|

|
|
نصر الله أكد على استمرار الاعتصام حتى تتحقق مطالب المعارضة
|
استمع إلى:
|
تعهد الأمين العام لحزب الله حسن
نصر الله استمرار اعتصام المعارضة إلى أن
توافق الحكومة على تشكيل حكومة وحدة
وطنية، مشيرًا إلى أن الوقت ليس في صالح
الحكومة، ومرحِّبًا في الوقت ذاته
بمبادرة الكنيسة المارونية لحل الأزمة.
وفي خطاب أمام حشد ضخم من
المعتصمين وسط بيروت مساء الخميس 7-12-2006،
هاجم نصر الله قيادات لبنانية، قال إنها
سعت لدى إسرائيل والولايات المتحدة لشن
حرب على المقاومة، كما اتهم رئيس الوزراء
فؤاد السنيورة بإصدار أوامر وقت الحرب
بمصادرة السلاح الذي يأتي لحزب الله، ودعا
في الوقت ذاته إلى إنشاء لجنة قضائية
لبنانية أو عربية للتحقيق في الحرب
الأخيرة.
ويعتصم الألوف من أتباع المعارضة
التي يقودها حزب الله منذ أسبوع في خيام في
ساحات قريبة من مكاتب الحكومة بوسط بيروت،
في محاولة لإسقاط الحكومة اللبنانية.
مواصلة الاعتصام
وقال نصر الله: "إن المعارضة لن
تستسلم حتى تبلغ هدفها؛ وهو تشكيل حكومة
وحدة وطنية فهي السبيل الوحيد لإنقاذ
لبنان".
وأضاف أنه لو جرت انتخابات
نيابية واستحوذت المعارضة الحالية على
الأكثرية، لن تمانع في إعطاء أي معارض
الثلث الضامن في الحكومة اللبنانية.
وشدّد نصر الله على أن الوقت ليس
في مصلحة فريق الحكومة وان هناك خيارات
أخرى لدى المعارضة، قائلاً: "إذا لم يتم
تشكيل حكومة وحدة وطنية، سيتحول هدفنا إلى
إسقاط الحكومة وتشكيل حكومة انتقالية
وإجراء انتخابات نيابية مبكرة جديدة".
وأضاف: "أنتم تعرفون لمن
الأكثرية الحقيقية ولمن الغلبة".
وكرّر نصر الله الدعوة التي
أصدرتها المعارضة اللبنانية إلى حشد شعبي
جديد يوم الأحد 10-12-2006 وسط بيروت، حيث
دعت فيه أنصارها إلى "التهيؤ لأنواع
وأشكال جديدة من الاحتجاج والتعبير
السلمي"، من دون أن تكشف عن طبيعتها.
المبادرة المارونية
ورحّب نصر الله بمبادرة الكنيسة
المارونية لحل الأزمة قائلاً: "هذه
المبادرة تحمل الكثير من الإيجابيات،
وتستحق أن تناقش وأن يتم التلاقي على أساس
بنودها".
وتقضي بنود المبادرة التي أصدرها
مجلس البطاركة الموارنة بيانًا بإقرار
مشروع إنشاء محكمة دولية لقتلة الحريري
أولاً، يليها تشكيل حكومة وفاق وطني، وإذا
تعذر ذلك فحكومة مستقلين تكون مهمتها
إقرار قانون انتخاب جديد على أساس الدوائر
الصغرى. وتدعو المبادرة في بندها الثالث
إلى تقريب موعد انتخاب رئيس جديد
للجمهورية.
خونة
|

|
|
نصر الله اتهم أطرافَا في الحكومة بالتآمر
|
ومن ناحية أخرى، شن نصر الله
هجومًا هو الأعنف على الحكومة اللبنانية
وتيار الأكثرية منذ بدء الأزمة، متهمًا
فؤاد السنيورة بإعطاء أوامر إلى الجيش
بمصادرة السلاح الموجَّه إلى حزب الله
خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان الصيف
الماضي.
وتحدث نصر الله عن وجود "خونة"
يجب أن يحاكموا، داعيًا إلى تشكيل لجنة
قضائية لبنانية أو عربية محايدة؛ للتحقيق
في الاتهامات التي وجهها وفي ملابسات
الحرب التي جرت بين حزب الله وإسرائيل.
واتهم قيادات من قوى 14 آذار قال إنهم اتصلوا بإسرائيل وأمريكا لحثهم على ضرب لبنان؛ "لأنهم عجزوا عن التخلص من سلاح حزب الله" على حد قوله.
وأضاف : "إن جهازًا أمنيًّا لبنانيًّا كان يعمل خلال الحرب للبحث عن أماكن قيادات حزب الله، بما فيهم مكاني شخصيًّا".
حرب أهلية
وشدّد نصر الله على عدم الانزلاق
إلى حرب أهلية، مشيرًا إلى خسارة كل
اللبنانيين في تلك الحرب.
وقال: "نحن نرفض الحرب الأهلية
والفتنة بين الطوائف".
وهاجم في هذا السياق بعض الحكام
العرب بالضلوع في إثارة تلك الحرب قائلاً:
"ما يَعِدُنا به الملوك العرب للأسف من
حروب أهلية بالعراق ولبنان وفلسطين هي
خسارة للجميع".
واتهم من جهة أخرى قوى 14 آذار
بتخزين السلاح وأضاف: "لجئوا إلى الشغب
وأرسلوا شِللهم (جماعاتهم) المسلحة لقتل
اللبنانيين".
وأضاف نصر الله الذي كان يتحدث من
مكان غير معلوم "لن ننجر إلى أي فتنة لو
قتلتم ألفًا منا... نحن لن نرفع السلاح في
وجه أحد.. سلاحنا هو فقط للعدو الإسرائيلي".
وطالب نصر الله المعتصمين
بالتزام ضوابط الاعتصام وعدم إهانة
المسئولين.
|