بريدك الالكتروني


English

 

23:30 مكة - الأحد  13  ذي القعدة  1427 هـ -03/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

تحركات عربية ودولية لاحتواء الأزمة اللبنانية

بيروت- وكالات/ إسلام أون لاين.نت

وزير الخارجية الألماني

شهدت بيروت تحركات دبلوماسية عربية ودولية لتهدئة حدة التوتر بين الحكومة والمعارضة، حيث زار كل من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير لبنان اليوم الأحد 3-12-2006.

وفي الوقت الذي يتواصل فيه اعتصام المعارضة اللبنانية من أجل إسقاط حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، صدر أول رد فعل رسمي سوري على لسان وزير خارجيتها "فيصل مقداد" بإعلانه تأييد بلاده تحركات المعارضة التي تستهدف الإطاحة بالحكومة اللبنانية.

وقال موسى في بيان نشرت وكالة رويترز أجزاء منه اليوم الأحد 3-12-2006: "إن لبنان يمر بمرحلة دقيقة جدًّا تستدعي المتابعة النشطة من قبل الجامعة العربية".

وأضاف: المهم في الوقت الراهن هو حماية الوحدة الوطنية اللبنانية، وتحقيق الوفاق الوطني الذي كان الدرع الحامية للبنان.

وأعرب موسى عن قلقه قائلاً: "إن الدول العربية لا يمكنها أن تقف موقف المتفرج من الأزمة التي تفاقمت بعد الحرب التي خاضها حزب الله مع إسرائيل خلال الصيف الماضي".

وتأتي زيارة موسى الذي يرافقه وزراء خارجية تونس والإمارات والبحرين في إطار المساعي العربية لنزع فتيل الأزمة في لبنان، من خلال التشاور مع مسئولي الحكومة اللبنانية. وقد تشمل المباحثات قادة المعارضة؛ لتقريب وجهات النظر بحسب تصريحات موسى.

تحركات أوروبية

عمرو موسى

وتزامنت زيارة موسى للبنان مع زيارة لوزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير، يلتقي خلالها السنيورة، حيث أعلن دعمه للحكومة اللبنانية.

ودعا شتاينماير الذي قرر زيارة سوريا الإثنين 4-12-2006 في تصريحات صحفية إلى إقامة "لبنان قوي ومستقل لا يخضع لنفوذ أي قوات خارجية".

ومن جانبه قال "توماس شتيج" المتحدث باسم الحكومة الألمانية للصحفيين السبت 2-12-2006 في برلين: "إن فرض الاستقرار في لبنان يستلزم أيضًا إقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان. وعلى سوريا أن تعترف بأن لبنان بلد له سيادة".

وأضاف شتيج أن بإمكان سوريا أيضًا أن تساعد لبنان من خلال "المشاركة بصورة بنَّاءة في محاكمة المتهمين بقتل الحريري".

ويحظى السنيورة بدعم كثير من المسئولين وعلى رأسهم وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بالإضافة إلى الرئيس المصري حسني مبارك.

الموقف السوري

خيام أقامها المتعصمون بالقرب من مقر الحكومة

ومن ناحية أخرى أعلن وزير الخارجية السوري "فيصل مقداد" اليوم الأحد 3-12-2006 في تصريحات نقلتها اليوم وكالة الأنباء الفرنسية دعم سوريا للاعتصام المفتوح الذي تنظمه المعارضة اللبنانية حتى يحقق أهدافه بإسقاط حكومة السنيورة.

وشدد على ضرورة احترام رغبة الشعب اللبناني في تكوين حكومة وحدة وطنية.

ودافعت الصحف السورية الصادرة اليوم عن تأييدها للإضراب، حيث قالت صحيفة البعث اليومية الرسمية: "إن الإضراب سيتواصل حتى يولد لبنان جديد"، طبقًا لما جاء في جريدة البعث الرسمية اليومية.

ويتواصل اعتصام أنصار المعارضة اللبنانية المتمثلة في حزب الله وحركة أمل المواليين لسوريا لليوم الثالث على التوالي، مطالبين بإسقاط ما أسماه حسن نصر الله "حكومة أمريكا في لبنان"، فيما أظهرت الحكومة اللبنانية تمسكها بالبقاء، خاصة بعد أن وجدت دعمًا قويًّا من الرياض وواشنطن وباريس وعدد من القادة العرب والغربيين.

غير أن الحكومة طلبت من أنصارها الابتعاد عن أماكن اعتصام أنصار المعارضة تفاديًا لحدوث أي اشتباكات أو مواجهات.

ومن جانبهم أكد المئات من أنصار حزب الله وحلفائه في حركة أمل والتيار الوطني الحر الذين يقيمون في مدينة من الخيام بوسط بيروت على مقربة من مكتب السنيورة أنهم باقون في اعتصامهم وإضرابهم حتى تستقيل الحكومة.

وكان الخلاف بين حزب الله والحكومة قد تصاعد بشأن طلب حزب الله زيادة تمثيل حلفائه في الحكومة لتشكيل ما يعرف بـ"الثلث المعطل"، ونتيجة لهذا الرفض فقد استقال 6 وزراء للمعارضة من الحكومة الشهر الماضي بعد انهيار المحادثات بشأن منحهم دورًا أكبر في الحكومة.

وتفاقمت الأزمة السياسية عقب اغتيال وزير الصناعة اللبناني المناهض لسوريا بيير الجميل في 21 نوفمبر 2006.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع