|

|
|
أمين الجميل
|
| طالع أيضا:
|
وسط حالة الاحتقان السياسي التي
تخيم على لبنان، واقتراب ساعة الصفر لنزول
المعارضة إلى الشارع لإسقاط حكومة فؤاد
السنيورة، طرح الرئيس اللبناني السابق
أمين الجميل مبادرة لنزع فتيل الأزمة،
تتضمن حلولا للنقاط الخلافية بين الحكومة
والمعارضة، وإعطاء مهلة عشرة أيام للتوصل
إلى اتفاق بشأنها.
المبادرة التي طرحها الجميل
الثلاثاء 28ـ11ـ2006 على رئيس مجلس النواب
نبيه بري تضم ثلاثة بنود مرتبطة بنقاط
الخلاف الثلاث بين الحكومة والمعارضة،
وتتمثل في قرار المحكمة ذات الطابع الدولي
لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني
السابق رفيق الحريري، وموضوع الثلث
الضامن في الحكومة الذي تطالب به
المعارضة، بالإضافة إلى موضوع التبكير
بانتخابات رئاسة الجمهورية.
وأشار الجميل الذي تم اغتيال
نجله وزير الصناعة اللبناني "بيير
الجميل" في بيروت يوم الثلاثاء 21-11-2006،
إلى أن مبادرته تطرح معالجة هذه المواضيع
الخلافية الثلاثة، على أن تعطى مهلة 10
أيام لمناقشة بنودها، تشمل تأجيل
المعارضة نزولها للشارع خلالها، وكذلك
يوقف مجلس الوزراء عقد جلساته، وإصدار أي
أمر تنفيذي.
بنود المبادرة
وتنص أولى بنود المبادرة على
تأليف لجنة حقوقية تتكون بالمناصفة بين
قوى الأكثرية النيابية والمعارضة لبحث كل
الأمور المتعلقة بالمحكمة ذات الطابع
الدولي لمحاكمة المشتبه بهم في اغتيال
الحريري، إضافة إلى اغتيال 4 صحفيين
وسياسيين، كان آخرهم وزير الصناعة بيير
الجميل، ومحاولة اغتيال 3 آخرين خلال
العامين الماضيين.
وتنظر المعارضة التي يتزعمها حزب
الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر
بزعامة العماد ميشيل عون إلى مشروع
المحكمة الدولية بالمزيد من التوجس على
خلفية وقوف الولايات المتحدة خلفه، ولذا
يعتبرونها نافذة للتدخل الأجنبي في الشأن
اللبناني.
وحول البند الخاص بالثلث الضامن
في الحكومة الذي تطالب به المعارضة لتضمن
فعالية مشاركتها في الحكومة، اقترحت
مبادرة الجميل تأليف حكومة تتمثل فيها
المعارضة بـ(الثلث+واحد) أو المعروفة (بالثلث
المعطل)، وهو ما يلبي للمعارضة واحدا من
أهم مطالبها.
وجاء البند الثالث في مبادرة
الجميل متعلقا بموضوع رئاسة الجمهورية،
واقترحت المبادرة اتفاق جميع الفرقاء (أكثرية
ومعارضة) على اسم مرشح للرئاسة بعينه،
وبعدها يجري انتخاب رئيس جديد للجمهورية،
على أن يستمر الرئيس الحالي إميل لحود حتى
نهاية ولايته.
وأشارت المبادرة إلى أنه إذا
تعذر الاتفاق على النقطة الثالثة الخاصة
بالاتفاق على اسم مرشح للرئاسة في مهلة
عشرة أيام، فإنه لا يتم تعطيل النقطتين
الأولى والثانية، ويستمر الجهد للوصول
إلى اتفاق بشأنها.
رد المعارضة
|

|
|
نبيه بري
|
وحول رد فعل المعارضة على مبادرة
الجميل، قالت صحيفة النهار اللبنانية
اليوم الأربعاء: إن رئيس مجلس النواب نبيه
بري بعد لقائه بالجميل التقى وفدا من نواب
حزب الله برئاسة النائب محمد رعد الذي
أعلن بعد اللقاء أن الأفكار المطروحة في
مبادرة الجميل "لم ترق بعد إلى مستوى
المعالجة الحقيقية".
وأضاف: "حتى الآن يبدو أن
الحلول مفقودة"، ولفت إلى "أن وقت
المعارضة قد شارف النفاد.. وهي ماضية في
خيارها وتحركها".
وتلوح المعارضة اللبنانية
بالنزول إلى الشارع لإسقاط الحكومة
الحالية التي يرأسها فؤاد السنيورة،
ويهدفون من هذا الأمر إلى إعادة التوازن
في المشاركة الفعلية في القرار السياسي (للحكومة)
بعد اختلال هذا التوازن بسبب سيطرة فريق 14
آذار المناهض لسوريا على لبنان، وكذلك
لمواجهة مشروع إلحاق لبنان بالمحور
الغربي والسياسة الأمريكية، بحسب مسئولين
في حزب الله الذي يتزعم المعارضة في لبنان.
|