بريدك الالكتروني


English

 

23:30 مكة - السبت 19 ذي القعدة 1427هـ - 9/12/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

عصام العريان من الاعتقال إلى الإقامة الجبرية

بسيوني الوكيل- إسلام أون لاين.نت

العريان

أفرجت السلطات المصرية اليوم السبت عن عصام العريان ومحمد مرسي القياديين بجماعة الإخوان المسلمين بعد 6 أشهر من الاعتقال، لكنها وضعتهما تحت الإقامة الجبرية.

وقال العريان في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" بعد ساعات من الإفراج عنه إنه لا يدري "أسباب الإفراج عنه؛ ففترة الاعتقال في ذاتها لم تكن مبررة".

واستنكر محامي الجماعة عبد المنعم عبد المقصود قرار فرض الإقامة الجبرية على القياديين قائلا: "إن نيابة أمن الدولة العليا أفرجت عن العريان ومرسي إلا أنها قررت وضعهما تحت الإقامة الجبرية، وهو قرار مستغرب ومرفوض، خاصة أن النيابة استكملت تحقيقاتها مع المتهمين منذ 5 أشهر، ولا يوجد ما يستدعي وجودهما تحت الحبس الاحتياطي أو تحت الإقامة الجبرية".

واعتبر عبد المقصود -بحسب ما نشره موقع الجماعة "إخوان أون لاين"- أن "قرار الإقامة الجبرية الذي ستنظر المحكمة في طلب رفعه خلال الأيام القادمة أشبه بالحبس الاحتياطي، وهو ما يعد أحد البدائل التي أوجدها قانون الحبس ذاته".

وقال: "إن القرار برمته ليس في مصلحة التحقيقات؛ لأنها انتهت منذ 5 أشهر، وبالتالي فإن قرار الإقامة الجبرية منتفي الصفة".

وقضى العريان ومرسي 6 أشهر خلف القضبان؛ حيث تم إلقاء القبض عليهما في أثناء مشاركتهما في مظاهرات القضاة في مايو الماضي، والتي قام النظام فيها بمحاكمة اثنين من القضاة الإصلاحيين قاما بكشف عمليات تزوير في الانتخابات التشريعية الماضية.

وتعتقل الشرطة أعضاء في جماعة الإخوان من حين لآخر بموجب قانون الطوارئ، وفي أكتوبر الماضي قالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" ومقرها في الولايات المتحدة إن مصر كثفت حملة قمع ضد الإخوان، مشيرة إلى اعتقالات جديدة وصفتها بأنها "تعسفية".

وتقول جماعة الإخوان المسلمين إن حوالي 40 من أعضائها محتجزون الآن في السجون، بحسب وكالة رويترز.

"فترة غير مبررة"

وعن أسباب هذا الإفراج المفاجئ قال العريان في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": "أنا لا أعرف بالتحديد أسباب الإفراج عني؛ لأن فترة اعتقالي في ذاتها كانت غير مبررة وغير مفهومة لي شخصيا، إلا أني أصبحت أعتقد أن اعتقال الناشط السياسي صار مثل الإنفلونزا (في إشارة إلى أنه أمر بات معتادا)، وقد تكون الأوضاع في البلد تغيرت من وجهة نظر النظام فلم يعد هناك داع لبقائي في الحبس".

وردا على سؤال حول إذا ما كان يعرف موعد الإفراج عنه قال العريان: "لم أكن أعرف متى سيتم الإفراج عني، خاصة أن فترة الاعتقال طالت".

وتعليقا على مناشدات توجهت بها هيئات نقابية وناشطون للنظام في السابق للإفراج عنه قال العريان: "لا أعتقد أن لهذه المناشدات أي دور في الإفراج عني، غير أني أشكر كل من شارك فيها".  

وتحدث العريان عن فترة اعتقاله قائلا: "كنت أقضي أيام اعتقالي بين صلاة ورياضة بقدر الإمكان ولقاءات مع المعتقلين".

ويعد العريان من أبرز ناشطي جماعة الإخوان، وتكرر اعتقاله في السنوات القليلة الماضية، وكانت هذه الاعتقالات تستغرق على الأكثر عدة أسابيع.

وتم اعتقال العريان في مايو 2005 بتهمة الانتماء لجماعة محظورة وتواصل اعتقاله لعدة أشهر ولم يفرج عنه إلا بعد انتهاء أول انتخابات رئاسية تعددية شهدتها مصر في سبتمبر 2005.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية حملات تضامنية من قبل نقابات وهيئات وأحزاب ونشطين تطالب بالإفراج عن العريان، كان من آخرها رسالة بعث بها الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح (عضو مكتب الإرشاد للجماعة) قبل يومين للرئيس المصري حسني مبارك طالبه فيها "برفع الظلم عن العريان وإطلاق سراحه".

وتزامن الإفراج عن العريان مع أضخم اعتصام عمالي تشهده مصر في السنوات الأخيرة، حيث يعتصم 18 ألف عامل في شركة المحلة للغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى (شمال القاهرة)؛ احتجاجا على عدم صرف الإدارة ما وعدت به من أرباح، متهمين رئيس مجلس إدارة الشركة بالتسبب في تدهور أحوال الشركة؛ بهدف خصخصتها.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع