|

|
|
حشود للمعارضة اللبنانية فى الاعتصام المفتوح وسط بيروت
|
| طالع أيضا:
|
فيما وصفته بـ"اليوم
التاريخي والمفصلي" للاستجابة
لمطالبها، حددت قوى المعارضة اللبنانية
"ساعة صفر" جديدة هي الثالثة بعد
ظهر الأحد المقبل لتجمع شعبي كبير وسط
العاصمة بيروت. يأتي ذلك في الوقت الذي
تتواصل فيه سلسلة المبادرات الرامية
للتوصل لحلول للأزمة السياسة في لبنان.
ودعت قوى المعارضة اللبنانية
في بيان لها نشرته صحيفة النهار
اللبنانية الخميس 7 – 12- 2006 إلى "المشاركة
في تجمع شعبي كبير الثالثة بعد ظهر
الأحد المقبل في ساحتي الشهداء ورياض
الصلح وسط بيروت".
وقالت فيه: "عسى أن يكون هذا
اليوم يوما تاريخيا ومفصليا، تستجاب
فيه المطالب المشروعة بإحلال المشاركة
مكان الاستئثار وحكومة الوحدة الوطنية
مكان حكومة اللون الواحد، ونهج الوئام
والوفاق مكان منطق المواجهة والإلغاء".
رفع وتيرة الضغط
تحديد قوى المعارضة لساعة
جديدة للصفر لتصعيد اعتصامها رأى فيه
مراقبون أنه "رفعا لوتيرة الضغط على
الحكومة حتى ذروتها"؛ لأن التحرك
الشعبي الذي بدأته المعارضة الجمعة 1 - 12
-2006 لم يفض بعد إلى تحقيق أهدافه بإسقاط
الحكومة، أو حصول المعارضة على الثلث
الضامن الذي ترى أنه يكفل مشاركتها
بفعالية في الحكومة.
واعتبره آخرون "مهلة" لم
تأت من فراغ، بل أملتها "حمى"
حقيقية في الوساطات والتحركات العربية
والداخلية من غير المستبعد أن تؤدي إلى
"بداية ما" في الأيام الفاصلة. بحسب
صحيفة النهار.
تهديد عون
|

|
|
ميشيل عون
|
وتزامنت الدعوة لساعة صفر
جديدة مع تهديد العماد ميشيل عون زعيم
التيار الوطني الحر الذي يمثل مع حزب
الله وحركة أمل أبرز قوى المعارضة
بتصعيد الضغط الشعبي على الحكومة بقوله:
"إذا أصر رئيس الوزراء والمعسكر الذي
يدعمه على الاستئثار بالسلطة فسنصعد
الضغط الشعبي وسنشل الحكومة وسندخلها
في غيبوبة عميقة".
وتابع عون: "إن مواصلة الضغط
الشعبي بالتزامن مع مفاوضات قد يقود إلى
حل الأزمة".
إحياء مبادرة الجميل
|

|
|
أمين الجميل
|
وبالتوازي مع الاعتصام،
تواصلت التحركات الداخلية للخروج من
الأزمة السياسية، كان أبرزها إعادة بث
الروح في مبادرة الرئيس اللبناني
الأسبق أمين الجميل بعد اجتماعه
بالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله
في 28 -11 -2006.
والتقى الجميل عضو قيادة حزب
الله النائب حسن فضل الله الذي أبلغه
موقف نصر الله بالاستعداد لمناقشة
الهواجس المتبادلة بين قوى المعارضة
والحكومة.
ونقلت صحيفة السفير الأربعاء
عن فضل الله قوله: "نحن مثلا هاجسنا
التفرد وضمانتنا الدستورية هي الثلث
زائد واحد، ونريد منكم (14 آذار) أن
تعبروا عن هواجسكم، ونحن مستعدون
لإعطاء ضمانات سواء في موضوع المحكمة
الدولية أو عدم استقالة الوزراء، كما أن
هناك حاجة لضمانة مماثلة من الطرف الآخر
في موضوع الاستقالة".
وتم الاتفاق بين الجميل وفضل
الله على مواصلة المناقشات، على أن يعرض
الجميل بعض الأفكار على حلفائه، حيث
أطلع مسيحيي 14 آذار على الأمور
المتداولة ثم زار النائب سعد الحريري
ليلا وأطلعه على المساعي التي يقوم بها
في الاتجاه نفسه.
واحتوت مبادرة الجميل -الذي تم
اغتيال نجله وزير الصناعة اللبناني "بيير
الجميل" في بيروت يوم الثلاثاء 21-11-2006-
على ثلاث بنود كان أولها تأليف لجنة
حقوقية تتكون بالمناصفة بين قوى
الأكثرية النيابية والمعارضة لبحث
الأمور المتعلقة بالمحكمة ذات الطابع
الدولي لمحاكمة المشتبه بهم في اغتيال
الحريري.
وكان البند الثاني فيها خاص
بتأليف حكومة تتمثل فيها المعارضة بـ (الثلث
+ واحد)، كما اقترحت المبادرة اتفاق جميع
الفرقاء (أكثرية ومعارضة) على اسم مرشح
للرئاسة بعينه، وبعدها يجري انتخاب
رئيس جديد للجمهورية، على أن يستمر
الرئيس الحالي إميل لحود حتى نهاية
ولايته.
المارونيون وقباني
|

|
|
محمد رشيد قباني
|
واستكمالا لـ "حمى
المبادرات" الرامية للتوصل لحلول
للأزمة السياسية في لبنان دخلت الكنيسة
المارونية التي يترأسها الكاردينال نصر
الله صفير على خط طرح الحلول من خلال
إعلانها عن مبادرة وصفتها صحف لبنانية
بـ "خارطة طريق" لحل الأزمة
السياسية المحتدمة في البلاد، وذلك من
خلال بيان صدر عنها بعد اجتماع مجلس
المطارنة الموارنة في اجتماعه الشهري
أمس الأربعاء.
وارتكزت مبادرة المطارنة
الموارنة على إقرار المحكمة ذات الطابع
الدولي وعدم الانجرار إلى صراع المحاور
الإقليمية أو الدولية، ولملمة الوضع
المتفجر من خلال تأليف حكومة وفاق تؤمن
مشاركة واسعة على المستوى الوطني، وتجد
حلولا لما يعاني منه المواطن، لا سيما
على الصعيدين الأمني والاقتصادي.
من جهته طالب مفتي لبنان الشيخ
محمد رشيد قباني العقلاء في المعارضة
بإنهاء الاعتصام الذي لا يعبّر عن وجه
لبنان الحضاري، والوزراء المستقيلين
بالعودة إلى العمل السياسي الديمقراطي
من خلال المؤسسات الدستورية لا في
الشارع.
ونقلت صحيفة النهار اللبنانية
اليوم عن قباني قوله: "أدين بشدة
وسائل العنف والتطرف التي شهدتها
العاصمة بيروت وتنذر بفتن مذهبية تهدد
الجميع".
وأَضاف: "لذلك نطلب من
العقلاء في المعارضة إنهاء الاعتصام
الذي لا يعبر عن وجه لبنان الحضاري،
وعودة الوزراء المستقيلين إلى العمل
السياسي الديمقراطي من خلال المؤسسات
الدستورية لا في الشارع".
ويواصل أنصار المعارضة
اللبنانية اليوم الخميس اعتصامهم لليوم
السابع على التوالي للمطالبة باستقالة
حكومة فؤاد السنيورة وتشكيل حكومة وحدة
وطنية.
|