بريدك الالكتروني


English

 

18:45 مكة - الأربعاء  16  ذي القعدة  1427 هـ -06/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

"مبادرة يكن" تؤجل تصعيد الاعتصام بلبنان 

خالد أبو بكر ـ إسلام أون لاين.نت

فتحي يكن
طالع أيضا:

أعلن حسين رحال المسئول السياسي بحزب الله اللبناني أن قوى المعارضة قررت تأجيل المرحلة الثانية من اعتصامها المفتوح، الرامي إلى إسقاط حكومة فؤاد السنيورة، إلى يوم الجمعة المقبل بغية إعطاء الفرصة لمبادرة طرحها فتحي يكن رئيس جبهة العمل الإسلامي على السنيورة للخروج من الأزمة السياسية المحتدمة في البلاد.

وقال رحال في تصريحات لإسلام أون لاين.نت اليوم الأربعاء: إن المعارضة "تثق في تحركات الدكتور فتحي يكن الهادفة لإيجاد حل للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد ولذلك قررت تأجيل المرحلة الثانية من اعتصامها المفتوح إلى يوم الجمعة المقبل، حتى نفسح المجال للتباحث حول هذه المبادرة".

وتقضي المرحلة الثانية من الاعتصام بشكل خاص بامتناع أنصار المعارضة عن الذهاب إلى عملهم في الدوائر الحكومية، وهو ما يمكن أن يصيب أجهزة الدولة بالشلل.

وتقدم يكن بتكليف من "اللقاء الوطني" الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق عمر كرامي بمبادرة عرضها على السنيورة مساء الثلاثاء 5-12- 2006 بعد التشاور بشأنها مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، تمثلت في تشكيل حكومة ثلاثية بواقع 2 مستقلين، و9 لتيار 8 آذار (المعارضة)، و19 لتيار 14 آذار (الأكثرية النيابية)، حسبما ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية اليوم الأربعاء.

وقال يكن: إن هذه المبادرة التي تتضمن إدخال وزيرين مستقلين في الحكومة ستحل مسألة "الثلث الضامن" الخلافية.

ولا تمنح هذه الصيغة المعارضة ثلث مقاعد الحكومة، وهو الثلث الذي يمكن أن يترتب عليه في حالة استقالة من يشغلونه فقدان الحكومة لشرعيتها بحسب الدستور اللبناني. وتعد هذه الصيغة أقل نسبيا مما تطالب به المعارضة وهو (الثلث+1) باعتباره ضمانة لمشاركتها في اتخاذ القرارات الإستراتيجية للبلاد.

وقال يكن للصحفيين مساء الثلاثاء: إنه عرض مبادرته على السنيورة، فعلق الأخير عليها، فأبدى موافقته المبدئية عليها، ونقل يكن عنه قوله: "سبق أن اقترحت موضوع الوزراء المستقلين على الرئيس بري (رئيس مجلس النواب) قبل نزول المعارضة إلى الشارع، لكنهم أصروا على الثلث زائد واحد".

واعتبر يكن أن اقتراحه بإعطاء المعارضة الثلث الضامن ولكن على أساس (2ـ 9ـ 19) فيه "طمأنة للجميع".

وفي رد فعله على مبادرة يكن قال رئيس الوزراء اللبناني السنيورة له: "هذا الحل الرابح فيه هو الوطن، لأن الثلث+ 1 هو تسليم البلد كله، ونحن لا يمكننا تسليم البلد"، بحسب صحف لبنانية.

وتابع السنيورة قائلاً: "إن الأسلم من أجل الوطن ومن أجل طمأنتهم (المعارضة) هو قيام حكومة على هذا الأساس، أنا أطلب أن تدرس هذا الاقتراح معهم (المعارضة) وتأتيني بجواب عنه".

وفي الوقت الذي لم تعط فيه المعارضة إجابة نهائية على مبادرة يكن –التي تتشابه في كثير من بنودها مع مبادرات أخرى سابقة رفضتها المعارضة- أكد العديد من رموزها التصميم على الاعتصام المفتوح في وسط بيروت.

على صعيد متصل، أشار حسين رحال بأن الدكتور يكن (سني) سيؤم المصلين في صلاة الجمعة المقبلة في ساحات رياض الصلح، تأكيدا على وحدة المسلمين في لبنان.

وقال يكن: إنه سيعرض في خطبة الجمعة المقبلة للنتائج التي توصل إليها بخصوص مشاوراته مع الحكومة بشأن مبادرته.

جنبلاط مع الحوار

وليد جنبلاط

وفي إطار تصاعد الأصوات اللبنانية المطالبة بالحوار للخروج من الأزمة اللبنانية دعا وليد جنبلاط زعيم تيار "اللقاء الديمقراطي" المتحالف مع الأكثرية، طلاب الجبل (دروز من أنصار الأكثرية وقوى 14 آذار المناهضة لسوريا) بعدم الذهاب إلى الجامعة اللبنانية في بيروت، تجنبا لحدوث اشتباكات مع الطلاب المنتمين للمعارضة، والانتظار إلى أن "تهدأ الخواطر" على حد تعبيره.

وأكد جنبلاط في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء 5ـ12ـ2006 على أنه "لا تسوية إلا بالحوار وبمنطق لا غالب ولا مغلوب".

وتابع بقوله: "علينا أن نفكر بهدوء كيف نتعامل مع هذه الأزمة مع شركائنا في الوطن، نعم مع شركائنا في الوطن". كما قدم تعازيه في الشاب الشيعي أحمد محمود، الذي لقي حتفه في مصادمات بين شباب يسكنون مناطق سنية وشيعية مطلع الأسبوع الجاري.

وحول سلاح حزب الله قال جنبلاط: "وحده الحوار يوصل إلى نتيجة فيما يتعلق بسلاح حزب الله لا أكثر ولا أقل، فنحن لسنا بعجالة من موضوع سلاحهم".

وفي إطار الدعوات إلى التهدئة وفض اعتصام المعارضة، سبق أن دعت الجماعة الإسلامية في لبنان حزب الله وحركة أمل الثلاثاء إلى إنهاء اعتصامهم في شوارع بيروت لإسقاط الحكومة، وأعربت عن مخاوفها من استغلال تلك الاعتصامات في تأجيج الاحتقان الطائفي، خاصة بعد سقوط قتيل في مواجهات بين معتصمين ومؤيدين للحكومة.

من جهته، دعا المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز إلى الاحتكام إلى المؤسسات الدستورية والقانونية وليس إلى الفوضى التي لا تجدي نفعا للخروج من الأزمة السياسية في لبنان، وقال المجلس في بيان أصدره الثلاثاء: "نحن نؤمن بأن الحوار هو المدخل الحقيقي لحل الخلافات بين اللبنانيين".

ويواصل أنصار المعارضة اللبنانية اليوم الأربعاء اعتصامهم لليوم السادس على التوالي للمطالبة باستقالة حكومة فؤاد السنيورة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع