بريدك الالكتروني


English

 

23:00 مكة - الثلاثاء  15  ذي القعدة  1427 هـ -05/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

الجماعة الإسلامية بلبنان تدعو لفض الاعتصام

بيروت - أيمن المصري - إسلام أون لاين.نت

الأمين العام للجماعة الإسلامية فيصل مولوي
طالع أيضا:

دعت الجماعة الإسلامية في لبنان حزب الله وحركة أمل إلى إنهاء اعتصامهم الذي دخل يومه الخامس في شوارع بيروت لإسقاط الحكومة، معربة عن مخاوفها من استغلال تلك الاعتصامات في تأجيج الاحتقان الطائفي، خاصة بعد سقوط قتيل في مواجهات بين معتصمين ومؤيدين للحكومة.

وتشكو المعارضة من تعرض أنصارها لاعتداءات من قبل مؤيدي الحكومة وذلك خلال مرور المحتجين من الأحياء السنية بالعاصمة للوصول إلى موقع الاعتصام بوسط بيروت، مستشهدة على ذلك بالقتيل الشيعي الذي تم تشييع جثمانه اليوم الثلاثاء 5-12-2006.

وطالبت الجماعة الإسلامية في بيان لها اليوم، تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، حزب الله (الطرف الأساسي في قوى 8 آذار المعارضة) وحركة أمل بإنهاء الاعتصام، معتبرة أنه "أصبح مناسبة يستغلّها الكثيرون من أعداء الوطن؛ لتفجير الاحتقان المذهبي كما حصل في العراق، فضلاً عن استغلاله من قبل البعض لتوجيه الشتائم إلى المراجع والقيادات الوطنية والإسلامية، مما يزيد حدَّة الصراع السياسي، ويدفع الجميع إلى معركة داخلية لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني".

ورفضت الجماعة التي يتزعمها الشيخ فيصل مولوي، آلية إسقاط المؤسسات الدستورية في الشارع، قائلة: "نرفض الاستمرار في محاولة إسقاط الحكومة في الشارع، كما نرفض إسقاط رئيس الجمهورية في الشارع".

وتابعت: "رغم أن المطالبة بذلك خطوة ديمقراطية يلجأ إليها الناس في الظروف الطبيعية" فإن الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان "تدخل المطالب السياسية الكبيرة في جوّ الانقسام الطائفي والمذهبي، ويصبح من العسير تحقيقها إلا بتغليب طائفة على أخرى، وهو أمر يمسّ الوحدة الوطنية والكيان اللبناني في الصميم".

"أتون الحرب الأهلية"

واعتبرت الجماعة الإسلامية "أن الطعن بدستورية رئاسة الجمهورية أو الحكومة في هذا الوقت يعني قذف لبنان إلى الفراغ، ورميه في أتون الحرب الأهلية".

وأدانت الجماعة "كل أشكال الفتنة المذهبية"، وناشدت "العقلاء من الطرفين العمل على وأدها في مهدها، ووقف حملات التحريض والبثّ الإعلامي الذي يصبّ الزيت على النار".

ودعا البيان رئيس مجلس النواب نبيه برِّي "إلى ممارسة دوره كرئيس للمجلس النيابي"، في إشارة إلى عدم موافقة الجماعة على أن يكون بري الذي يتزعم حركة أمل، طرفًا في الصراع السياسي الحاصل.

وقدمت الجماعة رؤيتها لمعالجة الأزمة من خلال "إعلان رئيس الحكومة عن عزمه طرح تعديل حكومي يضمن قيام حكومة اتحاد وطني تعالج أزمة الحكم، وعن حرصه على إيجاد حلّ مقبول لمسألة الثلث الضامن". وكذلك "إعلان المعارضة إنهاء الاعتصام لإتاحة الفرصة أمام الحوار الذي يؤدي إلى حكومة اتحاد وطني؛ لمنع محاولات إشعال الفتنة والحرب الأهلية".

احتقان مذهبي

تشييع جثمان المحتج الشيعي 

دعوة الجماعة الإسلامية لإنهاء اعتصام المعارضة تأتي في ظل احتقان سياسي ومذهبي يشهده الشارع اللبناني، لا سيما بين السنة والشيعة.

وشيّعت المعارضة اليوم جثمان المحتج الشيعي الذي قتل بالرصاص في حادث توتر طائفي بحي سني في بيروت وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين حول المسئولية عن اندلاع هذا التوتر، وإصرار من جانب المعارضة على مواصلة الاعتصام لحين إسقاط الحكومة.

ويشكو أنصار المعارضة من تعرضهم لاعتداءات في أثناء مرورهم بالأحياء السنية التي تفصل بين الضاحية الجنوبية، ذات الأغلبية الشيعية، وموقع الاعتصام حول مقر حكومة فؤاد السنيورة. في حين يشكو السنة من تتكرر اعتداءات مجموعات من الضاحية الجنوبية على أحيائهم، لا سيما خلال الليل.

ولم يقتصر الاحتقان على الشارع فقط، بل امتد للإعلام؛ إذ احتدمت الحرب الإعلامية بين منابر الطرفين، لا سيما تيار المستقبل (المكون الرئيس لقوى 14 آذار المعارضة لسوريا) وبين حزب الله، حيث وصفت قناة المنار، الناطقة باسم حزب الله، تيار المستقبل بالميليشيا، مما دفع قناة المستقبل، الموالية للحكومة، إلى نعت حزب الله أيضًا بالميليشيا.

وعقب مقتل المحتج الشيعي دعت قيادات سياسية وإسلامية لبنانية من توجهات مختلفة المواطنين لضبط النفس وعدم الانزلاق إلى فتنة طائفية قد تؤدي إلى اندلاع حرب أهلية. كما نشر الجيش مزيدًا من جنوده في الأحياء السنية داخل العاصمة الإثنين 4-12-2006.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع