بريدك الالكتروني


English

 

16:00 مكة - الخميس  10  ذي القعدة  1427 هـ -30/11/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

لجنة بيكر توصي بالانسحاب من "وضع القتال" بالعراق

عمان، واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت

بوش والمالكي خلال المؤتمر الصحفي
طالع أيضا:

كشفت مصادر مطلعة على مداولات "مجموعة دراسة العراق" الأمريكية أن المجموعة قررت أن توصي بتحويل الجيش الأمريكي مهامه في العراق من القتال إلى لعب دور مساعد على مدى العام المقبل، وذلك من خلال سحب قواته إلى القواعد داخل العراق وفي المنطقة.

وقال مصدر مطلع على مداولات اللجنة المستقلة التي تضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي برئاسة النائب الديمقراطي السابق بيكر هاملتون، لرويترز مساء الأربعاء 30-11-2006: "الأمر الأساسي هو (أن المجموعة) تدعو إلى تحول من دور قتالي إلى دور مساعد".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه -لأن التوصيات لن تنشر قبل السادس من ديسمبر المقبل- أن "المجموعة الأمريكية قررت أن توصي بأن يحول الجيش الأمريكي مهامه في العراق من القتال إلى لعب دور مساعد على مدى العام المقبل".

وأوضح أن اللجنة المستقلة بناء على ذلك ستوصي بسحب القوات الأمريكية إلى القواعد الأمريكية داخل العراق وفي المنطقة.

وتضمنت توصيات اللجنة بحسب المصدر: "دعوة لعقد مؤتمر إقليمي قد يقود إلى محادثات أمريكية مباشرة مع إيران وسوريا" اللتين تتهمهما الولايات المتحدة بتأجيج العنف في العراق.

ويرفض بوش ومسئولون في البيت الأبيض حتى الآن فكرة التفاوض مباشرة مع سوريا وإيران من أجل إرساء دعائم الاستقرار في العراق. وتلخصت رسالتهم في أن إجراء مثل هذه المحادثات أمر يرجع لحكومة العراق وأن الولايات المتحدة كجهة خارجية يتعين عليها عدم التدخل.

جدول للانسحاب

وحول ما إذا كانت اللجنة قد حددت جدولاً زمنيًّا للانسحاب المقترح، قال المصدر: "إن هناك مؤشرًا من نوع ما في التقرير بشأن متى يجب إكمال ذلك.. في وقت ما من العام المقبل". وقد رفض المصدر القول إن كان التقرير قد دعا إلى سحب عدد معين من الجنود الأمريكيين.

لكن صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أفادت بأنه لم يتم تحديد جدول زمني للانسحاب، وأنه حتى مع سحب الألوية القتالية الأمريكية في العراق وعددها 15 فإن أكثر من 70 ألف أمريكي من المدربين وخبراء الإمداد وأفراد الرد السريع قد يبقون في البلاد.

ويوجد في العراق الآن نحو 140 ألف جندي أمريكي. وقتل أكثر من 2800 جندي منذ الغزو الذي قادته واشنطن في مارس 2003.

ويقود مجموعة دراسة العراق المؤلفة من 10 أعضاء على رأسهم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر وهو جمهوري وصديق مقرب لعائلة بوش والنائب الديمقراطي السابق لي هاملتون.

وكان كثيرون في واشنطن يأملون أن يمهد تقرير المجموعة الطريق أمام الولايات المتحدة؛ كي تخلص نفسها من حرب تزداد دموية ويزداد استياء الأمريكيين بشأنها أو على الأقل أن يضع توصيات بشأن كيفية المضي قدمًا لاجتذاب الديمقراطيين والجمهوريين إلى حل مشترك.

ومن المتوقع أن يكون لتوصيات اللجنة ثقل سياسي كبير حتى لو تجاهلها الرئيس الأمريكي جورج بوش، لا سيما بعد أن خسر حزبه الجمهوري السيطرة على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي التي أجريت في السابع من نوفمبر الجاري وهيمن عليها استياء الناخبين الشديد من حرب العراق.

بوش والمالكي

على صعيد آخر، تعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش اليوم الخميس 30-11-2006 في مؤتمر صحفي، جمعه مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في العاصمة الأردنية عمّان، بعدم سحب القوات الأمريكية من العراق قبل "إنجاز المهمة"، كما رفض توصيف ما يحدث في العراق بأنه حرب أهلية.

وأشاد بوش الذي كان يتحدث عقب محادثات مع المالكي، برئيس الوزراء العراقي ووصفه بأنه "زعيم قوي"، وصرح بأنهما اتفقا على أن أي تقسيم للعراق لن يؤدي إلا لزيادة العنف.

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي: إن القرار المشترك بين الولايات المتحدة وبلاده هو ألا يكون العراق ملاذًا للإرهابيين "لكي يسود الظلام بدلاً من النور الذي بدأ يسود بلاد الرافدين".

ونفى المالكي أن يكون لإيران أي نفوذ في العراق وفي العاصمة بغداد على وجه الخصوص، مشددًا على أن "العراق للعراقيين، وأن أي شخص يعمل على أرضه هو مشتبه ولن يجد مكانًا".

وأكد رئيس الوزراء العراقي استعداده للتعاون مع كل دول الجوار من أجل إعادة الاستقرار في العراق قائلاً: "إن الأبواب مفتوحة لكل من يريد أن يساعد في تهدئة الأوضاع".

كما شدد على ضرورة التسريع بنقل المسئوليات الأمنية من القوات المتعددة الجنسيات إلى القوات العراقية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع