بريدك الالكتروني


English

 

20:30 مكة - الجمعة 11  ذي القعدة  1427 هـ -01/12/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

لبنان.. المعارضة في الشارع والحكومة بالشرفات

بيروت –وكالات-إسلام أون لاين. نت

الجيش اللبناني نزل للشوراع تحسباً لأي أعمال عنف

شاهد:

احتشد الآلاف من أنصار المعارضة اللبنانية في الساحات الرئيسية بالعاصمة بيروت، مطالبين باستقالة حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، فيما انتشرت أعداد ضخمة من القوات في الشوارع وحول المكاتب الحكومية في وسط بيروت؛ حيث تمت محاصرة السنيورة والعديد من وزرائه في الداخل.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن الحكومة وقوى (14آذار) سيواجهون المظاهرات بهدوء، ودعا أنصاره إلى رفع الأعلام اللبنانية في الشرفات أثناء مظاهرات المعارضة، مؤكدا أنهم "سيلتزمون المنازل".

ودعا حزب الله وحلفاؤه وهم حركة أمل الشيعية والتيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشال عون المواطنين اللبنانيين من مختلف أرجاء البلاد للمشاركة في الاحتجاج لإجبار الحكومة على الاستقالة.

واحتشد الآلاف من أنصار المعارضة اللبنانية الذين ما تزال حشودهم تتدفق على بيروت من مختلف المدن اللبنانية في ساحة رياض الصلح المقابلة للقصر الحكومي، ملوحين بالأعلام اللبنانية ورددوا هتافات منها "أي يللا سنيورة برا" و"اية يللا أمريكا برا" و"يا سنيورة اطلع برا بدنا حكومة تكون حرة".

كما رفعوا لافتات كتب عليها: "نريد حكومة نظيفة" و"لتسقط حكومة فيلتمان (السفير الأمريكي في لبنان)" و"لتحيا حكومة لبنان الحر الديمقراطي".

حصار مفتوح

نصر الله دعا اللبنانيين من كافة البلاد للمشاركة فى الاعتصام

وقال مصدر رفيع في المعارضة إن مؤيدي المعارضة يفرضون حصارا مفتوحا على مكاتب الحكومة؛ حيث يتواجد السنيورة ومعظم وزرائه.

وأضاف المصدر في تصريحات لرويترز "يجري نصب الخيام للمحتجين لتطويق مقر الحكومة بغية وقف الحركة منه وإليه حتى تسقط حكومة السنيورة".

وانتشرت أعداد ضخمة من القوات المدعومة بناقلات جنود

مدرعة. وأقام الجنود طوقا من الأسلاك الشائكة والعوائق الحديدية حول المكاتب الحكومية في وسط بيروت.

ويتواجد السنيورة والعديد من الوزراء في الداخل بينما على بعد أمتار عدة يتجمع الحشود ملوحين بالأعلام اللبنانية البيضاء والحمراء، وقدرت مصادر مقربة من المنظمين الحشود بأكثر من مليون شخص.

وكان الشيخ نعيم القاسم نائب الأمين العام لحزب الله قال قبل التظاهرة إن الاحتجاجات لن تنتهي قبل سقوط حكومة السنيورة.

وقال قاسم لتلفزيون المنار التابع لحزب الله "هذه الحكومة لن تأخذ لبنان إلى الهاوية. وأمامنا مجموعة من التحركات إذا لم تستجب هذه الحكومة لكن أقول لهم لن تستطيعوا أن تحكموا لبنان بإدارة أمريكية".

"انضباط" حزب الله

وخلافا للقوات اللبنانية انتشر في وسط بيروت آلاف من عناصر حزب الله الذين يشرفون على تنظيم التظاهرة، وقد غطوا رؤوسهم بقبعات رمادية وعلى صدورهم عبارة "انضباط".

وعكفت عناصر الانضباط على نصب خيم بيضاء في وسط بيروت لإقامة المشاركين في الاعتصام المفتوح.

وأعلنت المعارضة مرارا أنها تنظم مظاهرات سلمية، وقال الجيش إنه سيلتزم الحياد، وإنه لن يتدخل إلا لوقف العنف أو محاولات لاقتحام مبان حكومية.

عون يطالب باستقالة الحكومة

أعلام لبنان في الشرفات استجابة لدعوة قوى 14 آذار

وفي كلمته للجموع المحتشدة وسط بيروت، دعا عون اليوم الجمعة السنيورة إلى الاستقالة فورا.

وقال عون حليف حزب الله من على منصة أقيمت وسط الجموع قبالة القصر الحكومي"أدعو السنيورة مع وزرائه إلى أن يستقيلوا وإلى ممارسة تصريف الأعمال حتى نهاية الأزمة والخروج بحكومة وحدة وطنية".

ووسط تهليل الحشود تابع عون: "المخرج الوحيد الباقي هو الاستقالة"، معتبرا أن من يكون في وضع دستوري "لا يختبئ ويحتمي من الشعب وراء الشريط الشائك وملالات الجيش".

وأكد عون أن مطلب المعارضة المشاركة في السلطة التنفيذية هو "للمشاركة في القرار الوطني لجعله ملائما لجميع اللبنانيين وليس لتعطيله كما يدعون (الأكثرية)".

وتتهم المعارضة الأغلبية المسيطرة على الحكومة باحتكار السلطة، وتقول إن الاحتجاج هو الخيار الوحيد أمامها، بينما يتهم المعسكر المناهض لسوريا المعارضة بالسعي لإسقاط الحكومة لتعطيل محكمة دولية من المقرر أن تحاكم المشتبه في تورطهم في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق الحريري حيث يلقى العديد من اللبنانيين المسؤولية على عاتق مسؤولين سوريين وهو ما تنفيه دمشق.

وأقرت حكومة السنيورة الأسبوع الماضي خطط إنشاء محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة المشتبه بهم في قتل الحريري، وتعتبره المعارضة قرارا غير شرعي.

وأضعفت حكومة السنيورة الشهر الماضي باستقالة ستة وزراء معارضين وباغتيال بيير الجميل الوزير المعارض لسوريا يوم 21 نوفمبر الماضي. وإذا استقال أو توفي وزيران آخران تسقط الحكومة تلقائيا.

الأغلبية في الشرفات

وليد جنبلاط سيلتزم منزله

على الجانب الآخر قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بمنزله في منطقة كليمنصو بوسط بيروت إن جميع "قوى 14 آذار" المناهضة لسوريا ستعلق الأعلام اللبنانية في منازلها خلال تظاهرة المعارضة، مشيرا إلى أن القضية ليست مذهبية ولا طائفية.

وأضاف "الحوار هو السبيل الوحيد إلى الحل لا الشارع.. يريدون تعطيل المحكمة الدولية، لكننا سنواجه بهدوء وسنلتزم منازلنا رافعين الأعلام اللبنانية وننتظر، الوقت ضاغط لكنهم قرروا تعطيل الحال العام، ونحن سنتفرج عليهم، لكن الحوار وحده السبيل إلى الحل".

وتابع "قرروا (المعارضة)النزول إلى الشارع، فلينزلوا وليبقوا في الشارع. ماذا يريدون؟ تعطيل المحكمة الدولية (بشأن قتلة الحريري)... يبدو أنهم يريدون الجنوب ساحة حرب مفتوحة إلى أبد الآبدين، ليكون سلعة تفاوض مع النظامين الإيراني والسوري".

وفي مدينة البترون شمال لبنان استجاب أنصار الحكومة وقوى 14 آذار لدعوة جنبلاط برفع الأعلام اللبنانية في الشرفات خلال مظاهرات المعارضة. كما وزعت بيانات ترفض النزول إلى الشارع وتؤيد حكومة السنيورة.

تحذيرات السنيورة

النساء شاركن بكثافة في اعتصام المعارضة

من جانبه قال السنيورة في خطاب بثته محطات التلفزيون المحلية مباشرة الخميس "أيها اللبنانيون أمامنا أيام حاسمة في حاضر لبنان وفي مستقبله... لن نسمح بالانقلاب على النظام الديمقراطي وقواعده ومؤسساته".

كما حذر السنيورة من أي محاولة لإسقاط الحكومة خارج إطار البرلمان، وأضاف "أقول باسمكم وباسم الدستور لا طريقة لإسقاط الحكومة إلا من خلال مجلس النواب، وكل ما عدا ذلك باطل وقبض الريح وخروج عن الدستور وانقلاب بدأنا نتصدى له مع سائر المواطنين بكل الوسائل المشروعة والمتاحة".

وأضاف "ليس من طريق أمامنا نحن اللبنانيين غير طريق التلاقي والحوار لتفهم المخاوف والهواجس والتفاهم على المطالب، والحوار يقتضي ألا يملي أحد على الآخر شروطه ويلجأ إن لم يقبل إلى الاتهام والتجني والتصعيد والتخوين". ورفض "تحويل لبنان إلى ساحة في الصراعات الإقليمية والدولية".

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع