكم.

وأرجع ذلك لعدة أسباب منها وجود الكثير من العناصر المؤيدة للمحاكم ببيداوا، وفقدان الحكومة لولاء كثير من الميليشيات الصومالية، وأيضا الجنود الذين انشق عشرات منهم عنها احتجاجا على عدم تلقيهم رواتبهم، حيث فروا من بيداوا إلى مدنهم الأصلية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع